تيراكوم تحقق مبيعات سنوية قياسية

رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم تيراكوم ليمتد "TerraCom Limited" ("تيراكوم" أو "الشركة") (ASX: TER)عن تحقيق مبيعات قياسية بقيمة 141,1 مليون دولار وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين "EBITDA" 28,6 مليون دولار عن السنة الكاملة حتى 30 يونيو / حزيران 2018، مما يعضد موقف الأرباح التشغيلية في منجم بلير أثول "Blair Athol" للفحم بوسط كوينزلاند "Queensland".

وفي معرض تعليقه عن التقدم الملحوظ الذي شهدته السنة المالية 2018، أشار السيد/ وال كينغ "Wal King" رئيس مجلس إدارة تيراكوم إلى أن الشركة في سبيلها لتحقيق صافي إيرادات تشغيل يصل إلى 100 مليون دولار في السنة المالية 2019.

معالم رئيسية:

بلغت مبيعات إنتاج الفحم 141,1 مليون دولار
الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين 28,6 مليون دولار
صافي التدفقات النقدية للتشغيل 34,3 مليون دولار
صافي الخسائر 19,1 مليون دولار
1,9 مليون طن من مناجم بلير أثول "Blair Athol" وبارون نويون أول "Baruun Noyon Uul"، في منغوليا
وصلت احتياطات اللجنة المشتركة للخام الطبيعي "JORC" في بلير أثول إلى 18 مليون طن مع موارد تصل إلى 44 مليون طن
تشغيل خط السكك الحديدية الجانبي الذي يربط بلير أثول بخط سكك غونيلا "Goonyella" الحديدي الرئيسي
كما أشار السيد / كينغ إلى أن كشف أداء منجم بلير أثول قد أكد صحة قرار الشركة بإعادة تشغيل ما كان يعرف سابقًا بأكبر مشروعات الفحم الحراري في أستراليا عقب استكمال الشراء من ريو تينتو "Rio Tinto" في أوائل 2017.

وأشار السيد/ كينغ قائلًا، "من دواعي السرور الوصول لهذا المستوى من التقدم خلال فترة زمنية قصيرة ولقد حققنا العديد من الأهداف الرئيسية خلال العام".

ويضيف، "ولقد رفعنا إنتاج الفحم في منجم بلير أثول كل ربع سنة ونواصل التفاوض بشأن عقود المبيعات على المدى الطويل مع العديد من العملاء الرئيسيين في اليابان وكوريا.

"كما إننا استفدنا من النمو على الطلب من جنوب شرق آسيا ومن سمعة بلير أثول المتأصلة المرتبطة بإنتاج الفحم الحراري عالي الجودة في إبرام عقود مع عملاء جدد هذا العام."

ويعكس صافي الخسارة التزامنا تجاه الديون ومنح مجلس الإدارة الأولوية لإعادة تمويل محفظة الدين لدينا المقدرة بـ 180 مليون دولار بشكل كامل للاستفادة من إنتاجنا من الفحم الآن بهامش يصل إلى 51 دولار للطن.

كما إن الشركة تسبق الجدول الزمني لأحد أكبر مشروعات إعادة تأهيل المناجم في بلير أثول وتمكنت من تقليل الضمانات المالية لإعادة التأهيل المقدمة لحكومة كوينزلاند من 80 مليون دولار إلى 72 مليون دولار.

ومن الأهداف المهمة كذلك استكمال خط السكك الحديدية الجانبي في بلير أثول الذي يسمح للمنجم أن يغذي خط غونيلا الحديدي الرئيسي الذي يحمل الفحم إلى ميناء دالريمبل "Dalrymple"، مما يقلل تكاليف الإنتاج بنحو 20 دولار للطن.

وفي منغوليا، رفعت الشركة إنتاجها من فحم الكوك كل ربع سنة وحسنت الهوامش.