لليوم الثاني.. جامعة الأقصى تواصل عرسها الوطني بتخريج فوج الأقصى الرابع والعشرين
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية رئيس دولة فلسطين، تتواصل جامعة لليوم الثاني على التوالي بتخرريج فوجها الرابع والعشرين، وخلال كلمته أعلن رئيس جامعة الأقصى د. كمال العبد الشرافي أنه سيتم تشغيل الطلبة الأوائل بالجامعة لمدة عام، وكذلك تقديم خمس منح للأوائل لدراسة الماجستير في الجامعة، جاء ذلك خلال احتفال الجامعة لليوم الثاني على التوالي بتخريج فوج الأقصى الرابع والعشرين لتتعالى الزغاريد من حناجر الأمهات، والدعوات من قلوب الآباء بفرحة أبنائهم بعد رحلة أربع سنوات من التعب، كان ذلكبرعايةٍ من رئيس دولة فلسطين محمود عباس ( أبو مازن) ، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس
الجامعة د. كمال العبد الشرافي في حرم الجامعة بخانيونس.
وانطلقت فعاليات الاحتفال بحضور القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة م. علي أبو شهلا ، والسادة أعضاء مجلس الأمناء ، والسادة أعضاء مجلس الجامعة ، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأعضاء اللجنة التحضيرية ، وعدد من رؤساء الجامعات وأساتذتها ومجالس أمنائها، ولفيف من أعضاء المجلس التشريعي، وقادة العمل الوطني والإسلامي ، وقادة المجتمع المحلي ، ووجهاء المحافظات والطلبة الخريجين وذويهم.
بُدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم، تلاها السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.
وفي مُستهل كلمته رحب القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة م. على أبو شهلا بالضيوف الكرام، معرباً عن سعادته بلقائه الثاني بخريجي جامعة الأقصى، معبراً عن فخره بتخريج كوكبة جديدة من خريجي جامعة الأقصى جامعة الكل الفلسطيني التي تخرَج منها عشرات الآلاف من خيرة أبناء الوطن.
وتحدث م. أبو شهلا عن تطور الجامعة منذ أن كانت معهداً للمعلمين إلى أن أصبحت جامعةً عريقة تشمل عشرة كليات في الفرعين الأدبي والعلمي، والعديد من التخصصات النوعية التي تميزها عن غيرها من الجامعات الفلسطينية الأخرى.
وقال م. أبو شهلا :( نحن على العهد سائرون في تطوير الجامعة التي بدأت في منح درجات الماجستير، وستقوم الجامعة بالإجراءات العلمية المطلوبة لدرجة الدكتوراه في بعض التخصصات التي تقوم الجامعة بتدريسها).
من جهته رحب رئيس الجامعة د. كمال الشرافي بالضيوف الكريم، شاكراً الجميع على تلبية الدعوة التي تعطي القليل من الفرح أمام الاحزان الكثيرة التي عايشها الشعب الفلسطيني، معرباً عن خالص تقديره لللجان التحضيرية للحفل التي ساهمت في رسم اللوحة الفنية لهذا الحفل البهيج، مبرقاً كلمة وفاء لفارس المسيرة التعليمية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الذي لم يتفانى يوماً عن تقديم يد العون والمساندة للجامعة وإيصالها لبرالأمان والاستقرار، كما وجه الشكر للجنود المجهولين الذين ساهموا بمسئوليتهم الوطنية العالية للوصول لتلك اللحظة الطيبة.
و دعا كافة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى إنهاء الانقسام وإعادة اللُحمة الفلسطينية حيث قال :( نقول بصوتٍ واضح لكل اباطرة الانقسام كفى فلم يعد بالإمكانأن نواجه التحديات والانقسام ما زال قائماً، وثقتنا عالية بقيادتنا التي لا زالت قابضة على الجمر ومتمسكة بالثوابت الوطنية ).
وفي كلمته المسجلة قدم وزير التربية والتعليم العالي المحبة والتحيات لإدارة الجامعة والعاملين بها، معرباً عن فخره بانتهاء الأزمة، فالتحديات على حد قوله كبيرة وتحتاج إلى قيادةٍ حكيمةٍ ، وشجاعةٍ لتحقيق الأهداف المرجوة، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً اعتماد العديد من البرامج الجديدة بالجامعة .
وأوضح د. صيدم أن الجامعة تسير بخطىً ثابتة نحو التطور الاكاديمي والبحث العلمي، واستحداث واستثمار المباني والمختبرات، مشيراً إلى الوقوف إلى جانب الجامعة الغراء وإسنادها في تحقيق رسالتها، مؤكداً أن الجامعة تستحق الفرح والفرج، فهو آت لا محال بوجود القيادة العظيمة قائلاً : (بالعلم نصنع الانتصار وبالعلم تحيا الأمم ).
وفي كلمتها التي ألقتها نيابةً عن الخريجين توجهت الطالبة عهد عدوان بخالص التحيات والتقدير لإدارة الجامعة والعاملين بها؛ لما بذلوه من جهود في أداء رسالتهم العلمية بكل أمانة، وتخريج جيلٍ يقدس العلم ، ويعرف قيمته، ويتوسم به الوطن خيراً؛ فهؤلاء الخريجون هم أمل الأمة ونبضها، وهم الأساس والنبراس.
واختتمت الخريجة كلمتها بإبراق التحية لشهداء فلسطين الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية لنصرة القضية الفلسطينية، ورووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الحبيبة، كذلك وصلت التحية لجميع الأسرى في سجون الاحتلال.
هذا و تخلل الاحتفال فقراتٌ فنيةٌ مميزة بمشاركة مؤسسة السنونو، وعرضٌ لفرقة (أرضنا) للدبكة الشعبية الفلسطينية، وانتهى الاحتفال بتكريمٍ لللجان العاملة في الحفل، إضافةً إلى تكريم أوائل الطلبة، وأخيراً تسليم شهادات الخريجين.









تحت رعاية رئيس دولة فلسطين، تتواصل جامعة لليوم الثاني على التوالي بتخرريج فوجها الرابع والعشرين، وخلال كلمته أعلن رئيس جامعة الأقصى د. كمال العبد الشرافي أنه سيتم تشغيل الطلبة الأوائل بالجامعة لمدة عام، وكذلك تقديم خمس منح للأوائل لدراسة الماجستير في الجامعة، جاء ذلك خلال احتفال الجامعة لليوم الثاني على التوالي بتخريج فوج الأقصى الرابع والعشرين لتتعالى الزغاريد من حناجر الأمهات، والدعوات من قلوب الآباء بفرحة أبنائهم بعد رحلة أربع سنوات من التعب، كان ذلكبرعايةٍ من رئيس دولة فلسطين محمود عباس ( أبو مازن) ، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس
الجامعة د. كمال العبد الشرافي في حرم الجامعة بخانيونس.
وانطلقت فعاليات الاحتفال بحضور القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة م. علي أبو شهلا ، والسادة أعضاء مجلس الأمناء ، والسادة أعضاء مجلس الجامعة ، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأعضاء اللجنة التحضيرية ، وعدد من رؤساء الجامعات وأساتذتها ومجالس أمنائها، ولفيف من أعضاء المجلس التشريعي، وقادة العمل الوطني والإسلامي ، وقادة المجتمع المحلي ، ووجهاء المحافظات والطلبة الخريجين وذويهم.
بُدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم، تلاها السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين.
وفي مُستهل كلمته رحب القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء الجامعة م. على أبو شهلا بالضيوف الكرام، معرباً عن سعادته بلقائه الثاني بخريجي جامعة الأقصى، معبراً عن فخره بتخريج كوكبة جديدة من خريجي جامعة الأقصى جامعة الكل الفلسطيني التي تخرَج منها عشرات الآلاف من خيرة أبناء الوطن.
وتحدث م. أبو شهلا عن تطور الجامعة منذ أن كانت معهداً للمعلمين إلى أن أصبحت جامعةً عريقة تشمل عشرة كليات في الفرعين الأدبي والعلمي، والعديد من التخصصات النوعية التي تميزها عن غيرها من الجامعات الفلسطينية الأخرى.
وقال م. أبو شهلا :( نحن على العهد سائرون في تطوير الجامعة التي بدأت في منح درجات الماجستير، وستقوم الجامعة بالإجراءات العلمية المطلوبة لدرجة الدكتوراه في بعض التخصصات التي تقوم الجامعة بتدريسها).
من جهته رحب رئيس الجامعة د. كمال الشرافي بالضيوف الكريم، شاكراً الجميع على تلبية الدعوة التي تعطي القليل من الفرح أمام الاحزان الكثيرة التي عايشها الشعب الفلسطيني، معرباً عن خالص تقديره لللجان التحضيرية للحفل التي ساهمت في رسم اللوحة الفنية لهذا الحفل البهيج، مبرقاً كلمة وفاء لفارس المسيرة التعليمية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الذي لم يتفانى يوماً عن تقديم يد العون والمساندة للجامعة وإيصالها لبرالأمان والاستقرار، كما وجه الشكر للجنود المجهولين الذين ساهموا بمسئوليتهم الوطنية العالية للوصول لتلك اللحظة الطيبة.
و دعا كافة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى إنهاء الانقسام وإعادة اللُحمة الفلسطينية حيث قال :( نقول بصوتٍ واضح لكل اباطرة الانقسام كفى فلم يعد بالإمكانأن نواجه التحديات والانقسام ما زال قائماً، وثقتنا عالية بقيادتنا التي لا زالت قابضة على الجمر ومتمسكة بالثوابت الوطنية ).
وفي كلمته المسجلة قدم وزير التربية والتعليم العالي المحبة والتحيات لإدارة الجامعة والعاملين بها، معرباً عن فخره بانتهاء الأزمة، فالتحديات على حد قوله كبيرة وتحتاج إلى قيادةٍ حكيمةٍ ، وشجاعةٍ لتحقيق الأهداف المرجوة، مشيراً إلى أنه تم مؤخراً اعتماد العديد من البرامج الجديدة بالجامعة .
وأوضح د. صيدم أن الجامعة تسير بخطىً ثابتة نحو التطور الاكاديمي والبحث العلمي، واستحداث واستثمار المباني والمختبرات، مشيراً إلى الوقوف إلى جانب الجامعة الغراء وإسنادها في تحقيق رسالتها، مؤكداً أن الجامعة تستحق الفرح والفرج، فهو آت لا محال بوجود القيادة العظيمة قائلاً : (بالعلم نصنع الانتصار وبالعلم تحيا الأمم ).
وفي كلمتها التي ألقتها نيابةً عن الخريجين توجهت الطالبة عهد عدوان بخالص التحيات والتقدير لإدارة الجامعة والعاملين بها؛ لما بذلوه من جهود في أداء رسالتهم العلمية بكل أمانة، وتخريج جيلٍ يقدس العلم ، ويعرف قيمته، ويتوسم به الوطن خيراً؛ فهؤلاء الخريجون هم أمل الأمة ونبضها، وهم الأساس والنبراس.
واختتمت الخريجة كلمتها بإبراق التحية لشهداء فلسطين الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية لنصرة القضية الفلسطينية، ورووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الحبيبة، كذلك وصلت التحية لجميع الأسرى في سجون الاحتلال.
هذا و تخلل الاحتفال فقراتٌ فنيةٌ مميزة بمشاركة مؤسسة السنونو، وعرضٌ لفرقة (أرضنا) للدبكة الشعبية الفلسطينية، وانتهى الاحتفال بتكريمٍ لللجان العاملة في الحفل، إضافةً إلى تكريم أوائل الطلبة، وأخيراً تسليم شهادات الخريجين.









