الاحتلال ومستوطنيه يواصلون استهدافهم للمواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
كما أخطرت “الإدارة المدنية” الإسرائيلية، اليوم الأحد، باقتلاع سبعين شجرة زيتون مزروعة بخربة “الحمة” بالأغوار الشمالية؛ بحجة أن المنطقة أثرية، وقد أفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الأشجار تعود ملكيتها للمواطن نجيب تركي فقها.
يذكر أن وزير الإسكان “الإسرائيلي” يوآف غالانت” قد سبق وشارك في مراسم وضع حجر الأساس لبناء 650 وحدة في مستوطنة “بيت أريه ” وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني، والمادة 49 من اتفاقية لاهاي لسنة 1907 والتي تنص على أنه لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي احتلتها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها.
تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين حملات العربدة والاستهداف للمواطنين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، وذلك في ظل دعم حكومي صهيوني ودعم رسمي فلسطيني.
فقد أقدم مستوطنون من مستوطنة “يتسهار” على تدمير ٢٠ شجرة زيتون مثمرة تعود ملكيتها للمواطن زكريا جميل نجار، في منطقة الميادين بين بورين ومستوطنة “يتسهار”، وذلك خلال جولة لعشرات المستوطنين يوم أمس في المنطقة، وقد تم اكتشاف عملية التدمير صباح اليوم بعد وصول المواطن زكريا النجار إلى أرضه.
بدوره، اقتحم مئات المستوطنين فجراً، بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس عبر عدة حافلات تقل مئات المستوطنين، وترافقها دوريات الاحتلال، وذلك بحماية أمنية مشددة.
وذكرت مصادر محلية، أن المستوطنين قاموا بأداء طقوسهم التلمودية في منطقة المقامات، وانسحبوا في ساعات الصباح الباكر.
من جهة أخرى، هاجم مستوطنون، مساء أمس السبت، منزلا في قرية بورين جنوب نابلس، وأفادت الوكالة الرسمية، بأن مستوطني البؤرة الاستيطانية “جفعات رونيم” المقامة على أراضي المواطنين شرق القرية هاجموا بالحجارة منزل المواطن بشير حمزة الزبن الواقع على أطراف القرية، دون وقوع إصابات.
وفي سياق متصل، أصيب، فجر اليوم الأحد أربعة مواطنين بجروح ورضوض مختلفة، عقب استهداف مركبتهم من قبل مستوطنين جنوب مدينة نابلس، وذكرت مصادر أمنية، إن أربعة مواطنين وصلوا مستشفى رفيديا، مصابين بجروح ورضوض عقب استهداف المستوطنين لمركبتهم بالحجارة قرب مفرق مستوطنة “يتسهار”.
وفي سياق متصل، تشهد مستوطنة ”بيت أريه” شمال رام الله نشاط استيطاني محموم وغير مسبوق لبناء مئات الشقق الاستيطانية التي أعلن عنها الاحتلال في الفترة الاخيرة.
وأفادت مصادر محلية أن عمليات تجريف والتهام أراضي من قبل جرافات المستوطنين تجري على قدم وساق، كما أن حكومة “نتنياهو” أعلنت عن المصادقة على بناء مئات الشقق والوحدات الاستيطانية الأسبوع الماضي في مناطق عدة من بينها مستوطنة “بيت اريه” الواقعة بين محافظتي رام الله وسلفيت.
