السعودية تُمول شراء جهازي "المتسارع الخطي" للعلاج الجراحي الإشعاعي لمرضى السرطان بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
مولت المملكة العربية السعودية، وعبر الصندوق السعودي للتنمية، شراء جهازي (المتسارع الخطي)، للعلاج الجراحي الإشعاعي، لاستفادة مرضى السرطان، الذين يعالجون في مستشفى المطلع بالقدس.
وشكر المدير التنفيذي للمستشفى وليد نمور، المملكة العربية السعودية على هذا التبرع، والدعم السخي، الذي يفتح نافذة أمل أمام المصابين بمرض السرطان، مثمناً وقوف السعودية ملكاً وحكومة وشعباً إلى جانب فلسطين وأهلها، وخاصة في مدينة القدس، بهدف تعزيز صمود المواطنين والمؤسسات المقدسية التي ترزح تحت نير الاحتلال.
وأضاف نمور: "المملكة العربية السعودية التي نقدم لها كل الشكر والتقدير، لم تبخل في دعم المستشفى على جميع الصعد، وكان من ضمن هذا الدعم ما قدمته من تمويل شراء وتركيب وتشغيل جهازي (المتسارع الخطي) لتقديم العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في فلسطين، والذين لا يجدون فرصة لهذا النوع من العلاج إلا في هذا المستشفى، الذي يقدم خدماته الطبية بالإشعاع لكل المصابين بالسرطان في الضفة والقطاع والقدس والداخل".
ويقول نمور، إن هذا التبرع السعودي السخي يساعد على إنهاء معضلة التحويلات الخارجية، بما يشمل المشافي الإسرائيلية، فالجهازان يخدمان كل أبناء الشعب الفلسطيني حيثما وجدوا، موضحاً أنه جرى تركيب أحد الجهازين، فيما يجري العمل على تهيئة الثاني للعمل في غضون شهرين.
ووفقاً لتقديرات نمور القائمة على المعايير الدولية التي تنطبق على هذين الجهازين، فإنه يصبح بالإمكان معالجة نحو 200 مريض في اليوم بعد تشغيل الجهاز الثاني.
وقال نمور: إن المملكة العربية السعودية، التي ساهمت في إنهاء أزمة كبيرة، كان يعاني منها المستشفى في هذا المجال، استشعرت الخطر الداهم الذي يهدد مرضى السرطان في فلسطين وصعوبة وتكلفة توجههم للخارج للعلاج، فقررت إتاحة فرصة العلاج أمامهم في هذا المستشفى الفلسطيني بين أهلهم وذويهم وبأيدي أطباء فلسطينيين، وفي مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، وهذه خطوة مهما تكلمنا عنها فلن نفيها حقها.
من جانبه، تحدث الدكتور فادي الأطرش، رئيس قسم العلاج بالإشعاع في المستشفى عن الجهازين المذكورين، قائلاً: "العلاج بالإشعاع يؤدي في نهاية المطاف وفي الكثير من الحالات الى الشفاء التام من المرض، وبتزويدنا بالجهازين فإن الأمل يتعزز لدى المرضى بالعودة إلى الحياة الطبيعية مجدداً، ويعود هذا الفضل إلى الأشقاء السعوديين الذين لا يألون جهداً في دعمنا استشعاراً منهم لمدى الألم الذي يكابده المرضى في القطاع والضفة بما فيها القدس وفي الداخل الفلسطيني".
يشار إلى أن قسم العلاج بالاشعاع في المطلع هو جزء من مركز متكامل لعلاج السرطان والرعاية التلطيفية والعناية بالمرضى وهو القسم الوحيد الذي يعطي العلاج بالإشعاع للمرضى في الضفة والقطاع والقدس الشرقية.
ويقول الأطرش، إن الحاجة للجهازين برزت مع ارتفاع أعداد المرضى المصابين بالسرطان بمختلف أنواعه، لذلك تم زيادة عدد الأجهزة الحديثة فالعلاج الإشعاعي سريع التطور، وبذلك فقد أصبحنا نضاهي المشافي العالمية بوجود جهازي (المتسارع الخطي).
في سياق متصل، يستعد مستشفى المطلع لتشغيل قسم الكلى الجديد الذي يتسع لـ 96 مريضاً، وبمساهمة أساسية من قبل المملكة العربية السعودية.
ويقول الدكتور نضال السيفي، المدير الطبي ومدير قسم الكلى والغسيل: إن القسم الجديد قد تم تمويله بنسبة تفوق50% من التكلفة الإجمالية من قبل المملكة، مشيراً إلى أنه سيكون جاهزاً لاستقبال المرضى مع نهاية العام الجاري.
ويضيف: إن القسم الجديد سيخفف من الضغط الكبير، بعد أن تم تجهيزه بأحدث المعدات ذات المواصفات العالمية، شاكراً المملكة السعودية حكومة وشعبا، على دعمها المستمر لأبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن.
مولت المملكة العربية السعودية، وعبر الصندوق السعودي للتنمية، شراء جهازي (المتسارع الخطي)، للعلاج الجراحي الإشعاعي، لاستفادة مرضى السرطان، الذين يعالجون في مستشفى المطلع بالقدس.
وشكر المدير التنفيذي للمستشفى وليد نمور، المملكة العربية السعودية على هذا التبرع، والدعم السخي، الذي يفتح نافذة أمل أمام المصابين بمرض السرطان، مثمناً وقوف السعودية ملكاً وحكومة وشعباً إلى جانب فلسطين وأهلها، وخاصة في مدينة القدس، بهدف تعزيز صمود المواطنين والمؤسسات المقدسية التي ترزح تحت نير الاحتلال.
وأضاف نمور: "المملكة العربية السعودية التي نقدم لها كل الشكر والتقدير، لم تبخل في دعم المستشفى على جميع الصعد، وكان من ضمن هذا الدعم ما قدمته من تمويل شراء وتركيب وتشغيل جهازي (المتسارع الخطي) لتقديم العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في فلسطين، والذين لا يجدون فرصة لهذا النوع من العلاج إلا في هذا المستشفى، الذي يقدم خدماته الطبية بالإشعاع لكل المصابين بالسرطان في الضفة والقطاع والقدس والداخل".
ويقول نمور، إن هذا التبرع السعودي السخي يساعد على إنهاء معضلة التحويلات الخارجية، بما يشمل المشافي الإسرائيلية، فالجهازان يخدمان كل أبناء الشعب الفلسطيني حيثما وجدوا، موضحاً أنه جرى تركيب أحد الجهازين، فيما يجري العمل على تهيئة الثاني للعمل في غضون شهرين.
ووفقاً لتقديرات نمور القائمة على المعايير الدولية التي تنطبق على هذين الجهازين، فإنه يصبح بالإمكان معالجة نحو 200 مريض في اليوم بعد تشغيل الجهاز الثاني.
وقال نمور: إن المملكة العربية السعودية، التي ساهمت في إنهاء أزمة كبيرة، كان يعاني منها المستشفى في هذا المجال، استشعرت الخطر الداهم الذي يهدد مرضى السرطان في فلسطين وصعوبة وتكلفة توجههم للخارج للعلاج، فقررت إتاحة فرصة العلاج أمامهم في هذا المستشفى الفلسطيني بين أهلهم وذويهم وبأيدي أطباء فلسطينيين، وفي مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، وهذه خطوة مهما تكلمنا عنها فلن نفيها حقها.
من جانبه، تحدث الدكتور فادي الأطرش، رئيس قسم العلاج بالإشعاع في المستشفى عن الجهازين المذكورين، قائلاً: "العلاج بالإشعاع يؤدي في نهاية المطاف وفي الكثير من الحالات الى الشفاء التام من المرض، وبتزويدنا بالجهازين فإن الأمل يتعزز لدى المرضى بالعودة إلى الحياة الطبيعية مجدداً، ويعود هذا الفضل إلى الأشقاء السعوديين الذين لا يألون جهداً في دعمنا استشعاراً منهم لمدى الألم الذي يكابده المرضى في القطاع والضفة بما فيها القدس وفي الداخل الفلسطيني".
يشار إلى أن قسم العلاج بالاشعاع في المطلع هو جزء من مركز متكامل لعلاج السرطان والرعاية التلطيفية والعناية بالمرضى وهو القسم الوحيد الذي يعطي العلاج بالإشعاع للمرضى في الضفة والقطاع والقدس الشرقية.
ويقول الأطرش، إن الحاجة للجهازين برزت مع ارتفاع أعداد المرضى المصابين بالسرطان بمختلف أنواعه، لذلك تم زيادة عدد الأجهزة الحديثة فالعلاج الإشعاعي سريع التطور، وبذلك فقد أصبحنا نضاهي المشافي العالمية بوجود جهازي (المتسارع الخطي).
وشكر والد المريض محمد نمر أبو ربيع من دير البلح في قطاع غزة، وهو شاب في العشرينيات من عمره، المملكة العربية السعودية على تمويلها شراء وتركيب الجهازين، وقال: إن الأمل يملأ قلبه بأنه سيتشافى من هذا المرض.
وعند سؤال الشاب عن مرضه قال: "أعاني من سرطان في الغدة وأتيت بتحويلة من السلطة الوطنية الفلسطينية لتلقي العلاج اللازم"، فقاطعه والده الستيني مضيفاً: "جئنا من غزة بعد إجراء التنسيق اللازم من قبل السلطة الوطنية، ونحن نثق بقدرات مستشفى المطلع وبالطواقم الطبية التي تعمل به بعد أملنا بالله عز وجل أن يمن بالشفاء على ابني وعلى جميع المرضى، وبعد أن علمنا- عند وصولنا الى المستشفى- بوجود أجهزة جديدة ومتطورة تعمل بالاشعاع لعلاج المرضى، غمرت الفرحة قلبي وبت أشعر أن الأمل بشفاء ابني بات حقيقياً شكراً للسعودية".
ويطمئن الدكتور معاذ بدوي أخصائي علاج الأورام بالاشعاع، جميع المرضى بقدرة الجهازين الجديدين على مكافحة هذا المرض، مشيراً إلى أن العلاج بالجراحة الاشعاعية هو أحدث ما توصل إليه العلم، ويتم استخدامه في دول أوروبية عديدة، مثمناً ما وصفه بـ "العطاء السعودي العظيم" للقطاع الصحي الفلسطيني وخاصة في مستشفيات القدس.
في سياق متصل، يستعد مستشفى المطلع لتشغيل قسم الكلى الجديد الذي يتسع لـ 96 مريضاً، وبمساهمة أساسية من قبل المملكة العربية السعودية.
ويقول الدكتور نضال السيفي، المدير الطبي ومدير قسم الكلى والغسيل: إن القسم الجديد قد تم تمويله بنسبة تفوق50% من التكلفة الإجمالية من قبل المملكة، مشيراً إلى أنه سيكون جاهزاً لاستقبال المرضى مع نهاية العام الجاري.
ويضيف: إن القسم الجديد سيخفف من الضغط الكبير، بعد أن تم تجهيزه بأحدث المعدات ذات المواصفات العالمية، شاكراً المملكة السعودية حكومة وشعبا، على دعمها المستمر لأبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن.

التعليقات