الديمقراطية: ردود الفعل أكدت أن مقاومة صفقة العصر تكون بالخطوات العملية في الميدان
رام الله - دنيا الوطن
أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بردود الفعل العربية والدولية والأممية، في رفضها وإدانتها لقرار إدارة ترامب وقف تمويل وكالة الغوث، وفرض الحصار المالي عليها لشلها، وإحالة خدماتها الى الدول المضيفة، على طريق شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
ووجهت الجبهة التحية الى مبادرة الحكومة الأردنية بالدعوة الى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية في إطار جامعة الدول العربية، ورأت فيها خطوة في الإطار السليم، وتمنت على الإجتماع الأخذ بإقتراح تقدمت به الجبهة الديمقراطية في بيان سابق بالدعوة لمؤتمر دولي يبحث سبل تمويل وكالة الغوث، والتعويض عن مساهمة الولايات المتحدة البالغة 500 مليون دولار، منها 350 مليوناً لموازنة الوكالة و150 مليوناً مواداً عينية.
وثمنت الجبهة نداء المفوض العام لوكالة الغوث السيد كرينبول، إلى اللاجئين وتعهد الوكالة العمل على إدامة خدماتها، ورأت في هذا النداء لفتة إيجابية تستحق التقدير والدعم.
كذلك ثمنت الجبهة الموقف الحكيم الذي إتخذه مجلس أهالي الطلبة في قطاع غزة، الذي نجح في تطويق تداعيات قرار حرمان أبناء «المواطنين» من التعليم في مدارس الوكالة، عبر التأكيد على أن التعليم فيها حق لكل أبناء القطاع، دون تمييز، نظراً لخصوصية الحالة الإجتماعية فيه، والواقع خلف الحصار الظالم لسلطات الإحتلال.
وختمت الجبهة مؤكدة أن ردود الفعل على خطوة ترامب الأخيرة، تؤكد أن مقاومة «صفقة العصر»، لا تكون بالرفض الكلامي، بل بخطوات عملية، في مقدمها تطبيق قرارات المجلس المركزي (15/1/2018) والمجلس الوطني الفلسطيني (30/4/2018) ونقل الصراع إلى الميدان، في إنتفاضة شعبية , وإلى الأمم المتحدة لنزع الشرعية عن الإحتلال وعزل إسرائيل والإدارة الأميركية
أشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بردود الفعل العربية والدولية والأممية، في رفضها وإدانتها لقرار إدارة ترامب وقف تمويل وكالة الغوث، وفرض الحصار المالي عليها لشلها، وإحالة خدماتها الى الدول المضيفة، على طريق شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
ووجهت الجبهة التحية الى مبادرة الحكومة الأردنية بالدعوة الى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية في إطار جامعة الدول العربية، ورأت فيها خطوة في الإطار السليم، وتمنت على الإجتماع الأخذ بإقتراح تقدمت به الجبهة الديمقراطية في بيان سابق بالدعوة لمؤتمر دولي يبحث سبل تمويل وكالة الغوث، والتعويض عن مساهمة الولايات المتحدة البالغة 500 مليون دولار، منها 350 مليوناً لموازنة الوكالة و150 مليوناً مواداً عينية.
وثمنت الجبهة نداء المفوض العام لوكالة الغوث السيد كرينبول، إلى اللاجئين وتعهد الوكالة العمل على إدامة خدماتها، ورأت في هذا النداء لفتة إيجابية تستحق التقدير والدعم.
كذلك ثمنت الجبهة الموقف الحكيم الذي إتخذه مجلس أهالي الطلبة في قطاع غزة، الذي نجح في تطويق تداعيات قرار حرمان أبناء «المواطنين» من التعليم في مدارس الوكالة، عبر التأكيد على أن التعليم فيها حق لكل أبناء القطاع، دون تمييز، نظراً لخصوصية الحالة الإجتماعية فيه، والواقع خلف الحصار الظالم لسلطات الإحتلال.
وختمت الجبهة مؤكدة أن ردود الفعل على خطوة ترامب الأخيرة، تؤكد أن مقاومة «صفقة العصر»، لا تكون بالرفض الكلامي، بل بخطوات عملية، في مقدمها تطبيق قرارات المجلس المركزي (15/1/2018) والمجلس الوطني الفلسطيني (30/4/2018) ونقل الصراع إلى الميدان، في إنتفاضة شعبية , وإلى الأمم المتحدة لنزع الشرعية عن الإحتلال وعزل إسرائيل والإدارة الأميركية
