منى موسى تطلق دراسة حول التعامل مع أطفال الرياض وتعديل سلوكهم

منى موسى تطلق دراسة حول التعامل مع أطفال الرياض وتعديل سلوكهم
منى موسى
رام الله - دنيا الوطن
عبد الهادي مسلم 
أطلقت منى موسى اخصائية نفسية دراسة بحثية حول كيفية ضبط سلوك الطفل في مرحلة الرياض  من خلال تعديل وضبط وتوجيه الاطفال لتطوير سلوك  في اول يوم دراسي في رياض الاطفال.

 واكدت موسى في دراستها ان  الروضة تبقى أولى المشاكل التي يعاني منها الأبوين مع أطفالهم وتتمثل أبرزها بعدم قبول الطفل في البداية بالذهاب والانخراط في داخل الحجر التعليمية للروضة نتيجة تغير الجو النفسي والأسري عليه وتغير المجموعة الذي اعتاد عليها في منزله, بجانب مشاكل اخرى قد يعاني منها بعض الأطفال منها (العدوانية, واللجوء الى التخريب, تكسير الألعاب, العناد, الشتم, الغضب, الخوف, الخجل, قضم الأظافر, التبول اللاإرادي, الكذب..), وكل مشكلة لها الطرق المختلفة لعلاجها وآليات للتعامل معها.

ونصحت موسي اخصائية نفسية الوالدين  بان يتفهما قبل دخول الطفل الى الروضة  وضعه النفسي والاجتماعي, وتقبل الأم ابتعاد طفلها عنها لساعات، وذهابه الى الروضة, واشراك الروضة بكل ما يعاني به الطفل, والعمل على تهيئة الجو المناسب للطفل عن طريق الحديث عن الروضة بكل ما تشمل من واجبات تقوم بها اتجاه الطفل قبل البدء بعملية التسجيل, والقيام باصطحاب الطفل أيضا الى الروضة  عدة مرات حتى يتعرف عليها ويكتشف هذا العالم الجديد بالنسبة له, وفي كل مرحلة يجب الحديث عن تنوع الأنشطة التي تقوم بها الروضة

و أشارت موسي الى  انه يجب التركيز على اصطحاب الطفل لشراء المستلزمات الخاصة بالروضة مع الأخذ برأيه عند شراء أي شئ يخص الروضة؛ حتى بعد ذلك يصطحب اغراضه بحب وتقبل, وتعويد الطفل على النوم بموعد معين، والاستيقاظ بموعد معين حتى يتعود على تنظيم الوقت لاحقا

وعن  سبل التعامل في اليوم الأول من الروضة قالت مني  موسي انه  يجب على الولدين تجهيز الطفل بالكامل، وتهيئة الجو المناسب له, واعطائه كل ما يلزم للروضة, والحديث بحب ورفق عند الصباح, وتردد كلمات أنت أصبحت كبيرا، وسوف تذهب الى الروضة, وأننا سوف نبقى في المنزل وننتظر عودتك حتى تحدثنا عن تجربتك في اليوم الأول بالروضة

و دعت موسى  مرحلة معلمات الروضة إلى  استقبال الأطفال بجو من الفرح والمرح داخل الروضة، وخصوصاً في اليوم الأول, وتوفير بطاقات للأطفال، وكتابة الأسماء عليها، والحرص على مناداة الطفل بإسمه حتى يشعر بالطمأنينة, والحرص على جلوس الطفل بالمكان الذي يراه مناسبا في الأيام الاولى بالروضة وعدم الصراخ عليه لما له من آثار سلبية على نفسيته والنفور من الروضة.