الخضري: قرار واشنطن وقف دعم (أونروا) مساس بحياة اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن قرار واشنطن، وقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بشكل كامل، خطوة أمريكية بتنسيق إسرائيلي، تكشف أهم بنود (صفقة القرن)، وهي شطب قضية اللاجئين وتصفيتها.
وأشار الخضري في تصريح صحفي، صدر عنه اليوم الأحد 2-9-2018، إلى أن هذه الخطة الأمريكية، تظهر من خلال الطرح الأمريكي المتعلق بتعريف اللاجئ، وأن صفة "لاجئ لا تورث".
وقال: "ردود الفعل الدولية لا تتناسب وحجم المخاطر المُحدقة باللاجئين، ومستقبلهم، وحقهم في العودة، الذي هو حق مقدس".
وشدد الخضري على أن أمريكا من خلال خطواتها التصعيدية، تُدمر أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس.
وأشار إلى استمرار هذه الخطوات التي كان آخرها الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، والدعم اللامحدود للاستيطان غير الشرعي في القدس والضفة الغربية، ودعم الخطوات الإسرائيلية المتسارعة في مواصلة توسيع المستوطنات، إضافة للبناء الاستيطاني الجديد، بهدف فرض وقائع على الأرض، تدمر أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية.
ووجه الخضري نداءً عاجلاً لكافة المانحين بضرورة الإسراع لإنقاذ الحالة الإنسانية للاجئين، والشروع في تنفيذ مشاريع إغاثية وتشغيلية عاجلة، إلى جانب سد العجز المالي لـ (أونروا).
وقال "الأوضاع الإنسانية لللاجئين الفلسطينيين عامة، وخاصة في غزة، مأساوية وكارثية، وفي حال لم يتم تدارك الوضع من المانحين لـ (أونروا) باتخاذ قرارات سريعة وحاسمة تجاه زيادة الموازنات المرصودة لتغطية العجز الناتج عن القرار الأمريكي سيزيد من كارثية الأمور".
وأضاف: "أوضاع اللاجئين خطيرة في كافة أماكن تواجدهم، ومستقبل حوالي نصف مليون طالب من أبنائهم في كافة أماكن تواجدهم مهدد، إلى جانب الخدمات الصحية والإغاثية والمساعدات الطارئة".
وأشار الخضري إلى أن النسبة الأعلى لمن يتعرضون للخطر هي في غزة المحاصرة، حيث يتلقى حوالي مليون لاجئ مساعدات غذائية، وهي مصدرهم الوحيد، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
وبين أن نحو ٨٥٪ من سكان غزة، يعيشون تحت خط الفقر، فيما معدل البطالة يتجاوز الـ ٥٠٪، وبين الشباب يتجاوز ٦٠٪.
أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن قرار واشنطن، وقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بشكل كامل، خطوة أمريكية بتنسيق إسرائيلي، تكشف أهم بنود (صفقة القرن)، وهي شطب قضية اللاجئين وتصفيتها.
وأشار الخضري في تصريح صحفي، صدر عنه اليوم الأحد 2-9-2018، إلى أن هذه الخطة الأمريكية، تظهر من خلال الطرح الأمريكي المتعلق بتعريف اللاجئ، وأن صفة "لاجئ لا تورث".
وقال: "ردود الفعل الدولية لا تتناسب وحجم المخاطر المُحدقة باللاجئين، ومستقبلهم، وحقهم في العودة، الذي هو حق مقدس".
وشدد الخضري على أن أمريكا من خلال خطواتها التصعيدية، تُدمر أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس.
وأشار إلى استمرار هذه الخطوات التي كان آخرها الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، والدعم اللامحدود للاستيطان غير الشرعي في القدس والضفة الغربية، ودعم الخطوات الإسرائيلية المتسارعة في مواصلة توسيع المستوطنات، إضافة للبناء الاستيطاني الجديد، بهدف فرض وقائع على الأرض، تدمر أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية.
ووجه الخضري نداءً عاجلاً لكافة المانحين بضرورة الإسراع لإنقاذ الحالة الإنسانية للاجئين، والشروع في تنفيذ مشاريع إغاثية وتشغيلية عاجلة، إلى جانب سد العجز المالي لـ (أونروا).
وقال "الأوضاع الإنسانية لللاجئين الفلسطينيين عامة، وخاصة في غزة، مأساوية وكارثية، وفي حال لم يتم تدارك الوضع من المانحين لـ (أونروا) باتخاذ قرارات سريعة وحاسمة تجاه زيادة الموازنات المرصودة لتغطية العجز الناتج عن القرار الأمريكي سيزيد من كارثية الأمور".
وأضاف: "أوضاع اللاجئين خطيرة في كافة أماكن تواجدهم، ومستقبل حوالي نصف مليون طالب من أبنائهم في كافة أماكن تواجدهم مهدد، إلى جانب الخدمات الصحية والإغاثية والمساعدات الطارئة".
وأشار الخضري إلى أن النسبة الأعلى لمن يتعرضون للخطر هي في غزة المحاصرة، حيث يتلقى حوالي مليون لاجئ مساعدات غذائية، وهي مصدرهم الوحيد، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
وبين أن نحو ٨٥٪ من سكان غزة، يعيشون تحت خط الفقر، فيما معدل البطالة يتجاوز الـ ٥٠٪، وبين الشباب يتجاوز ٦٠٪.

التعليقات