"مالهوش في الستات".. فيديوهات فاضحة تُدمر حياة زوجة مصرية

"مالهوش في الستات".. فيديوهات فاضحة تُدمر حياة زوجة مصرية
أرشيفية لاعلاقة لها بالموضوع
رام الله - دنيا الوطن
شعرت أن الدنيا منحتها السعادة دفعة واحدة قبل أن تتحول إلى جحيم لا يطاق وصدمة لا تحتمل فالرجل الذى أحبته وتمنت أن تكون زوجته للأبد، تبين أنه يخونها ليس مع سيدات ولكن مع رجال مثله لينتهى بها الحال بين أروقة محكمة الأسرة ترجو الخلاص.  

بداية القضية التي نشرت صحيفة "التحرير" تفاصيلها حين سمعت "سهام" كغيرها عن المثليين وزواجهم، لكنها لم تكن تتخيل أنها ستعيش تلك القصة التى صدمتها فى أولها وجعلتها بدون "شريك حياتها" فى نهايتها، إذ أقدمت ذات الـ٣٣ سنة، ربة منزل، على رفع دعوى خلع أمام محكمة زنانيرى، ضد زوجها "سيد" 35 سنة، مالك معرض أدوات صحية معللة السبب فى الدعوى بأنه "يعاشر الرجال". 

كغيرها من حكايات الزواج التقليدية التى كانت بطلتها تلك الفتاة التى أُغرمت بحياة هذا الشاب الوسيم، لتتولى الأيام وتنتهى الحكاية بالزواج، وتمر الشهور ويأتى المولود الأول. 

6 سنوات مرت على الزوجة بمثالية عالية قبل أن تقع المشكلة التى أفقدت تلك الأسرة توازنها، ويقع الانهيار الأول وتغادر الزوجة بأطفالها الأربعة إلى بيت والدها غاضبة، دون سبب حكيم لتلك المشادة التى نشبت بينهما من افتعال الزوج، بعد أن بدأت حكايته الشاذة فى الظهور، ولكن بعد فترة قصيرة لم يستطع الزوج إكمال حياته دون وجود زوجته وأطفاله بجانبه، ولكن دون ترك حياته التى ولدت حديثا. 

يحاول الزوج مرارًا إرجاع زوجته إلى البيت، لتقابله هى بالرفض بسبب أنها لم تكن تعرف سبب الخناق الذى وقع بينهما قبل أن تمتد يده عليها ضربا إياها، ولكنه نجح أخيرًا فى مصالحتها، ولكن بعد عامين تكتشف سبب الخناق.

  7 أعوام لم تلحظ "سهام" على شريك حياتها شيئا، لم تتوقع أنه "شاذ"، لم تتخيل أن المشاجرة التى وقعت بينهما لم تكن دون سبب، بل كان سببها دخول زوجها حياة المثليين، بعد أن وقعت يدها على الدليل القاطع الذى يثبت الحقيقة التى اكتشفتها. 

 فى أحد الأيام نسى الزوج هاتفه المحمول فى البيت، وتحاول الزوجة كباقى زوجات هذا اليوم، البحث عن الخيانة داخل هاتف زوجها، فرغم عدم تخيلها أن الخيانة ستكون بتلك البشاعة، إلا أنها كانت فى كثير من اللحظات تشك بأفعال زوجها، لتبدأ بفتح هاتفه، وتقع عيناها على الحقيقة.  

صور تجمعه عاريا بعدد من الرجال، محادثات حميمية بينه وبين العديد من بنى جنسه على حسابه بموقع (فيس بوك)، والكثير من المحادثات الصوتية، التى وقعت عينا الزوجة عليها دون سابق إنذار، لتكتشف حقيقة زوجها، وبعد ساعتين يأتى الزوج وتبدأ المواجهة التى كسرت ظهره أمام "أم العيال".  

بداية الحكاية حينما هوى الزوج إلى قاع تلك الحياة مع أحد أصدقائه منذ فترة طويلة، ليتمادى بها دون القدرة على الرجوع عنها، واستكمل أفعاله سرا حتى لا تلاحظ زوجته شيئا قبل أن ينكشف كل شىء وتتقدم الزوجة المصدومة بدعوى خلع ضده.

التعليقات