مركز شؤون المرأة يدين الانتهاكات لحقوق شعبنا الفلسطيني التي تؤدي بأبناء شعبنا للهاوية
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
دان مركز شئون المرأة بغزة الانتهاكات لحقوق شعبنا الفلسطيني التي تؤدي بأبناء شعبنا للهاوية محملا المجتمع الدولي المسئولية تجاه سكان قطاع غزة المحاصر مشددا علي ضرورة العمل الجاد لوقف انتهاك القوانين الدولية والإنسانية .
وقال المركز في تصريح له علي الفيسبوك ان محاولات الانتحار ارتفعت الأسبوع الماضي إلى خمس حالات بين الشباب /ات من بينهم إمراة، ناهيك عن حالتين وفاة إثر التعرض للصعقات الكهربائية، بفعل أزمة الكهرباء المتواصلة في القطاع جراء الحصار الخانق على قطاع غزة منذ 12 عاماً.
وأكد ان الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يشدد حصاره الذى أدى إلى شلل كامل في كل مناحي الحياة؛ وذلك في إطار السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بكل فئاته.
وأضاف المركز ان جراء هذا الحصار، ارتفعت نسب البطالة إلى قرابة 50% بين صفوف المواطنين/ات في قطاع غزة، ناهيك عن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا) خدماتها في غزة، فقد أنهت عقود ألف موظف ضمن برنامج الطوارئ منهم «إنهاء عقود عمل» أكثر من 100 منهم في شكل تام، وتحويل البقية إلى دوام جزئي حتى نهاية العام؛ في ما وُصفت هذه الخطوة بإجراء «سياسي بامتياز» في إطار استجابة للضغوط الأميركية والإسرائيلية لتصفية قضية اللاجئين.
كما يعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية غاية الصعوبة؛ فعلى صعيد المياه فإنها غير صالحة للاستهلاك البشري بنسبة 97%، ونسبة الأدوية التي انعدمت تماماً في مخازن وزارة الصحة بلغت 45%، بالإضافة إلى أن الحال وصل إلى وجود 6 عائلات من أصل 10 يعانون من انعدام الأمن الغذائي مما يزيد من الأعباء على المرأة الفلسطينية ويعرضها للمزيد من أشكال العنف المختلفة، الذي يؤدي إلى تحمل المزيد من الضغوط النفسية والأعباء الأسرية.
دان مركز شئون المرأة بغزة الانتهاكات لحقوق شعبنا الفلسطيني التي تؤدي بأبناء شعبنا للهاوية محملا المجتمع الدولي المسئولية تجاه سكان قطاع غزة المحاصر مشددا علي ضرورة العمل الجاد لوقف انتهاك القوانين الدولية والإنسانية .
وقال المركز في تصريح له علي الفيسبوك ان محاولات الانتحار ارتفعت الأسبوع الماضي إلى خمس حالات بين الشباب /ات من بينهم إمراة، ناهيك عن حالتين وفاة إثر التعرض للصعقات الكهربائية، بفعل أزمة الكهرباء المتواصلة في القطاع جراء الحصار الخانق على قطاع غزة منذ 12 عاماً.
وأكد ان الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يشدد حصاره الذى أدى إلى شلل كامل في كل مناحي الحياة؛ وذلك في إطار السياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بكل فئاته.
وأضاف المركز ان جراء هذا الحصار، ارتفعت نسب البطالة إلى قرابة 50% بين صفوف المواطنين/ات في قطاع غزة، ناهيك عن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا) خدماتها في غزة، فقد أنهت عقود ألف موظف ضمن برنامج الطوارئ منهم «إنهاء عقود عمل» أكثر من 100 منهم في شكل تام، وتحويل البقية إلى دوام جزئي حتى نهاية العام؛ في ما وُصفت هذه الخطوة بإجراء «سياسي بامتياز» في إطار استجابة للضغوط الأميركية والإسرائيلية لتصفية قضية اللاجئين.
كما يعاني قطاع غزة من أوضاع معيشية غاية الصعوبة؛ فعلى صعيد المياه فإنها غير صالحة للاستهلاك البشري بنسبة 97%، ونسبة الأدوية التي انعدمت تماماً في مخازن وزارة الصحة بلغت 45%، بالإضافة إلى أن الحال وصل إلى وجود 6 عائلات من أصل 10 يعانون من انعدام الأمن الغذائي مما يزيد من الأعباء على المرأة الفلسطينية ويعرضها للمزيد من أشكال العنف المختلفة، الذي يؤدي إلى تحمل المزيد من الضغوط النفسية والأعباء الأسرية.
