ماذا جاء في اجتماع الرئيس عباس بوفد المخابرات المصرية؟

ماذا جاء في اجتماع الرئيس عباس بوفد المخابرات المصرية؟
صورة ارشيفية من استقبال الرئيس عباس لوزير المخابرات المصري عباس كامل
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لوفد المخابرات المصرية، الذي زار رام الله، اليوم، ثقة القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالدور المصري، الداعم للشعب الفلسطيني ونضاله، من أجل تحقيق أهدافه الوطنية الكاملة، وتمسكها بالرعاية المصرية من أجل إنهاء الانقسام.

وقال الرئيس عباس: نريد تحقيق المصالحة، في إطار سلطة واحدة وقانون واحد، وصولًا للشراكة الوطنية الكاملة عبر انتخابات عامة.

وتم الاتفاق ما بين الرئيس الفلسطيني، والوفد المصري، برئاسة الوكيل عمرو حنفي، على استمرار التواصل بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، وتنسيق التحرك تجاه تحقيق المصالحة الوطنية، وتذليل العقبات كافة، والتي تحول دون ذلك خلال الأيام المقبلة، من أجل طي صفحة الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ووفق الوكالة الرسمية الفلسطينية، (وفا)، فقد نقل الوكيل عمرو حنفي، تحيات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للرئيس عباس، مؤكدًا على موقف مصر الثابت في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد حنفي، على استمرار الرعاية المصرية لجهود إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار الشرعية الفلسطينية الواحدة، بقيادة الرئيس محمود عباس، وتجنيد كافة طاقات الشعب الفلسطيني من أجل حماية قضيته الوطنية، وتحقيق آماله في الحرية والاستقلال.

بدوره، أرسل الرئيس الفلسطيني، تحياته وتقديره للرئيس السيسي، على اهتمامه الدائم بالأوضاع الفلسطينية، ومتابعته الشخصية لجهود مصر الشقيقة في رعاية المصالحة الفلسطينية، وإصرارها على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وكان الرئيس عباس، استقبل ظهر اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفد المخابرات العامة المصرية برئاسة الوكيل عمرو حنفي، يرافقه عدد من المسؤولين في قيادة المخابرات العامة المصرية.

وشارك في اللقاء، أمين عام الرئاسة، الطيب عبد الرحيم، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح".

وكان يحيى رباح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، قال في وقت سابق: إن وفد المخابرات العامة المصرية، الذي التقي، بالرئيس محمود عباس، أكد للقيادة الفلسطينية، أن التهدئة مع إسرائيل، لن تمر إلا عبر منظمة التحرير.

وأكد رباح لـ"دنيا الوطن"، أن المصريين يعلمون قيمة قرارات الرئيس أبو مازن، ويرفضون تجاوز الشرعية الفلسطينية، حتى وإن استمعوا لبعض الفصائل بغزة، فإن القرار هو قرار منظمة التحرير، المسؤولة عن كل فلسطيني، لذا فإنه لا هدنة أو حتى تهدئة دون توقيع أبو مزان عليها.

وأوضح، أن الراعي المصري، لن يُعلن فشل المصالحة الفلسطينية، بل سيظل يحاول حتى نجاح التوصل إلى تطبيق كافة استحقاقات المصالحة، كما لن يُعلن عن الجهة المعطلة للمصالحة، لأن مجرد إعلان هذا الأمر، سيكون وقعه صعباً على الجميع.

التعليقات