رباح: المخابرات المصرية ستُؤكد لأبو مازن أنه لا هدنة بدون توقيعه

رباح: المخابرات المصرية ستُؤكد لأبو مازن أنه لا هدنة بدون توقيعه
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال يحيى رباح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني: إن وفد المخابرات العامة المصرية، الذي يلتقي اليوم، بالرئيس محمود عباس، سيؤكد للقيادة الفلسطينية، أن التهدئة مع إسرائيل، لن تمر إلا عبر منظمة التحرير.

وأكد رباح لـ"دنيا الوطن"، أن المصريين يعلمون قيمة قرارات الرئيس أبو مازن، ويرفضون تجاوز الشرعية الفلسطينية، حتى وإن استمعوا لبعض الفصائل بغزة، فإن القرار هو قرار منظمة التحرير، المسؤولة عن كل فلسطيني، لذا فإنه لا هدنة أو حتى تهدئة دون توقيع أبو مزان عليها.

وأوضح، أن الراعي المصري، لن يُعلن فشل المصالحة الفلسطينية، بل سيظل يحاول حتى نجاح التوصل إلى تطبيق كافة استحقاقات المصالحة، كما لن يُعلن عن الجهة المعطلة للمصالحة، لأن مجرد إعلان هذا الأمر، سيكون وقعه صعباً على الجميع.

إلى ذلك، اعتبر أن الاستفتاء الذي أطلقه القيادي في حركة حماس، عبر صفحته الشخصية بموقع (فيسبوك)، حول انتخاب الرئيس محمود عباس، في أي انتخابات مقبلة، يؤكد أن الجميع ملّ من حركة حماس، وفشلها في إدارة قطاع غزة، وعليها أن تدرس أسباب ذلك، ولعل أهم الأسباب هو انقلابها على الشرعية بغزة، لذا مطلوب منها إنهاء حكمها، وترك المجال لغيرها ليحكم، لافتًا إلى أن حماس ترفض الانتخابات بشكل عام، لعلمها المسبق أنها لن تفوز بأي شيء، بعد أن أرجعت الفلسطينيين بغزة، إلى العصور الوسطى، على حد تعبيره.

وأشار رباح، إلى أن أمام حركة حماس، فرصة أخيرة، من أجل الوقوف في خانة الشرعية، وهي تعلم أن العالم كله لا يعترف سوى بشرعية أبو مازن، حتى إسرائيل نفسها، تعي أنه لا اتفاق إلا مع السلطة الفلسطينية.

التعليقات