جبهة التحرير العربية: نحذر قيادة حماس من الدخول في نفق المفاوضات المظلم
رام الله - دنيا الوطن
أكد المكتب الاعلامي لجبهة التحرير العربية تعقيباً على ما يجري على صعيد المصالحة الوطنية ما يلي:
أولاً: ضرورة تقديم الأهم على المهم, فالمطلوب الآن مواجهة صفقة العصر التي يعمل ترامب على تطبيقها باعترافه بالقدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة , وإخراج موضوع اللاجئين من التفاوض بقطع المساعدات المقدمة لوكالة غوث اللاجئين وتأييد المطالب الإسرائيلية فيما يتعلق بالمستوطنات والحدود.
والتي تشكل خروجاً عن الشرعية الدولية أمام هذا الواقع, المطلوب الآن توحيد الصف الفلسطيني بإصدار بيان سياسي عن كافة القوى والفصائل الوطنية يدين صفقة العصر . ويؤكد على الثوابت الوطنية الفلسطينية في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.
الأمر الثاني: تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة دورها في غزة كما في الضفة وتطبيق الاتفاقات الموقعة وآخرها اتفاق 12/10/2017 وبيان القاهرة 22/11/2017 وتقوم حكومة الوفاق الوطني بمعالجة كافة قضايا غزة من الرواتب إلى إعادة الاعمار إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني حسب الاتفاقات الموقعة.
الأمر الثالث : الوصول الى تهدئة طويلة الأمد بين حماس وإسرائيل وان تعمل إسرائيل إلى فك الحصار وإيجاد منفذ بري وبحري لغزة بغض النظر من أين والى أين و الركض وراء سراب وعود ليبرمان بأن يجعل غزة سنغافورة الشرق الأوسط إنما هو مجرد أوهام والهدف الإسرائيلي هو الفصل السياسي لغزة عن الضفة بعد ما تحقق الفصل الجغرافي , بعد ذلك وفي حال حدوث الفصل تبدأ إسرائيل بابتزاز قيادة حماس في مفاوضات ماراثونية تمتد لعقود من الزمن. دون أن يحقق أهلنا في غزة أية انفراجات لوضعهم الاقتصادي المتأزم.
لذا فإننا نحذر قيادة حماس من الدخول في نفق المفاوضات المظلم الذي لن يؤدي إلا إلى ضرب المشروع الوطني الفلسطيني دون أن يحقق لأهلنا في غزة أية مكاسب, ولتتخذ حماس من صفقة شاليط عبرة فالذين أطلق سراحهم قد أعيد اعتقالهم دون النظر إلى الاتفاق المعقود في صفقة شاليط. وكذلك اتفاقات أوسلو فقد عاد شارون واحتل مناطق أ التي تم الانسحاب منها وعدم تطبيق الاتفاق إلا في ما يخص مصالح إسرائيل.
الأمر الرابع: نرى أن طرح بعض المواضيع مثل متابعة عقد اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني التي عقدت في بيروت بتاريخ 10/1/2017 او عقد اللجنة التحضيرية لتفعيل م.ت.ف إنما هو مضيعة للوقت لأن هذه المواضيع ممكن تأجيلها في هذه الفترة.
خامساً: إن التفاف القوى والفصائل جميعاً حول موقف قيادة م.ت.ف الرافض لمقترحات ترامب وتأييد سياسة الرئيس أبو مازن في قطع العلاقة مع أميركا وعدم استقباله لمندوبيها للمنطقة كوشنر وغرينبلات هو بداية إفشال صفقة القرن وخطوة هامة على تحقيق أهداف شعبنا في إسقاط الحلول المنفردة والمرحلية والمؤقتة.
سادساً نؤكد أن وحدتنا الوطنية وتحقيق المصالحة هي الطريق لإفشال مخططات أميركا كما فشلت مخططات روجرز وكيسنجر وكلينتون وغيرهم.
