عشرون موظفا من بلدية الحمرية يلتحقون بورشة عن "التشيخ وإنقلاب الهرم الديموغرافي"
رام الله - دنيا الوطن
التحق عشرون موظفا من مختلف إداراتوأقسام بلدية في ورشة تناولت عنوان " التشيخ وإنقلاب الهرم الديموغرافي"في إطار تهيئة موظفي بلدية الحمرية للاستعداد للتشيخ، والإسهام في جعل إمارةالشارقة مدينة صديقة لكبار السن من خلال تطوير الخدمات الموجهة لفئات المسنين فيكل القطاعات وضمان استدامتها باستمرار
وقام بتنفيذ الورشة القيادة العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع دائرةالخدمات الاجتماعية بالشارقة وعقدت الورشة بقاعة الشهداء في مبنى بلدية الحمرية.
وقدم الورشة المساعد أول ياسر محمد علاي، من القيادة العامة لشرطة الشارقة،متناولاً عدداً من المواضيع والمحاور، كتعريف تشيخ السكان، وإنقلاب الهرمالديموغرافي، وفوائده وأضراره ودور المؤسسات المحلية للاستعداد للهرم الديموغرافي.
وركزت الورشة على عدد المحاور التي رسخت في إطار أهدافها على أن إمارةالشارقة تعد أول مدينة عربية تحصل على هذه العضوية إلى جانب أهداف البرنامج،وتعريف موظفي البلدية بالمدينة المراعية للسن، وذلك بهدف الحفاظ على صحة المواطنينوالمقيمين، وتوفير البيئة المراعية لكبار السن، ولبقية فئات المجتمع وخصوصاًالضعيفة منها، والتي تأتي ضمن الأهداف الاستراتيجية لتطوير الخدمات الموجهةللمسنين في كل القطاعات وضمان استدامتها.
وأشار المحاضر إلى أن سبب ارتفاع معدلات سنوات الحياة في الإمارات عائدلعدة أسباب، أهمها التحسين الدائم بالرعاية الصحية والتقدم في المجالات الطبية،إلى جانب تحسين النظافة ونظام التغذية، بالإضافة للقضاء على الأمراض والأوبئة،وانخفاض معدلات الوفيات والإنجاب، وتحسن ظروف الحياة عامة والرخاء المعيشيوالإجتماعي، بالإضافة إلى الالتزام الحكومي بتقديم الرعاية لكافة فئات المجتمعشاملة المسنين من كبار السن.
وأوضح المحاضر في الورشة بأن الاستعداد لانقلاب الهرم الديموغرافي يكون منخلال التدريب الاستباقي الكافي، وتهيئة كافة الظروف وأبرزها البيئة المكانية، وطرحجميع الخدمات الملائمة والتخطيط المبني على الدراسات العلمية، بالإضافة لتطويرالسياسات الخاصة بهذا الموضوع، وتسخير العمل الفني والإبتكار في ذات المجال.
مضيفاً بأن الدين الإسلامي الحنيف حث على توقير كبار السن وبرهم والإحساناليهم، بجانب أنهم ركيزة أساسية لما يمثلونه من خبرات وثروات معرفية التراكمية، وأنالعادات والتقاليد الحميدة السائدة بالمجتمع الإماراتي دلت على توقيرهم وتقديمالإسهامات الطيبة تجاههم.
وفي نهاية المحاضرة قام عمار المهيري مدير إدارة الشؤون القانونية ببلديةالحمرية بتكريم المحاضر والثناء على ما قدمه من معلومات قيمة في الورشة
ومن جانبه أشاد مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية منطقة الحمرية، بجهودالقيادة العامة لشرطة الشارقة، ودائرة الخدمات الإجتماعية بالشارقة، والمكتبالتنفيذي التابع للجنة العليا لمتابعة عضوية الشارقة للشبكة العالمية للمدن المراعيةللسن، مثمناً ما قدموه من جهود مبذولة في سبيل جعل الشارقة مدينة مراعية للسن،وبيئة مثالية للعيش الكريم وبرخاء، وتسخير كافة الظروف والإمكانيات البيئيةوالصحية والاجتماعية والمادية، التي أتاحت للمسنين الاستفادة من هذه الموارد بكليسر وسهولة.
التحق عشرون موظفا من مختلف إداراتوأقسام بلدية في ورشة تناولت عنوان " التشيخ وإنقلاب الهرم الديموغرافي"في إطار تهيئة موظفي بلدية الحمرية للاستعداد للتشيخ، والإسهام في جعل إمارةالشارقة مدينة صديقة لكبار السن من خلال تطوير الخدمات الموجهة لفئات المسنين فيكل القطاعات وضمان استدامتها باستمرار
وقام بتنفيذ الورشة القيادة العامة لشرطة الشارقة بالتعاون مع دائرةالخدمات الاجتماعية بالشارقة وعقدت الورشة بقاعة الشهداء في مبنى بلدية الحمرية.
وقدم الورشة المساعد أول ياسر محمد علاي، من القيادة العامة لشرطة الشارقة،متناولاً عدداً من المواضيع والمحاور، كتعريف تشيخ السكان، وإنقلاب الهرمالديموغرافي، وفوائده وأضراره ودور المؤسسات المحلية للاستعداد للهرم الديموغرافي.
وركزت الورشة على عدد المحاور التي رسخت في إطار أهدافها على أن إمارةالشارقة تعد أول مدينة عربية تحصل على هذه العضوية إلى جانب أهداف البرنامج،وتعريف موظفي البلدية بالمدينة المراعية للسن، وذلك بهدف الحفاظ على صحة المواطنينوالمقيمين، وتوفير البيئة المراعية لكبار السن، ولبقية فئات المجتمع وخصوصاًالضعيفة منها، والتي تأتي ضمن الأهداف الاستراتيجية لتطوير الخدمات الموجهةللمسنين في كل القطاعات وضمان استدامتها.
وأشار المحاضر إلى أن سبب ارتفاع معدلات سنوات الحياة في الإمارات عائدلعدة أسباب، أهمها التحسين الدائم بالرعاية الصحية والتقدم في المجالات الطبية،إلى جانب تحسين النظافة ونظام التغذية، بالإضافة للقضاء على الأمراض والأوبئة،وانخفاض معدلات الوفيات والإنجاب، وتحسن ظروف الحياة عامة والرخاء المعيشيوالإجتماعي، بالإضافة إلى الالتزام الحكومي بتقديم الرعاية لكافة فئات المجتمعشاملة المسنين من كبار السن.
وأوضح المحاضر في الورشة بأن الاستعداد لانقلاب الهرم الديموغرافي يكون منخلال التدريب الاستباقي الكافي، وتهيئة كافة الظروف وأبرزها البيئة المكانية، وطرحجميع الخدمات الملائمة والتخطيط المبني على الدراسات العلمية، بالإضافة لتطويرالسياسات الخاصة بهذا الموضوع، وتسخير العمل الفني والإبتكار في ذات المجال.
مضيفاً بأن الدين الإسلامي الحنيف حث على توقير كبار السن وبرهم والإحساناليهم، بجانب أنهم ركيزة أساسية لما يمثلونه من خبرات وثروات معرفية التراكمية، وأنالعادات والتقاليد الحميدة السائدة بالمجتمع الإماراتي دلت على توقيرهم وتقديمالإسهامات الطيبة تجاههم.
وفي نهاية المحاضرة قام عمار المهيري مدير إدارة الشؤون القانونية ببلديةالحمرية بتكريم المحاضر والثناء على ما قدمه من معلومات قيمة في الورشة
ومن جانبه أشاد مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية منطقة الحمرية، بجهودالقيادة العامة لشرطة الشارقة، ودائرة الخدمات الإجتماعية بالشارقة، والمكتبالتنفيذي التابع للجنة العليا لمتابعة عضوية الشارقة للشبكة العالمية للمدن المراعيةللسن، مثمناً ما قدموه من جهود مبذولة في سبيل جعل الشارقة مدينة مراعية للسن،وبيئة مثالية للعيش الكريم وبرخاء، وتسخير كافة الظروف والإمكانيات البيئيةوالصحية والاجتماعية والمادية، التي أتاحت للمسنين الاستفادة من هذه الموارد بكليسر وسهولة.
