المطران حنا: تطورات دراماتيكية متسارعة في مدينة القدس
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من لجنة " صداقة " الايرلندية وهي جمعية حقوقية تتخذ من العاصمة الايرلندية دبلن مقرا لها وهي تعنى بمسألة التضامن مع الشعب الفلسطيني ومتابعة ما يرتكب بحق هذا الشعب من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .
وقد تجول الوفد صباح اليوم في البلدة القديمة من القدس ومن ثم توجهوا الى البطريركية حيث استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بدورهم الرائد في الدفاع عن القضية الفلسطينية وإبراز عدالة هذه القضية في ايرلندا وفي سائر ارجاء العالم .
قال سيادته في كلمته بأن الفلسطينيين أوفياء لاصدقائهم وهم منتشرون في سائر ارجاء العالم ونحن نثمن ما يقوم به أصدقاء فلسطين في كافة القارات والدول والعواصم العالمية حيث يرفعون دوما الراية الفلسطينية وينادون بشكل مستمر بالحرية وتحقيق العدالة في هذه الأرض المقدسة .
الفلسطينيون ما زالوا حتى اليوم يعانون من ظلم الاحتلال وقمعه وعنجهيته وعنصريته ونكبة شعبنا الفلسطيني التي حلت عام 1948 ما زلنا نعيش تبعاتها ونلمس نتائجها ، فالفلسطينيون مشردون ومنتشرون في مخيمات اللجوء وفي سائر دول العالم وهم ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم .
اما الفلسطينيون الباقون والصامدون في هذه الأرض فهم يتعرضون للعنصرية والظلم والاجحاف والاستهداف ، نحن امام نظام ابرتهايد هدفه هو التطهير العرقي وتصفية وجود ما تبقى من فلسطينيين في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان القانون العنصري الذي تم سنه مؤخرا في الكنيست انما هو تكريس لدولة الابرتهايد ، دولة الدين الواحد واللغة الواحدة والعرق الواحد في حين ان الفلسطينيين في هذه الأرض المقدسة هم ليسوا ضيوفا عند احد بل هم في وطنهم وفي كنف مقدساتهم وهم متشبثون بانتماءهم لهذه البقعة المقدسة من العالم .
ان القانون الذي تم سنه مؤخرا هو خطير للغاية وهو تمهيد لحقبة جديدة تستهدف شعبنا الفلسطيني وقد وصلت وقاحة المحتل الى الإعلان عن تجريم رفع العلم الفلسطيني .
الفلسطينيون متمسكون بهويتهم العربية الفلسطينية وهم متمسكون بلغتهم العربية كما انهم متمسكون بعلمهم الوطني ولا يحق لاية قوة غاشمة في هذا العالم ان تحرمنا من ان نعبر عن انتماءنا الوطني وعشقنا للغتنا العربية هذه اللغة الجميلة وهي لغة العرب كافة من المحيط الى الخليج بما في ذلك الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية .
اما ما يحدث في مدينة القدس فلا يمكن وصفه بالكلمات فالقدس تتعرض لمجزرة حضارية تاريخية دينية بكل ما تعنيه الكلمة من معاني .
القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث والاحتلال يسعى لاعطاء صبغة دينية واحدة لهذه المدينة التي يعتبرونها مدينة يهودية وعاصمة لهم ويتجاهلون ويتناسون أهميتها في الديانتين المسيحية والإسلامية .
ما يحدث في القدس انما هو امر خطير للغاية فهنالك تطورات دراماتيكية نشهدها في المدينة المقدسة والقدس تتغير يوما بعد يوم وتتحول الى مدينة فاقدة لطابعها الذي تميزت به ولقرون طويلة .
اما الفلسطينيون في هذه الأرض المقدسة فهم متشبثون بحقوقهم رغما عن كل المؤامرات التي تستهدفهم لا سيما صفقة القرن المشؤومة التي ستفشل حتما لان شعبنا الفلسطيني ليس لقمة سائغة للاعداء ولا يحق للقابع في البيت الأبيض وحلفائه ان يشطبوا وجود فلسطين من على الخارطة كما انه لا يحق لهم ان يشطبوا وجودنا وان ينهبوا حقوقنا وان يتجاهلوا بأن هنالك شعبا فلسطينيا يحق له ان يعيش بحرية وسلام مثل باقي شعوب العالم
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا من لجنة " صداقة " الايرلندية وهي جمعية حقوقية تتخذ من العاصمة الايرلندية دبلن مقرا لها وهي تعنى بمسألة التضامن مع الشعب الفلسطيني ومتابعة ما يرتكب بحق هذا الشعب من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .
وقد تجول الوفد صباح اليوم في البلدة القديمة من القدس ومن ثم توجهوا الى البطريركية حيث استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بدورهم الرائد في الدفاع عن القضية الفلسطينية وإبراز عدالة هذه القضية في ايرلندا وفي سائر ارجاء العالم .
قال سيادته في كلمته بأن الفلسطينيين أوفياء لاصدقائهم وهم منتشرون في سائر ارجاء العالم ونحن نثمن ما يقوم به أصدقاء فلسطين في كافة القارات والدول والعواصم العالمية حيث يرفعون دوما الراية الفلسطينية وينادون بشكل مستمر بالحرية وتحقيق العدالة في هذه الأرض المقدسة .
الفلسطينيون ما زالوا حتى اليوم يعانون من ظلم الاحتلال وقمعه وعنجهيته وعنصريته ونكبة شعبنا الفلسطيني التي حلت عام 1948 ما زلنا نعيش تبعاتها ونلمس نتائجها ، فالفلسطينيون مشردون ومنتشرون في مخيمات اللجوء وفي سائر دول العالم وهم ينتظرون يوم عودتهم الى وطنهم .
اما الفلسطينيون الباقون والصامدون في هذه الأرض فهم يتعرضون للعنصرية والظلم والاجحاف والاستهداف ، نحن امام نظام ابرتهايد هدفه هو التطهير العرقي وتصفية وجود ما تبقى من فلسطينيين في هذه البقعة المقدسة من العالم .
ان القانون العنصري الذي تم سنه مؤخرا في الكنيست انما هو تكريس لدولة الابرتهايد ، دولة الدين الواحد واللغة الواحدة والعرق الواحد في حين ان الفلسطينيين في هذه الأرض المقدسة هم ليسوا ضيوفا عند احد بل هم في وطنهم وفي كنف مقدساتهم وهم متشبثون بانتماءهم لهذه البقعة المقدسة من العالم .
ان القانون الذي تم سنه مؤخرا هو خطير للغاية وهو تمهيد لحقبة جديدة تستهدف شعبنا الفلسطيني وقد وصلت وقاحة المحتل الى الإعلان عن تجريم رفع العلم الفلسطيني .
الفلسطينيون متمسكون بهويتهم العربية الفلسطينية وهم متمسكون بلغتهم العربية كما انهم متمسكون بعلمهم الوطني ولا يحق لاية قوة غاشمة في هذا العالم ان تحرمنا من ان نعبر عن انتماءنا الوطني وعشقنا للغتنا العربية هذه اللغة الجميلة وهي لغة العرب كافة من المحيط الى الخليج بما في ذلك الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم من اجل الحرية .
اما ما يحدث في مدينة القدس فلا يمكن وصفه بالكلمات فالقدس تتعرض لمجزرة حضارية تاريخية دينية بكل ما تعنيه الكلمة من معاني .
القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث والاحتلال يسعى لاعطاء صبغة دينية واحدة لهذه المدينة التي يعتبرونها مدينة يهودية وعاصمة لهم ويتجاهلون ويتناسون أهميتها في الديانتين المسيحية والإسلامية .
ما يحدث في القدس انما هو امر خطير للغاية فهنالك تطورات دراماتيكية نشهدها في المدينة المقدسة والقدس تتغير يوما بعد يوم وتتحول الى مدينة فاقدة لطابعها الذي تميزت به ولقرون طويلة .
اما الفلسطينيون في هذه الأرض المقدسة فهم متشبثون بحقوقهم رغما عن كل المؤامرات التي تستهدفهم لا سيما صفقة القرن المشؤومة التي ستفشل حتما لان شعبنا الفلسطيني ليس لقمة سائغة للاعداء ولا يحق للقابع في البيت الأبيض وحلفائه ان يشطبوا وجود فلسطين من على الخارطة كما انه لا يحق لهم ان يشطبوا وجودنا وان ينهبوا حقوقنا وان يتجاهلوا بأن هنالك شعبا فلسطينيا يحق له ان يعيش بحرية وسلام مثل باقي شعوب العالم
