دولـة : نسعى لإبرام اتفاقيات شراكـة محلية ودوليـة لتكوين أرضيةً صلبة
رام الله - دنيا الوطن
التزمت بلدية بيتونيا وسكانها بحملة مُقاطعة بضائع الاحتلال وكانت السباقة في ذلك إيماناً منها في تعزيز المنتج الوطني في السوق والذي ينعكسُ ايجاباً على الاقتصاد الوطني.
وسعت بلدية بيتونيا لإشراك المجتمع المحلي بالحملة وذلك من خلال منح كل مواطن من سكان المدينة دوراً رئيسياً ليكون فاعلاًً فيها.
وتؤكد البلدية على دورها المجتمعي والوطني والذي يتعزز يوماً بعد يوم من خلال انخراطها في كافة المناسبات الوطنية ورفض الاحتلال وممارساته العنصرية بمبادراتها الفردية والتي تستشعر من خلالها ما يُراود المواطنين من أهمية العمل الجماعي وانعكاساته الايجابية على قضيتنا الفلسطينية.
وتعمدُ البلدية بين الفينة والأخرى لإبرام اتفاقيات شراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية تسـعى من خلالها لتكوين أرضيةً صلبة قادرةً على تحمل أعباء المستقبل ومخاطره في ظل تعنت اسرائيلي يهدف لطمس حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما تسعى بلدية بيتونيا الى تعزيز صمود أبناء المدينة فوق أراضيهم، خاصة المهددة بالمصادرة لصالح جدار التوسع والفصل العنصري والذي يُهدد بقطع أرزاق المئات من أهالي المدينة، ويتم ذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الخاصة باستصلاح الأراضي الزراعية وآبار المياه لخدمتهم .
بلدية بيتونيا
تم تأسيس أول مجلس قروي لبتونيا سنة 1953، وكان حينها برئاسة السيد "فهمي عبد الله حسن، ومن ثم تم تشكيل أول مجلس بلدي سنة 1965 وكان حينها برئاسة قائم مقام رام الله – السيد "صلاح الناظر"، ثم تولى رئاسة المجلس في نفس السنة السيد "فخري عيسى قرط".
تحول المجلس القروي إلى مجلس بلدي في العام 1965، وكان امتدادا للدور والوظيفة والخدمات التي كان يؤديها المجلس القروي من قبله، وقد جرت أول انتخابات للمجلس البلدي سنة 1972، فاز فيها السيد فخري عيسى، ومن ثم في سنة 1976، حيث فاز السيد أحمد لطفي، وقد خلفه السيد عبد الله رزق في العام 1986، واستمرت كذلك حتى سنة 1995، فيما تسلم رئاسة المجلس السيد عرفات خلف حتى العام 2012، اعقبه انتخاب مجلس بلدي جديد برئاسة السيد ربحي دولة الاول في العام 2012 والثاني في العام 2017، والذي يضم في عضويته 13 عضواً هم : عرفات خلف " ابو علي"، اسماعيل سلمة ، زهير الشافعي ، نهاد وهدان، مصطفى سهام قرط، جاسم سليم، عماد شاهين، عبد الله جبرا هريش، شاكر دولـة، لينا الطافش، عماد القاضي، حامد شاهين.
التزمت بلدية بيتونيا وسكانها بحملة مُقاطعة بضائع الاحتلال وكانت السباقة في ذلك إيماناً منها في تعزيز المنتج الوطني في السوق والذي ينعكسُ ايجاباً على الاقتصاد الوطني.
وسعت بلدية بيتونيا لإشراك المجتمع المحلي بالحملة وذلك من خلال منح كل مواطن من سكان المدينة دوراً رئيسياً ليكون فاعلاًً فيها.
وتؤكد البلدية على دورها المجتمعي والوطني والذي يتعزز يوماً بعد يوم من خلال انخراطها في كافة المناسبات الوطنية ورفض الاحتلال وممارساته العنصرية بمبادراتها الفردية والتي تستشعر من خلالها ما يُراود المواطنين من أهمية العمل الجماعي وانعكاساته الايجابية على قضيتنا الفلسطينية.
وتعمدُ البلدية بين الفينة والأخرى لإبرام اتفاقيات شراكة مع المؤسسات المحلية والوطنية تسـعى من خلالها لتكوين أرضيةً صلبة قادرةً على تحمل أعباء المستقبل ومخاطره في ظل تعنت اسرائيلي يهدف لطمس حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما تسعى بلدية بيتونيا الى تعزيز صمود أبناء المدينة فوق أراضيهم، خاصة المهددة بالمصادرة لصالح جدار التوسع والفصل العنصري والذي يُهدد بقطع أرزاق المئات من أهالي المدينة، ويتم ذلك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الخاصة باستصلاح الأراضي الزراعية وآبار المياه لخدمتهم .
بلدية بيتونيا
تم تأسيس أول مجلس قروي لبتونيا سنة 1953، وكان حينها برئاسة السيد "فهمي عبد الله حسن، ومن ثم تم تشكيل أول مجلس بلدي سنة 1965 وكان حينها برئاسة قائم مقام رام الله – السيد "صلاح الناظر"، ثم تولى رئاسة المجلس في نفس السنة السيد "فخري عيسى قرط".
تحول المجلس القروي إلى مجلس بلدي في العام 1965، وكان امتدادا للدور والوظيفة والخدمات التي كان يؤديها المجلس القروي من قبله، وقد جرت أول انتخابات للمجلس البلدي سنة 1972، فاز فيها السيد فخري عيسى، ومن ثم في سنة 1976، حيث فاز السيد أحمد لطفي، وقد خلفه السيد عبد الله رزق في العام 1986، واستمرت كذلك حتى سنة 1995، فيما تسلم رئاسة المجلس السيد عرفات خلف حتى العام 2012، اعقبه انتخاب مجلس بلدي جديد برئاسة السيد ربحي دولة الاول في العام 2012 والثاني في العام 2017، والذي يضم في عضويته 13 عضواً هم : عرفات خلف " ابو علي"، اسماعيل سلمة ، زهير الشافعي ، نهاد وهدان، مصطفى سهام قرط، جاسم سليم، عماد شاهين، عبد الله جبرا هريش، شاكر دولـة، لينا الطافش، عماد القاضي، حامد شاهين.
