فتح: لن يستطيع ترامب أن يُلغي حق العودة بِجَرةِ قلم
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة (فتح) على أن حق العودة ثابت ومقدس ومحمي بفعل حقنا التاريخي، وبفعل القانون الدولي، الذي صاغته الأمم المتحدة، وليس الولايات المتحدة، وأن ترامب لا يستطيع، أن يلغي هذا الحق من خلال جرة قلم، وتوقيع خاضع لإرادة اليمين الإسرائيلي والصهيوني المتطرف، ولمجموعة لا تعرف معنى القدس، وحق العودة عند الشعب الفلسطيني.
وشدد عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) والمتحدث باسمها، أسامة القواسمي في تصريح صحفي، على أن ترامب أخذ قرار بمحاربة الشعب الفلسطيني في أهم قضيتين، القدس واللاجئين، وهو يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، وحسم قضايا الوضع النهائي من جانب واحد على حساب القانون والشرعية
الدوليين، وعلى حساب كل حقوق الشعب الفلسطيني، ولصالح المعتدي والمحتل الإسرائيلي، في سابقة لم تحدث في التاريخ، الأمر الذي لن يحدث مطلقاً.
وقال القواسمي: إن هذا القرار يفرض علينا مزيداً من التحدي والمسؤولية والإصرار على رفض الضغوطات، وإسقاط (صفقة القرن)، وعدم القبول بتلك الإجراءات الظالمة، ورفض الأفكار الأمريكية الإسرائيلية المتعلقة بصفقة حماس- إسرائيل وأمريكا، وتكريس الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام على أسس وطنية بحتة، موضحاً أن استمرار المفاوضات بين حماس وإسرائيل، يعني قبولاً بتلك القرارات الأمريكية العدوانية على شعبنا.
أكدت حركة (فتح) على أن حق العودة ثابت ومقدس ومحمي بفعل حقنا التاريخي، وبفعل القانون الدولي، الذي صاغته الأمم المتحدة، وليس الولايات المتحدة، وأن ترامب لا يستطيع، أن يلغي هذا الحق من خلال جرة قلم، وتوقيع خاضع لإرادة اليمين الإسرائيلي والصهيوني المتطرف، ولمجموعة لا تعرف معنى القدس، وحق العودة عند الشعب الفلسطيني.
وشدد عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) والمتحدث باسمها، أسامة القواسمي في تصريح صحفي، على أن ترامب أخذ قرار بمحاربة الشعب الفلسطيني في أهم قضيتين، القدس واللاجئين، وهو يخطط لتصفية القضية الفلسطينية، وحسم قضايا الوضع النهائي من جانب واحد على حساب القانون والشرعية
الدوليين، وعلى حساب كل حقوق الشعب الفلسطيني، ولصالح المعتدي والمحتل الإسرائيلي، في سابقة لم تحدث في التاريخ، الأمر الذي لن يحدث مطلقاً.
وقال القواسمي: إن هذا القرار يفرض علينا مزيداً من التحدي والمسؤولية والإصرار على رفض الضغوطات، وإسقاط (صفقة القرن)، وعدم القبول بتلك الإجراءات الظالمة، ورفض الأفكار الأمريكية الإسرائيلية المتعلقة بصفقة حماس- إسرائيل وأمريكا، وتكريس الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام على أسس وطنية بحتة، موضحاً أن استمرار المفاوضات بين حماس وإسرائيل، يعني قبولاً بتلك القرارات الأمريكية العدوانية على شعبنا.

التعليقات