سلطنة عُمان الأولى عربيا في تمكين المرأة
رام الله - دنيا الوطن
حصدت المرأة العُمانية المرتبة الأولى في تمكين وادماج المرأة وفقا للتقرير السنوي الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية التابع لمؤسسة المرأة العربية ويتخذ من باريس مقرا رئيسيا له.
وعبرت المؤشرات عن تسارع نمو مساهمة المرأة في قوة العمل وتطور نسب أدماجها في عملية التنمية ، وأشاد التقرير بمعدلات النمو المضطرد في وتيرة مساهمة المرأة العُمانية في سوق العمل اذ وصلت نسبة تواجد المرأة في القطاع الحكومي بواقع 41% بزيادة لافتة للنظر هي 17% وفي القطاع الخاص ارتفعت النسبة الى 27% كما ان عدد الأناث في مؤسسات التعليم العالي بحدود 57% وارتفعت نسبة الطبيبات العُمانيات في القطاع الصحي الى 61% فقد بلغ عدد الطبيبات المواطنات 1166 طبيبة كما أشاد التقرير بمؤشر مهم في معايير قياس مكانة المرأة الأجتماعية وهو انعدام تسجيل قضية ممارسة العنف ضد المرأة تماما فلم تقيد خلال ثلاثة اعوام سابقة أية حالة امام المحاكم .
وعبرت الدكتورة سعاد سليمان المستشارة الأعلامية في مؤسسة المرأة العربية عن تقدير الفريق البحثي الموكل له اعداد التقرير السنوي لتحقق نسب اخرى طيبة في مجال التحاق المرأة العُمانية في سلك الشرطة والقوة المساندة للقوات المسلحة واصبحت نسبة تواجد العُمانية في مجلس الدولة 17% وارتفعت نسبة تولي النساء العُمانيات مواقع ادارية عليا من 10% الى 17% خلال ثلاثة سنوات وهي معدل نمو مرتفع يدعوا للتفاؤل كما ان مساهمة العُمانيات في عضوية المجالس البلدية ارتفعت من 29% الى 46% وعبر التقرير عن تقديره البالغ لقرار جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان بتخصيص قطع اراضي تقدمها الدولة كمنحة للمرأة لتكون عنصرا محفزا لها في بلورة شخصيتها الأجتماعية وتعزيز مكانتها حيث حصلت أكثر من 115,000 مئة وخمسة عشر الف امرأة على قطع اراضي.
واضافت الدكتورة سليمان ان التقرير السنوي الذي يصدر سنويا عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية ينشر ويوزع بثلاثة لغات العربية والانجليزية والفرنسية على مراكز الأبحاث والجامعات المرموقة في امريكا والدول الغربية ليوضح حجم التقدم السنوي في مدى تنامي مشاركة المرأة العربية في جوانب الحياة العامة كما يعد التقرير من الوثائق المعتمدة لدى المجلس الأقتصادي والأجتماعي التابع للأمم المتحدة.
كما نبه التقرير في احد جوانبه الى معاناة النساء في الاقطار العربية التي حصلت فيها تغييرات وانهيارات سياسية مما سبب في خلق حالة من التشرد والنزوح الداخلي والتهجير في اليمن وسورية والعراق وليبيا كانت المرأة أول الضحايا وطالب المؤسسات والهيئات الدولية بزيادة العناية والاهتمام بالنساء والاطفال في تلك البلدان المتضررة.
حصدت المرأة العُمانية المرتبة الأولى في تمكين وادماج المرأة وفقا للتقرير السنوي الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية التابع لمؤسسة المرأة العربية ويتخذ من باريس مقرا رئيسيا له.
وعبرت المؤشرات عن تسارع نمو مساهمة المرأة في قوة العمل وتطور نسب أدماجها في عملية التنمية ، وأشاد التقرير بمعدلات النمو المضطرد في وتيرة مساهمة المرأة العُمانية في سوق العمل اذ وصلت نسبة تواجد المرأة في القطاع الحكومي بواقع 41% بزيادة لافتة للنظر هي 17% وفي القطاع الخاص ارتفعت النسبة الى 27% كما ان عدد الأناث في مؤسسات التعليم العالي بحدود 57% وارتفعت نسبة الطبيبات العُمانيات في القطاع الصحي الى 61% فقد بلغ عدد الطبيبات المواطنات 1166 طبيبة كما أشاد التقرير بمؤشر مهم في معايير قياس مكانة المرأة الأجتماعية وهو انعدام تسجيل قضية ممارسة العنف ضد المرأة تماما فلم تقيد خلال ثلاثة اعوام سابقة أية حالة امام المحاكم .
وعبرت الدكتورة سعاد سليمان المستشارة الأعلامية في مؤسسة المرأة العربية عن تقدير الفريق البحثي الموكل له اعداد التقرير السنوي لتحقق نسب اخرى طيبة في مجال التحاق المرأة العُمانية في سلك الشرطة والقوة المساندة للقوات المسلحة واصبحت نسبة تواجد العُمانية في مجلس الدولة 17% وارتفعت نسبة تولي النساء العُمانيات مواقع ادارية عليا من 10% الى 17% خلال ثلاثة سنوات وهي معدل نمو مرتفع يدعوا للتفاؤل كما ان مساهمة العُمانيات في عضوية المجالس البلدية ارتفعت من 29% الى 46% وعبر التقرير عن تقديره البالغ لقرار جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان بتخصيص قطع اراضي تقدمها الدولة كمنحة للمرأة لتكون عنصرا محفزا لها في بلورة شخصيتها الأجتماعية وتعزيز مكانتها حيث حصلت أكثر من 115,000 مئة وخمسة عشر الف امرأة على قطع اراضي.
واضافت الدكتورة سليمان ان التقرير السنوي الذي يصدر سنويا عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية ينشر ويوزع بثلاثة لغات العربية والانجليزية والفرنسية على مراكز الأبحاث والجامعات المرموقة في امريكا والدول الغربية ليوضح حجم التقدم السنوي في مدى تنامي مشاركة المرأة العربية في جوانب الحياة العامة كما يعد التقرير من الوثائق المعتمدة لدى المجلس الأقتصادي والأجتماعي التابع للأمم المتحدة.
كما نبه التقرير في احد جوانبه الى معاناة النساء في الاقطار العربية التي حصلت فيها تغييرات وانهيارات سياسية مما سبب في خلق حالة من التشرد والنزوح الداخلي والتهجير في اليمن وسورية والعراق وليبيا كانت المرأة أول الضحايا وطالب المؤسسات والهيئات الدولية بزيادة العناية والاهتمام بالنساء والاطفال في تلك البلدان المتضررة.
