المطران حنا: ستبقى القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى رغما عن كل الظروف
رام الله - دنيا الوطن
خاطب المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مخيم الشباب القومي العربي المنعقد في تونس والذي شارك فيه مجموعة كبيرة من شباب الامة العربية من مختلف الأقطار والذين اجتمعوا في تونس في هذا المخيم للتأكيد على انتماءهم للامة العربية الواحدة من المحيط الى الخليج وقد خاطب المطران المشاركين في هذا المخيم عبر الهاتف من القدس ناقلا اليهم تحية القدس المدينة المقدسة والتي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية .
قال المطران في كلمته التي قوطعت بالتصفيق عدة مرات بأن القضية الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى قضية العرب الأولى رغما عن كل الأوضاع المؤسفة والمحزنة والقاتمة والتي نعتقد بأنها سحابة صيف سوف تزول .
ان قوة العرب في وحدتهم وأولئك الذين تآمروا على الوحدة العربية ويتآمرون اليوم على سوريا وعلى العراق واليمن وليبيا انما عينهم هي على فلسطين اذ يراد تفكيك الامة العربية واضعافها وشرذمتها واثارة الفتن في صفوفها تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .
انها مؤامرة كبرى ممولة بأموال نفطية عربية ملوثة بدماء الأبرياء من أبناء امتنا العربية، انها مؤامرة خططت لها أمريكا وحلفاءها اما الممول فهو عربي ويغدق مئات المليارات من الدولارات النفطية من اجل الدمار والخراب في منطقتنا.
عدونا هو فينا وليس فقط عدونا التقليدي الذي نعرفه جميعا ، هنالك أعداء يجولون ويصولون فيما بيننا وهم جزء من المؤامرة التي تستهدف امتنا وتستهدف القضية الفلسطينية بنوع خاص .
الفلسطينيون يدركون تماما ان عدوهم ليس فقط الاحتلال بل كل من يتآمر معه ويتواطىء مع مشاريعه ومخططاته وما اكثر هؤلاء اليوم الذين كانوا بالأمس القريب يطبعون مع الاحتلال سرا واليوم يطبعون معه علنا دون خوف او وجل .
الصورة واضحة أيها الأحباء وضوح الشمس وبتنا نعرف من هو العدو ومن هو الصديق وما ينقصنا هو كثير من الوعي والحكمة والرصانة والفكر السديد والاستقامة .
المنافقون لا يمكنهم ان يخدموا اوطانهم والعملاء والمرتزقة لا يمكنهم ان يكونوا جزءا من مشروع حل القضية الفلسطينية بل هؤلاء جميعا هم جزء من مشروع تصفية القضية الفلسطينية وانهائها بشكل كلي ولكن هذه المؤامرات ستفشل حتما بوعي وحكمة وصلابة ووطنية شعبنا الفلسطيني .
الكثيرون يستهزئون بنا لأننا ما زلنا نتحدث عن العروبة وما زلنا نتحدث عن القومية العربية وما زلنا نتحدث عن حلم الوحدة العربية ، الكثيرون يعتقدون بأن مسألة الوحدة العربية انما هي مطلب يستحيل تحقيقه في هذه الظروف التي نمر بها .
وانا بصفتي عضو في المؤتمر القومي العربي أقول : بأنه مهما استهزأوا بنا واساءوا لعروبتنا ولامتنا ومهما تطاول بعض الاعراب على قوميتنا العربية فإننا سنبقى مفتخرين بانتماءنا العربي وهويتنا العربية ولن نسمح لاحد بأن يوجد لنا هويات بديلة فهويتنا واضحة المعالم ولغتنا هي اللغة العربية وانتماءنا هو الانتماء العربي هكذا كنا وهكذا سنبقى رغما عن كل الاعراب الذين يسيئون للعروبة بسلوكياتهم ومواقفهم واموالهم النفطية التي أصبحت وبالا على امتنا ومصدر دمار وخراب في مشرقنا .
العروبة توحدنا فكلنا ننتمي الى امة عربية واحدة وان تعددت ادياننا ومذاهبنا وخلفياتنا الثقافية .
اما المسيحية المشرقية فستبقى كما كانت دوما رغما عن كل الالام والجراح نبتة اصيلة في تربة هذا المشرق ولن يتمكن المتآمرون من تصفية وجودنا وستبقى أجراس كنائسنا تقرع في فلسطين كما وفي هذا المشرق العربي معبرة عن اصالة تاريخنا وتراثنا وسنبقى ننادي دوما بالمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن لغة التطرف والكراهية والتكفير .
انقل اليكم تحية القدس عاصمة فلسطين والتي ستبقى كذلك رغما عن كل الإجراءات الاحتلالية والقرارات الامريكية الجائرة .
انقل اليكم تحية شعبنا المكافح والمناضل من اجل الحرية وستبقى رايتنا مرفوعة في سماء بلادنا وسنبقى ندافع عن ثوابتنا وحقوقنا وانتماءنا لهذه الأرض التي تقدست وتباركت بحضور السيد المسيح وامه العذراء البتول ورسله وقديسيه وتلاميذه كما انها مجبولة بدماء شهدائنا رموز الحرية والكرامة .
خاطب المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مخيم الشباب القومي العربي المنعقد في تونس والذي شارك فيه مجموعة كبيرة من شباب الامة العربية من مختلف الأقطار والذين اجتمعوا في تونس في هذا المخيم للتأكيد على انتماءهم للامة العربية الواحدة من المحيط الى الخليج وقد خاطب المطران المشاركين في هذا المخيم عبر الهاتف من القدس ناقلا اليهم تحية القدس المدينة المقدسة والتي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية .
قال المطران في كلمته التي قوطعت بالتصفيق عدة مرات بأن القضية الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى قضية العرب الأولى رغما عن كل الأوضاع المؤسفة والمحزنة والقاتمة والتي نعتقد بأنها سحابة صيف سوف تزول .
ان قوة العرب في وحدتهم وأولئك الذين تآمروا على الوحدة العربية ويتآمرون اليوم على سوريا وعلى العراق واليمن وليبيا انما عينهم هي على فلسطين اذ يراد تفكيك الامة العربية واضعافها وشرذمتها واثارة الفتن في صفوفها تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية وابتلاع مدينة القدس .
انها مؤامرة كبرى ممولة بأموال نفطية عربية ملوثة بدماء الأبرياء من أبناء امتنا العربية، انها مؤامرة خططت لها أمريكا وحلفاءها اما الممول فهو عربي ويغدق مئات المليارات من الدولارات النفطية من اجل الدمار والخراب في منطقتنا.
عدونا هو فينا وليس فقط عدونا التقليدي الذي نعرفه جميعا ، هنالك أعداء يجولون ويصولون فيما بيننا وهم جزء من المؤامرة التي تستهدف امتنا وتستهدف القضية الفلسطينية بنوع خاص .
الفلسطينيون يدركون تماما ان عدوهم ليس فقط الاحتلال بل كل من يتآمر معه ويتواطىء مع مشاريعه ومخططاته وما اكثر هؤلاء اليوم الذين كانوا بالأمس القريب يطبعون مع الاحتلال سرا واليوم يطبعون معه علنا دون خوف او وجل .
الصورة واضحة أيها الأحباء وضوح الشمس وبتنا نعرف من هو العدو ومن هو الصديق وما ينقصنا هو كثير من الوعي والحكمة والرصانة والفكر السديد والاستقامة .
المنافقون لا يمكنهم ان يخدموا اوطانهم والعملاء والمرتزقة لا يمكنهم ان يكونوا جزءا من مشروع حل القضية الفلسطينية بل هؤلاء جميعا هم جزء من مشروع تصفية القضية الفلسطينية وانهائها بشكل كلي ولكن هذه المؤامرات ستفشل حتما بوعي وحكمة وصلابة ووطنية شعبنا الفلسطيني .
الكثيرون يستهزئون بنا لأننا ما زلنا نتحدث عن العروبة وما زلنا نتحدث عن القومية العربية وما زلنا نتحدث عن حلم الوحدة العربية ، الكثيرون يعتقدون بأن مسألة الوحدة العربية انما هي مطلب يستحيل تحقيقه في هذه الظروف التي نمر بها .
وانا بصفتي عضو في المؤتمر القومي العربي أقول : بأنه مهما استهزأوا بنا واساءوا لعروبتنا ولامتنا ومهما تطاول بعض الاعراب على قوميتنا العربية فإننا سنبقى مفتخرين بانتماءنا العربي وهويتنا العربية ولن نسمح لاحد بأن يوجد لنا هويات بديلة فهويتنا واضحة المعالم ولغتنا هي اللغة العربية وانتماءنا هو الانتماء العربي هكذا كنا وهكذا سنبقى رغما عن كل الاعراب الذين يسيئون للعروبة بسلوكياتهم ومواقفهم واموالهم النفطية التي أصبحت وبالا على امتنا ومصدر دمار وخراب في مشرقنا .
العروبة توحدنا فكلنا ننتمي الى امة عربية واحدة وان تعددت ادياننا ومذاهبنا وخلفياتنا الثقافية .
اما المسيحية المشرقية فستبقى كما كانت دوما رغما عن كل الالام والجراح نبتة اصيلة في تربة هذا المشرق ولن يتمكن المتآمرون من تصفية وجودنا وستبقى أجراس كنائسنا تقرع في فلسطين كما وفي هذا المشرق العربي معبرة عن اصالة تاريخنا وتراثنا وسنبقى ننادي دوما بالمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن لغة التطرف والكراهية والتكفير .
انقل اليكم تحية القدس عاصمة فلسطين والتي ستبقى كذلك رغما عن كل الإجراءات الاحتلالية والقرارات الامريكية الجائرة .
انقل اليكم تحية شعبنا المكافح والمناضل من اجل الحرية وستبقى رايتنا مرفوعة في سماء بلادنا وسنبقى ندافع عن ثوابتنا وحقوقنا وانتماءنا لهذه الأرض التي تقدست وتباركت بحضور السيد المسيح وامه العذراء البتول ورسله وقديسيه وتلاميذه كما انها مجبولة بدماء شهدائنا رموز الحرية والكرامة .
