قيادي فتحاوي: لا "نجاكر" حماس بالتهدئة لكن لن تأخذنا لسلم أو حرب كلما أرادت

قيادي فتحاوي: لا "نجاكر" حماس بالتهدئة لكن لن تأخذنا لسلم أو حرب كلما أرادت
الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، بيان طبيب، أن دورة المجلس الثوري العادية، ستنعقد في نهاية الشهر المقبل، أو بداية الشهر الذي يليه، وسيتم تحديد موعد الجلسة النهائي، بعد خطاب الرئيس محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال طبيب لـ"دنيا الوطن": الرئيس أبو مازن، سيكون له كلمة شاملة في المجلس الثوري، حول الوضع الداخلي الفلسطيني، وما يُحاك ضد القيادة الفلسطينية من مؤامرات، وعلى رأسها صفقة القرن، مشيرًا إلى أن مركزية فتح، ستقدم التقارير والقرارات التي اتخذتها إلى المجلس الثوري، بما فيها تقارير المفوضيات والنشاطات، وتقارير الأوضاع السياسية، والقضايا الوطنية.

وحول قضايا قطاع غزة، أكد طبيب، أنه لا تهدئة مع إسرائيل، بدون مصالحة، وأي التفاف على قضايا الشعب الفلسطيني من حركة حماس، أو فصائل أخرى، فإن حركة فتح ومعها الشعب الفلسطيني، لن تقبل به، مضيفًا: "المصالحة أولًا، ومن ثم التهدئة، إذا كان بها مصلحة وطنية، ستكون بإجماع فصائل العمل الوطني، وبمقدمة ذلك منظمة التحرير، والأمر ليس مجاكرة سياسية".

وتابع: لن نسمح لأي فصيل أن ينفرد بالقرار الوطني، ويتخذ إجراءات تكرس الانقسام، للوصول إلى الانفصال عن الوطن، وهذا لا يعني أننا في فتح ضد التهدئة مع الاحتلال، على العكس نحن دعاة سلام، لكن لا نقبل بأن تأخذنا حماس إلى سلام وقتما شاءت، وإلى حرب كلما أرادت.

وأوضح طبيب، أن حركته لا تريد الشر للشعب الفلسطيني، لأنها ترفض هدنة حماس، بل من يريد الشر هو من يختطف مصير الشعب، ومصالحه الوطنية، ويريد تحقيق إنجازات حزبية ضيقة على حساب أوجاع وهموم المواطنين.

التعليقات