الحية: عنوان المصالحة وجود ميناء بحري ومطار بغزة.. وقف البالونات مقابل رفع الحصار
رام الله - دنيا الوطن
أكد خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن عنوان رفح الحصار عن قطاع غزة، هو وجود ميناء بحري ومطار في غزة، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني، يريد ممراً مائياً يربطه بالعالم الخارجي.
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس: "وجود ميناء لنا في إيلات كذبة كبيرة، فمن قال ذلك، لذلك فإننا نرفض أن يكون لنا مطار في إيلات وإنما في غزة".
وفي السياق، شدد الحية على ضرورة، أن يكون هناك حكومة وحدة وطنية، قادرة على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أنه آن الأوان للخروج من (صفقة القرن).
وفيما يتعلق بالإجراءات على قطاع غزة، اعتبر الحية أنها تُشكل طعنة في خاصرة حميع الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة رفعها، حيث قال: "الإجراءات في قطاع غزة هدفها إذلال شعبنا في غزة، وتشديد الحصار على قطاع غزة".
أكد خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن عنوان رفح الحصار عن قطاع غزة، هو وجود ميناء بحري ومطار في غزة، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني، يريد ممراً مائياً يربطه بالعالم الخارجي.
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس: "وجود ميناء لنا في إيلات كذبة كبيرة، فمن قال ذلك، لذلك فإننا نرفض أن يكون لنا مطار في إيلات وإنما في غزة".
في سياق المصالحة الفلسطينية، أكد الحية، أن المصالحة تُراوح مكانها أمام تعنت حركة فتح، معتبراً إياها أنها الخيار الاستراتيجي لحركته، التي قدمت الكثير من التنازلات من أجلها، مشيراً إلى أن ورقة المصالحة التي تريدها حركة فتح تتجاوز اتفاق 2011 الذي وقعناه.
جاء ذلك، في مؤتمر صحفي، عقده الحية اليوم الخميس، في مدينة غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس تريد الذهاب إلى انتخابات عامة وبإشراف أممي، منوهاً إلى أنها المدخل الطبيعي للخروج من حالة الانقسام، حيث قال: "لن نقبل أن نبقى في ماراثون المصالحة إذا ما دُعينا لأي لقاء سنذهب".
جاء ذلك، في مؤتمر صحفي، عقده الحية اليوم الخميس، في مدينة غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس تريد الذهاب إلى انتخابات عامة وبإشراف أممي، منوهاً إلى أنها المدخل الطبيعي للخروج من حالة الانقسام، حيث قال: "لن نقبل أن نبقى في ماراثون المصالحة إذا ما دُعينا لأي لقاء سنذهب".
وفي السياق، شدد الحية على ضرورة، أن يكون هناك حكومة وحدة وطنية، قادرة على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أنه آن الأوان للخروج من (صفقة القرن).
وفيما يتعلق بالإجراءات على قطاع غزة، اعتبر الحية أنها تُشكل طعنة في خاصرة حميع الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة رفعها، حيث قال: "الإجراءات في قطاع غزة هدفها إذلال شعبنا في غزة، وتشديد الحصار على قطاع غزة".
وفي السياق ذاته، أكد الحية، أن الحوارات التي جرت في القاهرة بين الفصائل، كانت حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم عام 2014، مطالباً الأمم المتحدة ومصر بإنجاز ما تم عرضه على الفصائل.
وقال: "حتى لو كان تهدئة أو وقف إطلاق نار، سنرد على أي عدوان إسرائيلي"
وفيما يتعلق بملف الحصار، أوضح عضو المكتب السياسي لحماس، أن هناك توجهاً دولياً لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، منوهاً إلى أن الجهتين اللتين تحدثتا مع حركته بخصوص رفح الحصار، هما: الأمم المتحدة، وجمهورية مصر العربية.
وقال: "المتعنت في رفح الحصار عن قطاع غزة، هو السلطة الفلسطينية وحركة فتح"، مشيراً إلى أن حركته تسعى مع الكل الفلسطيني؛ لكسر الحصار عن قطاع غزة وإلى الأبد.
وأضاف: "إذا فشلت مساعي الأمم المتحدة ومصر في كسر الحصار، فسنواصل جهادنا بكل الوسائل، الشعبية وغيرها"، مؤكداً في الوقت ذاته، أن هناك قبولاً بوقف إطلاق البالونات الحارقة، وقص السلك الزائل مقابل رفع الحصار.
وفي سياق صفقة تبادل أسرى، أكد الحية، أن الاحتلال الإسرائيلي غير جاهز لأيٍ من استحقاقات صفقة تبادل أسرى، مشيراً إلى أن حركته جاهزة للبدء في هذا المسار.
وحول العلاقة مع إيران، قال الحية: "العلاقة مع ايران جيدة ومتطورة، وعادت بشكل أفضل مما كانت عليه من قبل"، مضيفاً: "نعتز بعلاقتنا مع إيران كباقي الدول الشقيقة".
وفي الختام، وجه الحية، رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائلاً: "آن الأوان بأن توحد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية"، مضيفاً: "التنسيق الأمني خدمة مجانية للاحتلال، وإن المقاومة درع وسيف".

التعليقات