فريدمان: التهدئة مع إسرائيل بدون السلطة جائزة لحماس.. ولاسلام بدون وحدة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إن توقيع اتفاق التهدئة بين حركة (حماس) وإسرائيل بدون السلطة الفلسطينية، هو جائزة لـ (حماس).
أفادت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، أن السفير فريدمان، قال لأعضاء الكونغرس اليهودي في مكالمة هاتفية: "لن يكون هناك سلام بدون وحدة فلسطينية تشمل غزة، وإذا لم نتمكن من توقيع صفقة كبيرة علينا العمل على صفقة صغيرة".
وأوردت الصحيفة، أن فريدمان صرح بأنه لا يمكن التوصل لسلام حقيقي مع الفلسطينيين بدون كل الفلسطينيين، والذي يضم ما يزيد عن مليون ونصف المليون نسمة في قطاع غزة، ومن المثالي وجود حكومة موحدة، وبأن توقيع اتفاق في غزة، بدون الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أو السلطة الفلسطينية بوجه عام، هو جائزة كبرى لحركة (حماس).
الموقع الإلكتروني الاسرائيلي (واللا)، سبق ونقل مساء أمس الأربعاء، بأن فريدمان، أشار إلى أنه ليس هناك مصلحة فلسطينية داخلية بعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وبأن الطريق الوحيد للتغيير في غزة، هو الاقتحام العسكري الإسرائيلي البري، ولكن نتائجه خطيرة، وبأن احتمال وقف إطلاق النار هو الحل الناجع لإسرائيل، في الوقت الراهن.
وأوضح فريدمان أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل معنيتان بسيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، وبأن السلطة أفضل كثيراً من حركة (حماس).
وقال فريدمان، في جلسة مغلقة مع مجموعة من اليهود الأمريكيين: "إن الوضع في غزة مرض بلا علاج"، وإن فرص التهدئة بين حركة (حماس) وإسرائيل منخفضة، طالما لا تُوجد مُصالحة فلسطينية داخلية.
قال السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إن توقيع اتفاق التهدئة بين حركة (حماس) وإسرائيل بدون السلطة الفلسطينية، هو جائزة لـ (حماس).
أفادت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، أن السفير فريدمان، قال لأعضاء الكونغرس اليهودي في مكالمة هاتفية: "لن يكون هناك سلام بدون وحدة فلسطينية تشمل غزة، وإذا لم نتمكن من توقيع صفقة كبيرة علينا العمل على صفقة صغيرة".
وأوردت الصحيفة، أن فريدمان صرح بأنه لا يمكن التوصل لسلام حقيقي مع الفلسطينيين بدون كل الفلسطينيين، والذي يضم ما يزيد عن مليون ونصف المليون نسمة في قطاع غزة، ومن المثالي وجود حكومة موحدة، وبأن توقيع اتفاق في غزة، بدون الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أو السلطة الفلسطينية بوجه عام، هو جائزة كبرى لحركة (حماس).
الموقع الإلكتروني الاسرائيلي (واللا)، سبق ونقل مساء أمس الأربعاء، بأن فريدمان، أشار إلى أنه ليس هناك مصلحة فلسطينية داخلية بعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وبأن الطريق الوحيد للتغيير في غزة، هو الاقتحام العسكري الإسرائيلي البري، ولكن نتائجه خطيرة، وبأن احتمال وقف إطلاق النار هو الحل الناجع لإسرائيل، في الوقت الراهن.
وأوضح فريدمان أن كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل معنيتان بسيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، وبأن السلطة أفضل كثيراً من حركة (حماس).
وقال فريدمان، في جلسة مغلقة مع مجموعة من اليهود الأمريكيين: "إن الوضع في غزة مرض بلا علاج"، وإن فرص التهدئة بين حركة (حماس) وإسرائيل منخفضة، طالما لا تُوجد مُصالحة فلسطينية داخلية.

التعليقات