جمعية الرواد للشباب الفلسطيني تنظم عرض لفيلم يلا نشوف
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية الرواد للشباب الفلسطيني في قاعة جامعة فلسطين غرب محافظة خانيونس صباح اليوم الاربعاء 29/8/2018 العرض الرابع ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم" بعرض سينمائي لفيلمين متتالين لقصص عن غزة.
نظمت جمعية الرواد للشباب الفلسطيني في قاعة جامعة فلسطين غرب محافظة خانيونس صباح اليوم الاربعاء 29/8/2018 العرض الرابع ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم" بعرض سينمائي لفيلمين متتالين لقصص عن غزة.
حيث فيلم " قطعت" للمخرجة اثار الجديلي ومدة عرضه 6:00دقائق وفيلم "ضجة" للمخرجة الاء الدسوقي ومدة عرضة 7:00 دقائق وذلك ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم " والذي حصلت علية الرواد ضمن منحة صغيرة من مؤسسة شاشات سينما المرأة ,حيث ينفذ هذا المشروع مؤسسة " شاشات سينما المرأة" بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات غزة" وجمعية عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبدعم رئيسي من الاتحاد الاوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين .
واستهدف العرض فئة الشباب والمرأة, وفي بداية العرض رحبت الميسرة الاستاذة اروى قديح بالحضور موضحة لهم اغلب النقاط عن المشروع واهميته ودوره ثم بدأت بعرض الافلام ...
حيث عرض فيلم "قطعت" وتمحورت فكرة الفيلم حول مشكلة الكهرباء التي تفرض نفسها على تفكير الناس وتتحدى النسيان لأنها ذات تأثير كبير يطال كل نواحي الحياة التي تنعكس على نفسيات المواطنين واحاسيسهم التي باتت تنتظر شعلة من الضوء .
وناقش الحضور مشكلة الكهرباء التي يمر بها القطاع على مدى الاعوام السابقة والازمات التي يعاني منها القطاع خصوصا على المستوى الانساني وما يعانيه من صعوبات يتعرض لها المرضى في المستشفيات في حال الانقطاع المستمر للكهرباء .
واما بخصوص الفيلم الثاني "ضجة" كلمة ضجة اصبحت مولود شرعي لضغوطات الحياة التي تنعكس على المواطن سلبا فتدفعه للجوء الى العنف والصخب ومع ذلك فقد لا يصل صوته للاخر فأصبحنا نعيش في غربة قاسية .
وناقش الحضور ضرورة زيادة الوعي الثقافي لدى ابناء الشعب الفلسطيني حول المخاطر الناتجة عن الضجة واستنتج لجمهور ان الضجة امر واقع في غزة وانعكاساتها السلبية على سلوك ابناء القطاع
وبعد انتهاء عرض كل فيلم أدارت الاستاذة اروى قديح النقاش والحوار حول مواضيع الافلام بهدف تعزيز حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الأخر من أجل تطوير قدرة الفئات المجتمعية المشاركة في العروض على النقاش والتفاعل المتبادل والمحافظة على تماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل تلك الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان.
وفي نهاية العرض أعجب الحضور بالمواضيع التي تناولتها الافلام وما تجسده من واقع مرير ومؤلم يعيشه كل مواطن , ودور الكل الفلسطيني في المحافظة على طبيعة خالية من كل الاضرار في ظل الصعوبات والحصار التي يواجها من الاحتلال ، كما وجه الحضور شكرهم لمؤسسة شاشات سينما المرأة والتي تعمل على الاهتمام بالانشطة الثقافية السينمائية والى تطوير قدرات المشاركين في العروض على الحوار والنقاش والتفاعل وتحافظ على وحدة النسيج المجتمعي .
حيث حضر العرض م. عاطف ابو دقة رئيس مجلس ادارة جمعية الرواد وبدوره شكر الحضور ومؤسسة شاشات سينما المرأة على الدور المهم التي تقوم به مؤسسة شاشات من خلال عروض الافلام التي تحاكي الواقع المؤلم الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني .
واستهدف العرض فئة الشباب والمرأة, وفي بداية العرض رحبت الميسرة الاستاذة اروى قديح بالحضور موضحة لهم اغلب النقاط عن المشروع واهميته ودوره ثم بدأت بعرض الافلام ...
حيث عرض فيلم "قطعت" وتمحورت فكرة الفيلم حول مشكلة الكهرباء التي تفرض نفسها على تفكير الناس وتتحدى النسيان لأنها ذات تأثير كبير يطال كل نواحي الحياة التي تنعكس على نفسيات المواطنين واحاسيسهم التي باتت تنتظر شعلة من الضوء .
وناقش الحضور مشكلة الكهرباء التي يمر بها القطاع على مدى الاعوام السابقة والازمات التي يعاني منها القطاع خصوصا على المستوى الانساني وما يعانيه من صعوبات يتعرض لها المرضى في المستشفيات في حال الانقطاع المستمر للكهرباء .
واما بخصوص الفيلم الثاني "ضجة" كلمة ضجة اصبحت مولود شرعي لضغوطات الحياة التي تنعكس على المواطن سلبا فتدفعه للجوء الى العنف والصخب ومع ذلك فقد لا يصل صوته للاخر فأصبحنا نعيش في غربة قاسية .
وناقش الحضور ضرورة زيادة الوعي الثقافي لدى ابناء الشعب الفلسطيني حول المخاطر الناتجة عن الضجة واستنتج لجمهور ان الضجة امر واقع في غزة وانعكاساتها السلبية على سلوك ابناء القطاع
وبعد انتهاء عرض كل فيلم أدارت الاستاذة اروى قديح النقاش والحوار حول مواضيع الافلام بهدف تعزيز حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الأخر من أجل تطوير قدرة الفئات المجتمعية المشاركة في العروض على النقاش والتفاعل المتبادل والمحافظة على تماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل تلك الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان.
وفي نهاية العرض أعجب الحضور بالمواضيع التي تناولتها الافلام وما تجسده من واقع مرير ومؤلم يعيشه كل مواطن , ودور الكل الفلسطيني في المحافظة على طبيعة خالية من كل الاضرار في ظل الصعوبات والحصار التي يواجها من الاحتلال ، كما وجه الحضور شكرهم لمؤسسة شاشات سينما المرأة والتي تعمل على الاهتمام بالانشطة الثقافية السينمائية والى تطوير قدرات المشاركين في العروض على الحوار والنقاش والتفاعل وتحافظ على وحدة النسيج المجتمعي .
حيث حضر العرض م. عاطف ابو دقة رئيس مجلس ادارة جمعية الرواد وبدوره شكر الحضور ومؤسسة شاشات سينما المرأة على الدور المهم التي تقوم به مؤسسة شاشات من خلال عروض الافلام التي تحاكي الواقع المؤلم الذي يعيشه المجتمع الفلسطيني .
