الحكيم السباح تطوع لاسعاف الجرحى فباغتته رصاصة متفجرة هتكت أعلى فخذه الأيمن

الحكيم السباح تطوع لاسعاف الجرحى فباغتته رصاصة متفجرة هتكت أعلى فخذه الأيمن
رام الله - دنيا الوطن-نهى مسلم
لم يتوان الحكيم حسن السباح (29) عاما من مستشفى النصر للأطفال عن أداء مهمته الانسانية لاسعاف الجرحى على الحدود الشرقية لقطاع غزة,لكن رصاصة متفجرة من قناص صهيونى باغتته فأصابت فخذه الايمن هتكت جميع الأوردة
والشرايين والاعصاب أدت الى نزيف حاد ليصل دمه الى 3,5.

يقول الحكيم السباح خلال مقابلة اعلامية بأن مهنته الانسانية والحس الوطنى دفعه للذهاب للحدود الشرقية منذ بدء فعاليات مسيرة العودة لتقديم الخدمة الصحية و انقاذ الجرحى على الرغم من خطورة المكان,مشيرا الى أنه أصيب أثناء محاولته لانقاذ جريح خلف السلك الزائل لكن رصاصة مفاجئة ألقته أرضا و لم
يجد نفسه الا في غرفة العمليات .

ويشير الى أنه تم اجراء ثلاث عمليات جراحية له أولها استمرت لأربع ساعات متواصلة مع امداده ب 12 وحدة دم نتيجة قطع الشريان الرئيسى و الاوردة والعضلات , والان يتابع علاجه في منزله بعد أن تحسنت حالته الصحية و سمحت له بالخروج من مستشفى الاندونيسى.

الحكيم السباح يعمل في مستشفى النصر للأطفال منذ العام 2011 وأب لطفلين لا يتجاوز عمرهما العام والنصف , كانت حياته معرضة للموت أكثر من مرة وهو ينقذ الجرحى خاصة خلف السلك الزائل, فيقول:" لم تثنينى اصابتى من مواصلة عملى و مهنتى الانسانية على الرغم من خطورتها و كانت معرضة للبتر و لكن كرم الله و جهود الطواقم الطبية في مستشفى الاندونيسى كانت أسبابا للحفاظ عليها من ذلك لكنها تحتاج لفترة طويلة لاستعادتها بشكل طبيعى "

الحكيم السباح واحد من عشرات الطواقم الطبية بمختلف فئاتها التى آثرت حياة الجرحى على حياتها و انقاذهم ,حيث بلغ اجمالى استهداف الطواقم الطبية منذ بدء فعاليات مسيرة العودةالكبرى حتى الان 3 شهداء و (380) اصابة ,الى جانب تضرر (70) سيارة اسعاف بشكا جزئى.

وتقديرا لجهوده نظم فريق تمريض المستشفيات برئاسة أ.بسام مسلم زيارة للاطمئنان علي وضعه الصحي و تهنئته بالسلامة بعد اصابته بطلق ناري في الفخد وقطع للشريان أثناء مشاركته في مسيرات العودة.

وتشير احصائيات وزارة الصحة الى أن عدد الاصابات وصل الى (18300) بجراح مختلفة منها (5897) اصابة في الاطراف السفلية .