فصائل فلسطينية توجه دعوة مشتركة للقيادة الفلسطينية.. هذه تفاصيلها
رام الله - دنيا الوطن
دعت تسعة فصائل فلسطينية، الثلاثاء، للبدء باجراءات تطبيق اتفاقات المصالحة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وصولاً لتنفيذ اتفاق القاهرة 2011 ووضع الآليات الضرورية لذلك، مشددةً على ضرورة إنجاح جهود الراعى المصرى الشقيق لتحقيق الوحدة.
وأضاف البيان: لقد آن الأوان لرأب الصدع الوطني، وتحمل المسؤولية الأخلاقية، من جميع الأطراف تجاه قضايا الجماهير وكرامتهم، ووقف كل أشكال القهر التي يتعرض لها أبناء شعبنا بسبب الاحتلال والحصار وعليه.
وشددت على ضرورة وقف "التصريحات الإعلامية التوتيرية المسيئة، التي تحمل في طياتها مزيداً من الشرخ والتباعد الوطني، وتضع العراقيل أمام تحقيق المصالحة، وتثقل على المخلصين والساعين لاستعادة الوحدة الوطنية"، مؤكدة ضرورة "العمل معاً وسوياً بما يخدم مشروعنا الوطني وإنجاز الوحدة والشراكة الوطنية، وإنهاء مظاهر الانقسام البغيض".
كما دعت إلى عقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، كي تنجز الوحدة والشراكة، ويتم تجاوز الانقسام، من أجل كسر الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والتصدي لكافة المؤامرات التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني.
دعت تسعة فصائل فلسطينية، الثلاثاء، للبدء باجراءات تطبيق اتفاقات المصالحة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وصولاً لتنفيذ اتفاق القاهرة 2011 ووضع الآليات الضرورية لذلك، مشددةً على ضرورة إنجاح جهود الراعى المصرى الشقيق لتحقيق الوحدة.
والفصائل هي: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحركة الجهاد الإسلامي، وحركة حماس، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني- فدا، وحزب الشعب الفلسطيني، وحركة المبادرة الوطنية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وطلائع حزب التحرير الشعبية- الصاعقة.
وأكدت الفصائل الفلسطينية، في بيان صحفي، ضرورة الدعوة لعقد اجتماع الجنة التحضيرية للمجلس الوطني للترتيب لعقد مجلس وطني جديد، انسجاماً مع مخرجات لقاء بيروت، بما يعزز حالة الوحدة الوطنية، ويضع استراتيجية وطنية لمواجهة تحديات المرحلة، وكافة المشاريع التى تستهدف القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها صفقة ترامب التصفوية، والتي بدأت معالمها في قضيتي القدس، وتقليص ملف خدمات الوكالة، والعبث بحق العودة للاجئين.
وأضاف البيان: لقد آن الأوان لرأب الصدع الوطني، وتحمل المسؤولية الأخلاقية، من جميع الأطراف تجاه قضايا الجماهير وكرامتهم، ووقف كل أشكال القهر التي يتعرض لها أبناء شعبنا بسبب الاحتلال والحصار وعليه.
وشددت على ضرورة وقف "التصريحات الإعلامية التوتيرية المسيئة، التي تحمل في طياتها مزيداً من الشرخ والتباعد الوطني، وتضع العراقيل أمام تحقيق المصالحة، وتثقل على المخلصين والساعين لاستعادة الوحدة الوطنية"، مؤكدة ضرورة "العمل معاً وسوياً بما يخدم مشروعنا الوطني وإنجاز الوحدة والشراكة الوطنية، وإنهاء مظاهر الانقسام البغيض".
كما دعت إلى عقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، كي تنجز الوحدة والشراكة، ويتم تجاوز الانقسام، من أجل كسر الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والتصدي لكافة المؤامرات التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني.

التعليقات