المستوطنون يعيثون فسادًا في الضفة الغربية بغطاء من ليبرمان
رام الله - دنيا الوطن
يستمر المستوطنون في حملتهم المسعورة ضد المواطنين الفلسطينيين، ومنازلهم ومقدساتهم في الضفة الغربية، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وبغطاء من وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.
واقتحم آلاف المستوطنين، فجر اليوم الثلاثاء، مقام يوسف، شرق مدينة نابلس، بحراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر بأن قرابة ثلاثة آلاف مستوطن، اقتحموا المقام فجراً، برفقة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت، ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية يوسي داغان، وقد اندلعت مواجهات خلال الاقتحام، أصيب خلالها ثلاثة شبان بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.
وأوضحت مصادر أمنية، أن مواجهات اندلعت عقب اقتحام مئات المستوطنين للمقام، ما أدى إلى إصابة 5 شبان، أحدهما بالرصاص الحي بالشريان الرئيس بالفخذ الأيسر، وآخر بالشظايا ورصاص حي بمنطقة الظهر، فيما أصيب ثالث بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط باليد اليمنى، وقد جرى نقلهم لمستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر، أن عدة مواطنين أصيبوا بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع، وجرى علاجهم ميدانياً.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منتصف الليلة منزلاً يعود للمواطن نهاد ناجح عبد الفتاح، الواقع بين بلدتي عوريف وعينابوس، وقد لحقت أضرار بنوافذ وزجاج المنزل، جراء استهدافه بالحجارة، دون وقوع إصابات.
بدورها، استولت قوات الاحتلال على غرفة زراعية أقامها المواطن ياسين عيسى من بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم في أرضه الواقعة في منطقة زقندح المحاطة بعدد من البؤر الاستيطانية.
وقال مصدر محلي: إن جنوداً وضباطاً مما يسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية، حضروا إلى الموقع مصطحبين شاحنات كبيرة، وقاموا بتفكيك الغرفة الحديدية التي كان يستخدمها المواطن في أغراض الري والاعتناء بأرضه، وذلك بدعوى أنها أقيمت بدون ترخيص.
وقد بدأ الجيش الإسرائيلي بمنع المواطنين من إقامة غرف جاهزة في أراضيهم ضمن عمليات التضييق عليهم لمنعهم حتى من استغلال أراضيهم والاعتناء بها تمهيداً لتهويدها.
من جهته، هدد وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، باستمرار البناء الاستيطاني رداً على استمرار تنفيذ العمليات في الضفة الغربية.
وقال ليبرمان صباح اليوم الثلاثاء: إن إسرائيل ستواصل البناء الاستيطاني في مستوطنة (آدم) وكل مكان تقع فيها عمليات قتل يهود".
يستمر المستوطنون في حملتهم المسعورة ضد المواطنين الفلسطينيين، ومنازلهم ومقدساتهم في الضفة الغربية، وذلك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وبغطاء من وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.
واقتحم آلاف المستوطنين، فجر اليوم الثلاثاء، مقام يوسف، شرق مدينة نابلس، بحراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر بأن قرابة ثلاثة آلاف مستوطن، اقتحموا المقام فجراً، برفقة وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت، ورئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية يوسي داغان، وقد اندلعت مواجهات خلال الاقتحام، أصيب خلالها ثلاثة شبان بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.
وأوضحت مصادر أمنية، أن مواجهات اندلعت عقب اقتحام مئات المستوطنين للمقام، ما أدى إلى إصابة 5 شبان، أحدهما بالرصاص الحي بالشريان الرئيس بالفخذ الأيسر، وآخر بالشظايا ورصاص حي بمنطقة الظهر، فيما أصيب ثالث بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط باليد اليمنى، وقد جرى نقلهم لمستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر، أن عدة مواطنين أصيبوا بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع، وجرى علاجهم ميدانياً.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منتصف الليلة منزلاً يعود للمواطن نهاد ناجح عبد الفتاح، الواقع بين بلدتي عوريف وعينابوس، وقد لحقت أضرار بنوافذ وزجاج المنزل، جراء استهدافه بالحجارة، دون وقوع إصابات.
بدورها، استولت قوات الاحتلال على غرفة زراعية أقامها المواطن ياسين عيسى من بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم في أرضه الواقعة في منطقة زقندح المحاطة بعدد من البؤر الاستيطانية.
وقال مصدر محلي: إن جنوداً وضباطاً مما يسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية، حضروا إلى الموقع مصطحبين شاحنات كبيرة، وقاموا بتفكيك الغرفة الحديدية التي كان يستخدمها المواطن في أغراض الري والاعتناء بأرضه، وذلك بدعوى أنها أقيمت بدون ترخيص.
وقد بدأ الجيش الإسرائيلي بمنع المواطنين من إقامة غرف جاهزة في أراضيهم ضمن عمليات التضييق عليهم لمنعهم حتى من استغلال أراضيهم والاعتناء بها تمهيداً لتهويدها.
من جهته، هدد وزير جيش الاحتلال، أفيغدور ليبرمان، باستمرار البناء الاستيطاني رداً على استمرار تنفيذ العمليات في الضفة الغربية.
وقال ليبرمان صباح اليوم الثلاثاء: إن إسرائيل ستواصل البناء الاستيطاني في مستوطنة (آدم) وكل مكان تقع فيها عمليات قتل يهود".

التعليقات