قيادي فتحاوي: لن نقبل بنود تهدئة حماس أو نكون (برواز) لتنسيقها الأمني
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
قال القيادي في حركة (فتح) حازم أبو شنب: إن التصريحات المتضاربة حول التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل، أحدثت فوضى، خلقتها جهات محددة تسعى للقبول بمشروع غير وطني بين أحد الأطراف الفلسطينية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أبو شنب، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "حذرنا من التعامل مع قطاع غزة على أساس أن الوضع فيها إنساني، وألا يتم الحديث عن البعد السياسي"، لافتاً إلى أن هناك جهات غير وطنية، تريد أن يجري التعامل مع غزة على أنها بعيدة عن الكل الوطني، وبالتالي فصلها عن فلسطين.
وحول الموقف المصري، أشار أبو شنب، إلى أن مصر تتعامل مع جهة رسمية، ولا تتعامل مع مجموعات صغيرة، مضيفاً: "مصر لن تتعامل مع جهات غير رسمية وهناك سوء تفسير عن البعض حيث يعتقد أن مقابلته للمسؤولين المصريين بأنه حصل على اعتراف بأنه جهة تنفيذية.
وتابع: "أي لقاءات تجري فهي للتعرف على وجهة نظر بعض الأطراف الفلسطينية من القضايا الراهنة، ولا يمثل اعترافاً بتلك الجهات، وذلك واضح تماماً على الرغم من أي محاولات لتشويه تلك الحقيقة، والدول الكبرى لا تتعامل مع المجموعات الصغرى".
وأكمل: "الكل يعرف أن الموقف المصري الرسمي لا يتفق مع جماعة الإخوان المسلمين، وحركة حماس مصنفة على أنها جزء من جماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي لا يمكن أن يحدث توافق مطلقاً إلا إذا انفضت حماس عن جماعة الإخوان، وأعلنت توبتها وطلبت المغفرة".
وحول رد حركة فتح للقيادة المصرية، قال أبو شنب، إن فتح ردت بموقف رسمي يؤكد على الثوابت الفلسطينية والحقوق، ففتح تريد وحدة وطنية والتزام بالاتفاق الوطني الذي يتيحح المصالحة، ولا نريد أن نكون (برواز) لاتفاق تنسيق أمني هزيل بين أحد الفصائل وعدو يبطش بشعبنا".

التعليقات