"الخارجية" تحذر من تداعيات اعتداءات المستوطنين المتصاعدة
رام الله - دنيا الوطن
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية من مخاطر استمرار وتصعيد اعتداءات عصابات المستوطنين الإرهابية على أبناء شعبنا.
وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات ونتائجها.
وأكدت الوزارة، أن الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها مليشيات المستوطنين المسلحة، ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، تشكل دليلاً جديداً، وآخر على أهمية توفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال، ورأت أيضاً أن عدم توفير تلك الحماية يعتبر تواطؤاً دولياً وتخاذلاً في تحمل المسؤوليات الأممية الأخلاقية والإنسانية والقانونية تجاه شعبنا.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة بالخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له شعبنا من استباحة احتلالية شاملة، ومن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ترتقي لمستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت الى أن هذه الاعتداءات إنما تتم بإشراف وإسناد وحماية من الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، في محاولة لترهيب الفلسطينيين وإخافتهم حتى وهم داخل منازلهم، كجزء لا يتجزأ من مخططات احتلالية توسعية، تقوم على طرد وتهجير الفلسطينيين من جميع المناطق المصنفة (ج)، وحشرهم في مناطقهم، وفصل تلك المناطق بعضها عن بعض.
في السياق، دانت الوزارة بأشد العبارات إقدام المستوطنين على اقتحام مقام النبي يوسف بشكل عنيف، تحت حماية قوات معززة من جيش الاحتلال، واعتداءات المستوطنين على أهالي قريتي عينابوس وعوريف ومنازلهم، وتحركاتهم الاستفزازية العنيفة في طول وعرض ريف نابلس الجنوبي والمناطق المحيطة به، والذي بات مستهدفاً أكثر من أي وقت مضى من قبل المستوطنين بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها.
كما دانت اعتداء المستوطنين وقوات جيش الاحتلال على المواطنين العزل في قرية راس كركر غرب مدينة رام الله، والذي يهدف إلى الاستيلاء على منطقة جبل الريسان، وإقدام مجموعات من المستوطنين على تشييد مساكن جديدة على أبعاد متفاوتة من البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي خربة السويدة المطلة على نهر الأردن.

التعليقات