خلطة حبوب عبر الانترنت طبخت أعضائها من الداخل وكلفتها حياتها
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن أحد يستطيع أن يصف برنارد ريبيلو سوى أنه شاب ودود ومهذب في الشقة التي استأجرها في مبنى آرت ديكو في شمال غرب لندن، وعلى الرغم من أن الجيران يقولون إنهم وجدوا حبه للدراجات النارية والسيارات الرياضية أمراً مزعجاً في بعض الأحيان، إلا أنهم لم يكن لديهم شكوى حقيقية.
ومع وجود ساعة "رولكس" باهظة تتألق على ساعده وهو يلوح ويقول "مرحباً" أثناء سيره إلى ملاعب التنس والمروج المشذبة، على بعد قليل من شقته التي تبلغ قيمتها 500 ألف جنيه إسترليني، والتي يتقاسمها مع صديقته، فقد كان في نظرهم شخص يعمل بجد، ويحاول أن يبني حياته في الثلاثين من العمر، لكنهم لم يعلموا أنهم في الداخل يديرون عملاً تجارياً مخالفاً للقانون يسمى "حبوب الحمية"، وهي التي يبيعونها للأشخاص عن طريق الإنترنت.
والأكثر خطورة أنهم لم يدركوا أنه قام بتخزين حمولة برميل من المركبات شديدة الانفجار، والتي تشابه في خطورتها مادة TNT، وهي الكفيلة بتفجير المبنى بشكل كامل، في أي وقت بحسب ما أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
في يونيو حكم على"ريبيلو" بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة القتل غير العمد، وذلك بعد وقوع حادثة على الإنترنت، عقب وفاة فتاة، مما أدى إلى اقتحام شقته عن طريق الشرطة، حيث عثرت الشرطة على 25 كيلوغرام من مادة DNP، وهي مادة كيميائية صناعية تستخدم في الأسمدة والأصباغ، وتطوير التصوير الفوتوغرافي، والمواد الحافظة للأخشاب،كما أنها تشتهر بخصائص حرق الدهون التي قتلت التلميذة "إلويس باري"، البالغة من العمر 21 عاماً.
وكانت الفتاة ماتت بعد شرائها "حبوب الحمية" التي يصنعها "ريبيلو" بتعديله حبوب منع الحمل وإضافة هذه المادة الكيميائية لها في مختبره داخل المنزل.
كانت الفتاة تعاني من اضطراب في الشخصية بسبب زيادة الوزن، وفقاً لعائلتها، ولم يكن يعمل الدواء سوى على تحويل الطاقة في الجسم إلى حرارة، تاركاً الضحية يتترق "وتطبخ" من الداخل.
تم تعقب "ريبيلو" باستخدام تاريخ الشراء عبر الإنترنت، وقامت وحدة مكافحة الإرهاب وفرق التخلص من القنابل بدخول المنزل للتخلص من كميات المواد المتفجرة داخل الشقة.
الجدير بالذكر أنه رغم خطورة المواد تقول دائرة معلومات السموم الوطنية إن هناك أكثر من 25 حالة وفاة منذ 2007، بما في ذلك خمسة في النصف الأول من هذا العام، لقوا حتفهم بسبب أقراص تنحيف مباعة عبر الإنترنت.
لم يكن أحد يستطيع أن يصف برنارد ريبيلو سوى أنه شاب ودود ومهذب في الشقة التي استأجرها في مبنى آرت ديكو في شمال غرب لندن، وعلى الرغم من أن الجيران يقولون إنهم وجدوا حبه للدراجات النارية والسيارات الرياضية أمراً مزعجاً في بعض الأحيان، إلا أنهم لم يكن لديهم شكوى حقيقية.
ومع وجود ساعة "رولكس" باهظة تتألق على ساعده وهو يلوح ويقول "مرحباً" أثناء سيره إلى ملاعب التنس والمروج المشذبة، على بعد قليل من شقته التي تبلغ قيمتها 500 ألف جنيه إسترليني، والتي يتقاسمها مع صديقته، فقد كان في نظرهم شخص يعمل بجد، ويحاول أن يبني حياته في الثلاثين من العمر، لكنهم لم يعلموا أنهم في الداخل يديرون عملاً تجارياً مخالفاً للقانون يسمى "حبوب الحمية"، وهي التي يبيعونها للأشخاص عن طريق الإنترنت.
والأكثر خطورة أنهم لم يدركوا أنه قام بتخزين حمولة برميل من المركبات شديدة الانفجار، والتي تشابه في خطورتها مادة TNT، وهي الكفيلة بتفجير المبنى بشكل كامل، في أي وقت بحسب ما أفادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
في يونيو حكم على"ريبيلو" بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة القتل غير العمد، وذلك بعد وقوع حادثة على الإنترنت، عقب وفاة فتاة، مما أدى إلى اقتحام شقته عن طريق الشرطة، حيث عثرت الشرطة على 25 كيلوغرام من مادة DNP، وهي مادة كيميائية صناعية تستخدم في الأسمدة والأصباغ، وتطوير التصوير الفوتوغرافي، والمواد الحافظة للأخشاب،كما أنها تشتهر بخصائص حرق الدهون التي قتلت التلميذة "إلويس باري"، البالغة من العمر 21 عاماً.
وكانت الفتاة ماتت بعد شرائها "حبوب الحمية" التي يصنعها "ريبيلو" بتعديله حبوب منع الحمل وإضافة هذه المادة الكيميائية لها في مختبره داخل المنزل.
كانت الفتاة تعاني من اضطراب في الشخصية بسبب زيادة الوزن، وفقاً لعائلتها، ولم يكن يعمل الدواء سوى على تحويل الطاقة في الجسم إلى حرارة، تاركاً الضحية يتترق "وتطبخ" من الداخل.
تم تعقب "ريبيلو" باستخدام تاريخ الشراء عبر الإنترنت، وقامت وحدة مكافحة الإرهاب وفرق التخلص من القنابل بدخول المنزل للتخلص من كميات المواد المتفجرة داخل الشقة.
الجدير بالذكر أنه رغم خطورة المواد تقول دائرة معلومات السموم الوطنية إن هناك أكثر من 25 حالة وفاة منذ 2007، بما في ذلك خمسة في النصف الأول من هذا العام، لقوا حتفهم بسبب أقراص تنحيف مباعة عبر الإنترنت.


التعليقات