شاهد: كيف يُمكن للمحتاجين أن يأكلوا طعام الفنادق؟
رام الله - دنيا الوطن
الشاب الأردني بندر الشريف، صاحب فكرة تطوعية وإنسانية تستحق الاحترام، فقد قرر إنشاء مشروع بعنوان "مطبخ العائلة" بعدما شعر أن هناك إهداراً للطعام الفائض عن حاجة الزبائن في فنادق العاصمة "عمان"، خصوصاً الولائم والبوفيهات المفتوحة التي تُقدم في الأعراس، ثم تكون نهايتها مكب النفايات.
الشاب الأردني بندر الشريف، صاحب فكرة تطوعية وإنسانية تستحق الاحترام، فقد قرر إنشاء مشروع بعنوان "مطبخ العائلة" بعدما شعر أن هناك إهداراً للطعام الفائض عن حاجة الزبائن في فنادق العاصمة "عمان"، خصوصاً الولائم والبوفيهات المفتوحة التي تُقدم في الأعراس، ثم تكون نهايتها مكب النفايات.
عمل الشاب بندر في المجال الإنساني كمتطوع، وتَعَرُّفِهِ على الكثير من العائلات الفقيرة التي لا تملك قوت يومها وبحاجة ماسة للطعام، دفعته للتفكير وإنشاء مبادرة "مطبخ العائلة" وتوزيع فائض طعام المطاعم والفنادق على العائلات الفقيرة.
يذكر، أن 1.3 مليار طن من الطعام، يتم إهدارها أو فقدانها سنوياً حول العالم، بحسب منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة، في حين يعاني حوالي 815 مليون شخص من نقص الغذاء عالمياً.
يقول بندر: "بنبلش بعملية جمع الطعام وتغليفه ووضعه بالمستوعبات البلاستيكية، ثم ننقله إلى سيارة نقل مبردة، ونتوجه إلى المنطقة المحتاجة، وتتم عملية التوزيع بشكل سريع وسهل، من أجل الحفاظ على مسألة الوقت ومسألة درجة حرارة الطعام، ليصل بشكل صحي وسليم، ولا نتعرض لأي مشاكل صحية".
المستفيدة (ف. م) عبرت عن شعورها قائلة: " كتير استفدنا من المبادرة في رمضان، وفي الأيام العادية، فما في حاجة ننزل على السوق لشراء الأشياء، كانت بتقضي كل حاجتنا".
فيما ختم بندر، أنه يحاول من خلال مبادرته، رفع الوعي عند الناس، أن الطعام الفائض لديك، له قيمة عالية عند أناس آخرين، وهم بأمس الحاجة له، وبالتعاون معنا المجتمع أصبح يتقبل الموضوع أكثر، والعائلات المحتاجة، أصبحت تتقبل الموضوع أكثر، وتنتظرنا بفارغ الصبر.

التعليقات