تكريم المناضل سليم الزريعي في جبل الخليل
رام الله - دنيا الوطن
حل عضو المجلس الثوري ورئيس الرقابة الحركية لحركة فتح المناضل سليم الزريعي في عيد الأضحى ضيفا على مدينة دورا بمحافظة الخليل، وتسابقت عدة عشائر في جبل الخليل على استضافته والقيام بواجبه، لما تعتبره تلك العشائر واجبا عليها كنوع من الاحترام والتقدير والتكريم لهذا المناضل الذي حمل لقب "مانديلا فلسطين" عن جدارة، حيث أمضى 24 سنة من شبابه في الأسر بعد أدائه واجبه الوطني بامتياز ومشاركته في معظم معارك الثورة الفلسطينية داخل الوطن وخارجه إلى حين أسره من زورق بحري قبالة شواطئ حيفا.
ورغم محاولات المناضل الزريعي لإبقاء زيارته مختصرة ومقتصرة على بيت أحد الأصدقاء في دورا، إلا أن عشيرة الرجوب وما إن سمعت بوجود ضيف الجبل الكبير من خلال ابنها المناضل يونس الرجوب حتى سارعت إلى استضافته وتكريمه والقيام بواجبه كمناضل وطني كبير، وقد حضر كل وجهاء العشيرة هذا التكريم، تأكيدا منهم على الاحتفاء بالضيف احتفاءً يليق بقامته الوطنية.
وأثناء استضافة عشيرة الرجوب للمناضل الزريعي في قرية الكوم غرب دورا ظهيرة ثاني أيام العيد كان هناك إصرار من المتواجدين القادمين من قرى وبلدات مختلفة في جبل الخليل على استضافته كلٌّ في بلدته ولو لساعات قليلة، غير أن المناضل الزريعي اعتذر للجميع لارتباطه بعمل ثالث أيام العيد في رام الله، واعدا الحضور بعودة لجبل الخليل ترضيهم جميعا.
وفي كلمة احتفائية بالمناضل الزريعي قال المناضل يونس الرجوب إنّ "البحر يتّكئ على الجبل، وغزة هي البحر ونحن الجبل تتكئ علينا، وهناك علاقة تاريخية وثيقة بين جبل الخليل وقطاع غزة في مسيرة الثورة الفلسطينية بحكم القرب والتواصل الجغرافي".
وأوضح الرجوب أنّ المطلوب الآن، وفي هذه المرحلة التاريخية، هو وقوف حقيقي إلى جانب قطاع غزة، وهناك حاجة ملحة لتضافر كافة الجهود الوطنية الرسمية والفصائلية والشّعبية في هذه المرحلة للوقوف مع غزة وإنقاذها مما يتم رسمه لها عربيا ودوليا.
أما المناضل الزريعي فقد أكد للحضور أنّ الثورة الفلسطينية لطالما استندت إلى جبل الخليل، وأن الثوار كانوا دائما "يعتصمون بالجبل عند الشدائد والمخاطر، وأهل الجبل معروفون عبر منظومة القيم التي غرسها الجبل في أبنائه".
حل عضو المجلس الثوري ورئيس الرقابة الحركية لحركة فتح المناضل سليم الزريعي في عيد الأضحى ضيفا على مدينة دورا بمحافظة الخليل، وتسابقت عدة عشائر في جبل الخليل على استضافته والقيام بواجبه، لما تعتبره تلك العشائر واجبا عليها كنوع من الاحترام والتقدير والتكريم لهذا المناضل الذي حمل لقب "مانديلا فلسطين" عن جدارة، حيث أمضى 24 سنة من شبابه في الأسر بعد أدائه واجبه الوطني بامتياز ومشاركته في معظم معارك الثورة الفلسطينية داخل الوطن وخارجه إلى حين أسره من زورق بحري قبالة شواطئ حيفا.
ورغم محاولات المناضل الزريعي لإبقاء زيارته مختصرة ومقتصرة على بيت أحد الأصدقاء في دورا، إلا أن عشيرة الرجوب وما إن سمعت بوجود ضيف الجبل الكبير من خلال ابنها المناضل يونس الرجوب حتى سارعت إلى استضافته وتكريمه والقيام بواجبه كمناضل وطني كبير، وقد حضر كل وجهاء العشيرة هذا التكريم، تأكيدا منهم على الاحتفاء بالضيف احتفاءً يليق بقامته الوطنية.
وأثناء استضافة عشيرة الرجوب للمناضل الزريعي في قرية الكوم غرب دورا ظهيرة ثاني أيام العيد كان هناك إصرار من المتواجدين القادمين من قرى وبلدات مختلفة في جبل الخليل على استضافته كلٌّ في بلدته ولو لساعات قليلة، غير أن المناضل الزريعي اعتذر للجميع لارتباطه بعمل ثالث أيام العيد في رام الله، واعدا الحضور بعودة لجبل الخليل ترضيهم جميعا.
وفي كلمة احتفائية بالمناضل الزريعي قال المناضل يونس الرجوب إنّ "البحر يتّكئ على الجبل، وغزة هي البحر ونحن الجبل تتكئ علينا، وهناك علاقة تاريخية وثيقة بين جبل الخليل وقطاع غزة في مسيرة الثورة الفلسطينية بحكم القرب والتواصل الجغرافي".
وأوضح الرجوب أنّ المطلوب الآن، وفي هذه المرحلة التاريخية، هو وقوف حقيقي إلى جانب قطاع غزة، وهناك حاجة ملحة لتضافر كافة الجهود الوطنية الرسمية والفصائلية والشّعبية في هذه المرحلة للوقوف مع غزة وإنقاذها مما يتم رسمه لها عربيا ودوليا.
أما المناضل الزريعي فقد أكد للحضور أنّ الثورة الفلسطينية لطالما استندت إلى جبل الخليل، وأن الثوار كانوا دائما "يعتصمون بالجبل عند الشدائد والمخاطر، وأهل الجبل معروفون عبر منظومة القيم التي غرسها الجبل في أبنائه".
