برغوث: يستطيع الفلسطينيون بإسناد أشقائهم العرب تجاوز الابتزاز الأمريكي
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي الفلسطيني احمد برغوث أنه لا قيمة قانونية ولا أثر يترتب على قرارات ومساعي أمريكية تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا ) ، سوى الأثر المالي الذي كانت تساهم به الولايات المتحدة ، وتحاول ابتزاز مواقف سياسية من خلال ايقاف هذا الدعم المالي الذي أقرته القوانين الدولية والتزمت به لادارات الأمريكية المتعاقبة ، حتى وصول ترامب لسدة الحكم ، والذي بدأ يساوم على حقوق وثوابت فلسطينية ،رفضها الرئيس محمود عباس بكل وضوح وصلابة .
وأضاف برغوث أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق مكفول بالقوانين والمواثيق الدولية ، ومصان من قبل المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والقانونية ، ولا تستطيع إدارة ترامب مهما حولت ومارست من ضغوط وابتزازات تغيير هذا الواقع القانوني ،هي فقط تستطيع قطع مساهماتها ومساعداتها المالية عن الأونروا والسلطة الوطنية - وقد حدث هذا بالفعل - ، ولكن هذا لن يعطيها الحق القانوني .
وأردف برغوث ، ويستطيع الأشقاء في الدول العربية تعويض هذا النقص في التمويل من خلال زيادة مساهماتهم الملية لدعم وصمود أشقائهم الفلسطينيين ، وتجنيبهم أثرقطع المساعدات الأمريكية التي تريد أمريكاا لها أثمانا سياسية ، يقف الرئيس عباس بكل شجاعة ومعه كل الشعب الفلسطيني لرفض هذا التمويل المسيس .
وأكد الاعلامي برغوث ، أن شعبنا وقيادته يرفضون بقوة تحويل قضيتنا السياسية إلى قضية معونات ومساعدات غذائية ، فثوابتنا الوطنية ومقدساتنا لا تقايض بأموال مسمومة ، تحمل في أهدافها تجاوز الحقوق والثوابت التي قضى الألاف من شهدائنا نحبهم في سبيل تحقيقها وحمايتها .
وناشد برغوث الأشقاء العرب والدول الاسلامية إلى الاضطلاع بدورهم ، والوقوف عند مسؤولياتهم تجاه القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة ، وتقديم الدعم والإسناد اللازم للقيادة الفلسطينية التي تقف بثبات في الذود عن مقدسات الأمة ، وتتصدى بشجاعة لمؤامرات الاحتلال وراعيه الحصري امريكا .
قال الاعلامي الفلسطيني احمد برغوث أنه لا قيمة قانونية ولا أثر يترتب على قرارات ومساعي أمريكية تستهدف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا ) ، سوى الأثر المالي الذي كانت تساهم به الولايات المتحدة ، وتحاول ابتزاز مواقف سياسية من خلال ايقاف هذا الدعم المالي الذي أقرته القوانين الدولية والتزمت به لادارات الأمريكية المتعاقبة ، حتى وصول ترامب لسدة الحكم ، والذي بدأ يساوم على حقوق وثوابت فلسطينية ،رفضها الرئيس محمود عباس بكل وضوح وصلابة .
وأضاف برغوث أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق مكفول بالقوانين والمواثيق الدولية ، ومصان من قبل المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والقانونية ، ولا تستطيع إدارة ترامب مهما حولت ومارست من ضغوط وابتزازات تغيير هذا الواقع القانوني ،هي فقط تستطيع قطع مساهماتها ومساعداتها المالية عن الأونروا والسلطة الوطنية - وقد حدث هذا بالفعل - ، ولكن هذا لن يعطيها الحق القانوني .
وأردف برغوث ، ويستطيع الأشقاء في الدول العربية تعويض هذا النقص في التمويل من خلال زيادة مساهماتهم الملية لدعم وصمود أشقائهم الفلسطينيين ، وتجنيبهم أثرقطع المساعدات الأمريكية التي تريد أمريكاا لها أثمانا سياسية ، يقف الرئيس عباس بكل شجاعة ومعه كل الشعب الفلسطيني لرفض هذا التمويل المسيس .
وأكد الاعلامي برغوث ، أن شعبنا وقيادته يرفضون بقوة تحويل قضيتنا السياسية إلى قضية معونات ومساعدات غذائية ، فثوابتنا الوطنية ومقدساتنا لا تقايض بأموال مسمومة ، تحمل في أهدافها تجاوز الحقوق والثوابت التي قضى الألاف من شهدائنا نحبهم في سبيل تحقيقها وحمايتها .
وناشد برغوث الأشقاء العرب والدول الاسلامية إلى الاضطلاع بدورهم ، والوقوف عند مسؤولياتهم تجاه القدس عاصمة دولة فلسطين المستقلة ، وتقديم الدعم والإسناد اللازم للقيادة الفلسطينية التي تقف بثبات في الذود عن مقدسات الأمة ، وتتصدى بشجاعة لمؤامرات الاحتلال وراعيه الحصري امريكا .
