الاحتلال ومستوطنوه يكثفون من انتهاكاتهم في الضفة والقدس

رام الله - دنيا الوطن
أعطب مستوطنون متطرفون من جماعة “تدفيع الثمن”، فجر اليوم الإثنين، 15 سيارة خاصة في بلدة سنجل شمالي رام الله، فيما خطوا شعارات عنصرية على جدران البلدة، وذلك ضمن الانتهاكات المتواصلة بحق أهالي الضفة الغربية والقدس، التي باتت مسرحا دائما لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين.

وهاجم المستوطنون منازل المواطنين في بلدة سنجل القريبة من الشارع الالتفافي المحاذي للبلدة، ونفذوا جريمتهم وانسحبوا دون أن يشعر بهم أحد.

وشملت شعارات المستوطنين على عبارات مثل "اليهود لن يسكتوا"، موجهين رسائل واضحة على استمرار عمليات اقتحام المستوطنين للقرى والبلدات الفلسطينية، وخط شعارات عنصرية وتهديد للمواطنين، وتخريب سياراتهم.

ورغم تكرار اعتداءات المستوطنين، إلا أن أيا من المستوطنين لم يعتقل أو يتم التحقيق معه على أقل تقدير، على الرغم من قيام جيش الاحتلال والشرطة دائماً بادعاء فتح تحقيق في جرائم لم توقف أي مشتبه.

سرطان الاستيطان
من جهة أخرى، قال وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت أمس الأحد إنه من الواجب مواصلة زخم البناء الاستيطاني في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وعبّر بينيت في تصريحات مساء أمس الأحد عن ارتياحه لأن “الخطاب في الشارع الإسرائيلي تغير بحيث أصبح ينصب حاليا على تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والقدس بدلا من الحديث عن مبدأ حل الدولتين”.

وفي السياق أقرّت بلدية الاحتلال في القدس، مؤخرًا، بضغوط من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، خطّة لتوسعة “الساحة المختلطة” في الجانب المحتلّ من حائط البراق.

وجاءت حجة التوسعة بذريعة أن هناك بندًا في القانون الإسرائيلي يتيح للسلطات توسيع مبانٍ لملاءمتها مع ذوي الاحتياجات الخاصّة، بدون الحصول على موافقات بناء.

والتمس علماء آثار للمحكمة العليا بادّعاء أن أعمال الترميم في الموقع الأثري غير قانونيّة، وأن نتنياهو يخشى أنّه إن لم تجرِ توسعة الساحة المختلطة، فستقرر المحكمة العليا إقامة صلاة مختلطة في الساحة الكبرى لحائط البراق، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى أزمة حادّة مع الأحزاب الحريديّة.

وتشمل الخطّة التوسعية التي كشفت عنها صحيفة عبرية توسعة الساحة المختلطة، بالإضافة إلى توسعة الطريق المؤدي إليها وتركيب لوازم عبور ذوي الاحتياجات الخاصّة.

إلى ذلك أكدت مصادر أن المرحلة الاولى من مشروع بناء مستوطنة في قلب حي بيت حنينا بالقدس المحتلة ستبدأ الشهر المقبل.

وسيشمل البناء 124 وحدة المرحلة الأولى وفق خطة تشمل بناء 340 وحدة إلى جانب كنس ومرافق رياضية وساحات ألعاب وخدمات عامة.

وستكون مساحة الشقق الجديدة 124 مترا وستباع بأسعار رخيصة نسبيا بالمقارنة مع أسعار الشقق في القدس المحتلة، حيث سيصل سعر الشقة الى مليون شيكل وهو اقل بـ40 % من معدل الأسعار في المدينة، وستحمل المستوطنة اسم "نوف شموئيل".