حزب الشعب يندد بشدة بقرار واشنطن قطع المساعدات المالية عن شعبنا ويصفه بالابتزاز

رام الله - دنيا الوطن
أعلن حزب الشعب الفلسطيني عن إدانته الشديدة لقرار واشنطن القاضي بقطع مساعداتها المالية عن الشعب الفلسطيني، واصفاَ القرار بأنه جزء من حملة الضغوط والابتزاز التي تمارسها الادارة الأمريكية على شعبنا وقيادته، بهدف اجبارها على القبول بالشروط والاملاءات السياسية لصالح دولة الاحتلال
الاسرائيلي.

وقال الحزب في بيان صحفي، إن قرار الادارة الأمريكية يأتي كتأكيد جديد على تصعيد سياساتها المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني وعلى استمرار انحيازها الكامل لدولة الاحتلال الاسرائيلي ودعم ممارسته الاجرامية. وأضاف: إن استخدام
الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات المالية التي يفترض انها مساعدات "إنسانية وتنموية" للاراضي المحتلة عام 1967، كسلاح رخيص للضغط وللابتزاز السياسي، هو وسيلةً عدوانية بائسة وعمل من أعمال البلطجة والارهاب السياسيين.

وأكد حزب الشعب ان أساليب الضغط والابتزاز الرخيص الذي تتبعه الادارة الامريكية وحلفائها لتحقيق مآرب سياسية، لن تنال من إرادة شعبنا وصموده ونضاله العادل من أجل تحقيق كامل حقوقه المنصوص عليها في القوانين والمواثيق الدولية
وقراراتها الشرعية، وشعبنا قادر على افشال مؤامرة "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية قضيته الوطنية، مشدداَ على ضرورة قطع الرهان على أي دور إيجابي يمكن ان تقوم الادارة الأمريكية للحل السياسي في المنطقة.

وفي ختام بيانه أكد حزب الشعب مجدداَ أن الرد على سلسلة القرارات الامريكية العدوانية بحق شعبنا، يكمن في استعادة الوحدة وتعزيز الشراكة الوطنية واعتماد استراتيجية موحدة تقوم على مواصلة تصعيد الكفاح الوطني وخوض هجوم سياسي يرتكز الى الاعتراف الاممي عام ٢٠١٢ بدولة فلسطين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية كافة، بما فيها حقّه في اقامة دولته المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس، وحل قضية الاجئين طبقا للقرار ١٩٤.