الديمقراطية: التهدئة مع إسرائيل يجب أن تشمل الضفة وليس فقط غزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن المصالحة تمثل أولوية لدى الجبهة الديمقراطية، على باقي القضايا الأخرى، بما فيها الهدنة مع إسرائيل، لأنها على حد وصفه "تمثل المدخل الرئيسي لكل القضايا التي يمكن أن تناقش لاحقًا، كالهدنة أو حتى فك الحصار عن قطاع غزة".
وقال خلف لـ"دنيا الوطن": نريد أن تشمل التهدئة أو الهدنة مع إسرائيل، الضفة الغربية وليس فقط قطاع غزة، فنحن لن نقبل أن ينفرد الجيش الإسرائيلي بأهالي الضفة، وتأكل مستوطناته بيوت المواطنين الفلسطينيين، ويعتقل منهم من يريد وكلما شاء، مضيفًا: الجبهة تريد إلزم إسرائيل بتطبيق اتفاق تهدئة 2014، ويشمل ذلك رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة "جوًا وبحرًا وبرًا"، وتنمية الوضع الاقتصادي بغزة، وتحسين الأوضاع التجارية والاجتماعية للسكان، ورفع يد إسرائيل عن قطاع غزة.
وأوضح، أن إسرائيل تريد إنجاز تهدئة بدون أي ثمن، ويعتمد فقط مبدأ "الهدوء مقابل الهدوء"، والديمقراطية لن تقبل بتهدئة دون أي مقابل، خاصة وأننا جربنا تهدئة خلال حرب 2014، وإسرائيل لم تلتزم ببنودها، والجبهة تريد العودة لهذه الاتفاقية على أن يتم تطبيقها كاملة ودون تملص من قبل حكومة بنيامين نتنياهو، وهنا مصر تتحمل مسؤولية أكبر للضغط على نتنياهو لنجاح التهدئة، وضمان عدم خرقها.
وختم خلف، حديثه بالتأكيد على أنه لا يمكن للفلسطينيين، الذهاب إلى نقاش تفاصيل تهدئة أو هدنة مع إسرائيل، في ظل الانقسام، فالاحتلال سيستغل كل وضع فلسطيني مُشتت ومنقسم، لتقديم اشتراطات وإملاءات على الجانب الفلسطيني، مضيفًا: لا يمكن لأي أحد أن يقبل بشروط الاحتلال، لكن لو أنجزنا المصالحة سنذهب إلى تهدئة بشروطنا.
أكد محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن المصالحة تمثل أولوية لدى الجبهة الديمقراطية، على باقي القضايا الأخرى، بما فيها الهدنة مع إسرائيل، لأنها على حد وصفه "تمثل المدخل الرئيسي لكل القضايا التي يمكن أن تناقش لاحقًا، كالهدنة أو حتى فك الحصار عن قطاع غزة".
وقال خلف لـ"دنيا الوطن": نريد أن تشمل التهدئة أو الهدنة مع إسرائيل، الضفة الغربية وليس فقط قطاع غزة، فنحن لن نقبل أن ينفرد الجيش الإسرائيلي بأهالي الضفة، وتأكل مستوطناته بيوت المواطنين الفلسطينيين، ويعتقل منهم من يريد وكلما شاء، مضيفًا: الجبهة تريد إلزم إسرائيل بتطبيق اتفاق تهدئة 2014، ويشمل ذلك رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة "جوًا وبحرًا وبرًا"، وتنمية الوضع الاقتصادي بغزة، وتحسين الأوضاع التجارية والاجتماعية للسكان، ورفع يد إسرائيل عن قطاع غزة.
وأوضح، أن إسرائيل تريد إنجاز تهدئة بدون أي ثمن، ويعتمد فقط مبدأ "الهدوء مقابل الهدوء"، والديمقراطية لن تقبل بتهدئة دون أي مقابل، خاصة وأننا جربنا تهدئة خلال حرب 2014، وإسرائيل لم تلتزم ببنودها، والجبهة تريد العودة لهذه الاتفاقية على أن يتم تطبيقها كاملة ودون تملص من قبل حكومة بنيامين نتنياهو، وهنا مصر تتحمل مسؤولية أكبر للضغط على نتنياهو لنجاح التهدئة، وضمان عدم خرقها.
وختم خلف، حديثه بالتأكيد على أنه لا يمكن للفلسطينيين، الذهاب إلى نقاش تفاصيل تهدئة أو هدنة مع إسرائيل، في ظل الانقسام، فالاحتلال سيستغل كل وضع فلسطيني مُشتت ومنقسم، لتقديم اشتراطات وإملاءات على الجانب الفلسطيني، مضيفًا: لا يمكن لأي أحد أن يقبل بشروط الاحتلال، لكن لو أنجزنا المصالحة سنذهب إلى تهدئة بشروطنا.

التعليقات