عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

أغرب القضايا عن جثث وُجِدَت داخل أكياس

أغرب القضايا عن جثث وُجِدَت داخل أكياس
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
كانت الأكياس التي تحتوي على جثث الموتى، أو أعضاء بشرية شائعةً في أوائل القرن العشرين. ويُظهر بحث سريع في أرشيف الصحف الأمريكية والأسترالية حالات كثيرة من العثور على جثث تم التخلص منها بتلك الطريقة البشعة، ومعظم تلك الحالات لم يُكشف لغزها أبداً.

واليوم عرضت "سيدتي" أهم الحالات التي تم فيها التخلص من الضحايا بوضع جثثهم داخل أنواع مختلفة من الأكياس، وبقيت قصصهم غامضة إلى الآن :

جيمس مور:

عام 1898م، شهدت ولاية تكساس الأمريكية جريمة بشعة، حيث قام جيمس مور بقتل زوجته بسبب غيرته الشديدة عليها حينما كانت نائمة، حيث أخذ مطرقة وضرب بها رأسها، ثم طعنها بسكين مرات عدة قبل أن يحشوها في كيس، بعدها أخذ مور جثة زوجته إلى نهر ترينيتي وألقى بها هناك، لكنه نسي أن يضع في الكيس ما يجعل الجثة تغرق، لذا سرعان ما عُثر عليها تطفو في النهر، فتم القبض على مور ليعترف في التحقيق بجريمته.

4 أكياس مشبوهة:
في وقت مبكر من صباح يومٍ عام 1902م، كان شاب في طريقه إلى العمل في إنديانابوليس بإنديانا في أمريكا عندما رصد كيسين على شكل غريب في الجزء الخلفي من الكلية المركزية للأطباء والجراحين، فاتصل بالشرطة، التي حضرت إلى المكان، واكتشفت وجود أربع جثث في الكيسين، وتم التعرف على هوية أصحابها، حيث تبيَّن أنها تعود لأشخاص دفنوا في مقابر قريبة، وأُخرجت جثثهم من قِبل أطباء بغرض التشريح، فقامت الشرطة باعتقال 17 شخصاً تورطوا في الجريمة: عدد من لصوص القبور، وثلاثة أطباء، ومتعهد، ومالك واحد للمقابر، وثلاثة حراس.

لغز المرأة الفرنسية:
بينما كان رجلان يستعدان لمغادرة مدينة ليون في فرنسا في صباح أحد الأيام، لاحظا وجود كيس غريب على الأرض، فقاما بفتحه ليكتشفا جثة امرأة داخلها، كانت الدماء تملأ فمها وأنفها، كما أن شعرها كان مقطوعاً بالكامل، وسرعان ما توصلت الشرطة إلى هوية المرأة، وهي ماري سرفاجون، التي ادَّعى زوجها أنها اختفت في اليوم السابق للعثور عليها، في 13 يونيو 1908م، لكنه قرر عدم الاتصال بالشرطة، لأنه كان يأمل أن تعود في صباح اليوم التالي. وافترضت الشرطة أنها خُطفت وقُتلت من قِبل مجهولين.

أين الباقي:
معظم الجثث التي ألقيت في البحيرات والأنهار، بقيت منها أجزاءٌ، وكان من الصعب على الشرطة التعرف على هوية أصحابها إلا في حالات نادرة بوجود علامة مميزة أو وشم على تلك الأجزاء، وفي عام 1914 م، تم سحب كيس من نهر موهوك في نيويورك، لتجد الشرطة جثة سيدة، قُطِعَ رأسها ويداها وساقاها. وقد حققت الشرطة في القضية، لكنها لم تصل إلى هوية المرأة لعدم اكتشاف تقنية الحمض النووي وقتها.
معظم تلك الحالات لم تُحل أبداً، وذُكرت بجملتين قصيرتين في الصحف المحلية، على أنه بات في الإمكان اكتشاف سرها مع ظهور تقنيات جديدة حديثة منها الحمض النووي.

التعليقات