الخارجية: تهويد حي الشيخ جراح دليل آخر أن (صفقة القرن) ترجمة أمريكية
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأقسى العبارات قيام عصابات المستوطنين، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال بالاستيلاء
على قطعة أرض، تعود لأحد المواطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، في إطار الحرب التهويدية المستمرة على القدس الشرقية المحتلة ومحيطها عامة، والأحياء المتاخمة للخط الفاصل بين القدس الشرقية والغربية، وخاصة حي الشيخ جراح.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأقسى العبارات قيام عصابات المستوطنين، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال بالاستيلاء
على قطعة أرض، تعود لأحد المواطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، في إطار الحرب التهويدية المستمرة على القدس الشرقية المحتلة ومحيطها عامة، والأحياء المتاخمة للخط الفاصل بين القدس الشرقية والغربية، وخاصة حي الشيخ جراح.
وقالت الخارجية في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن هذه الخطوة، تأتي امتداداً لسلسلة من الخطوات الاستيطانية التهويدية، من بينها افتتاح مقر جديد للشركة الاستيطانية (أمانا) التي تعتبر المبادرة والمشرفة على معظم عمليات البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
كما تأتي لتحقيق تواصل عمراني يهودي استيطاني عبر إقامة المئات من الوحدات الاستيطانية، وشق طرق استيطانية، وإقامة مؤسسات رسمية يهودية داخل الحي، وبدء أعمال تدشين خط للقطار الخفيف، يخترق حي الشيخ جراح، وصولاً إلى مستوطنة التلة الفرنسية والجامعة العبرية، هذا كله يترافق مع حملات تهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين من الحي بذرائع واهية، وتوطين عائلات يهودية مكانهم؛ لزيادة عدد المستوطنين.
وأكدت الوزارة أن ما يواجهه حي الشيخ جراح وغيره من الأحياء المقدسية المحتلة، ليس بعيداً عن ما تشهده عموم الأرض الفلسطينية المحتلة من حرب شرسة على الوجود الفلسطيني خاصة في المناطق المصنفة (ج).
وأكدت الوزارة أن ما يواجهه حي الشيخ جراح وغيره من الأحياء المقدسية المحتلة، ليس بعيداً عن ما تشهده عموم الأرض الفلسطينية المحتلة من حرب شرسة على الوجود الفلسطيني خاصة في المناطق المصنفة (ج).
وترى الوزارة، أن اليمين الحاكم في إسرائيل يستند في تنفيذ مخططاته وبرامجه الاستعمارية التوسعية غلى المواقف الأمريكية المنحازة والداعمة للاحتلال وسياساته، ويستغلها كمظلة وشباك فرص ذهبية لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد، ووفقاً لخارطة المصالح الإسرائيلية.
وهو ما يدفعنا إلى التأكيد أن ما تُسمى بـ (صفقة القرن) لا تعدو كونها مشروع (الدولة اليهودية) كما يحلم بها ويخطط لها اليمين المتطرف في إسرائيل.
وأكدت الخارجية، أن هذا كله يجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، والدول التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان
وتحقيق السلام، وفقاً لرؤية حل الدولتين، في ظل صمت دولي مريب، يرتقي لمستوى التواطؤ مع الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها سلطات الاحتلال، ومع المخططات الأمريكية التصفوية للقضية الفلسطينية.
وتحقيق السلام، وفقاً لرؤية حل الدولتين، في ظل صمت دولي مريب، يرتقي لمستوى التواطؤ مع الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها سلطات الاحتلال، ومع المخططات الأمريكية التصفوية للقضية الفلسطينية.

التعليقات