فتح: حق العودة مقدّس ولا يملك أحد الحق في تجاوزه
رام الله - دنيا الوطن
أعربت حركة فتح، على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، منير الجاغوب، عن استهجانها ورفضها للتسريبات التي تتحدث عن محاولة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القفز عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.
أعربت حركة فتح، على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم، منير الجاغوب، عن استهجانها ورفضها للتسريبات التي تتحدث عن محاولة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القفز عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم.
وأكد الجاغوب أن هذه المحاولة لن يكون مصيرها سوى الفشل، لأنها تنمّ عن جهل بطبيعة الصراع في المنطقة، وعن المكانة المركزية التي يحتلها حق العودة في سلّم أولويات الأهداف الوطنية الفلسطينية، التي ترتكز إلى أرضية صلبة أساسها حق شعبنا في وطنه وحق كل من طردتهم إسرائيل من هذا الوطن بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، كما نصّت على ذلك قرارات الشرعية الدولية، وهي قرارات لا تملك الإدارة الأمريكية، أن تلغيها أو تتجاوزها.
وشدد الجاغوب على أن وحدة الموقف الفلسطيني الرافض لخطة كوشنير بكل تفاصيلها ومراحلها هي الضمانة التي تكفل إحباط هذا الاستهتار الأمريكي بحقوق شعبنا، والذي بدأ بمحاولة شطب ملف القدس والاستيطان من قضايا الحل النهائي، ثم أتبعها بوقف تمويل وكالة (أونروا)، وها هو يُحاول التلاعب قانونياً بحق العودة تماشياً مع مطالب ورغبات حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وختم الجاغوب تصريحه بالقول: "ننصح الإدارة الأمريكية بالتوقف عن التلاعب بمصير المنطقة واستقرارها، لأن سياستها الحالية لن تقود إلا إلى مزيد من العنف، وتأجيج الصراعات، وتشجيع حكومة الاحتلال على زيادة وتيرة الاستيطان، وتدمير حل الدولتين كحل وحيد، يمكن أن يضمن الاستقرار في المنطقة، بما لها من أهمية محورية للسلم والأمن الدوليين".
وشدد الجاغوب على أن وحدة الموقف الفلسطيني الرافض لخطة كوشنير بكل تفاصيلها ومراحلها هي الضمانة التي تكفل إحباط هذا الاستهتار الأمريكي بحقوق شعبنا، والذي بدأ بمحاولة شطب ملف القدس والاستيطان من قضايا الحل النهائي، ثم أتبعها بوقف تمويل وكالة (أونروا)، وها هو يُحاول التلاعب قانونياً بحق العودة تماشياً مع مطالب ورغبات حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وختم الجاغوب تصريحه بالقول: "ننصح الإدارة الأمريكية بالتوقف عن التلاعب بمصير المنطقة واستقرارها، لأن سياستها الحالية لن تقود إلا إلى مزيد من العنف، وتأجيج الصراعات، وتشجيع حكومة الاحتلال على زيادة وتيرة الاستيطان، وتدمير حل الدولتين كحل وحيد، يمكن أن يضمن الاستقرار في المنطقة، بما لها من أهمية محورية للسلم والأمن الدوليين".

التعليقات