غزة.. عام دراسي جديد يطل على القطاع يختلف عن الأعوام الماضية

رام الله - دنيا الوطن - اروى صلاح 
على خلاف الأعوام  السابقة أطفال قطاع غزة يستعدون لاستقبال العام الدراسي الجديد 2018-2019 المقرر في 29/ اغسطس الجاري ولكن ليس ككل عام وذلك بسبب الاوضاع الاقتصادية الخانقة وخاصة بعد تقليص رواتب موظفي السلطة الفلسطينية. 

قال رب الأسرة م.ع أنني لست قادر على توفير الاحتياجات التي تلزم أطفالي لبدء عام دراسي كباقي الأطفال وأكمل غير قادر حتى على توفير القرطاسية التي تعتبر أبسط الاشياء لإسعاد الأطفال. 

ويضيف : "الأطفال لا يفرقون إن كانت ظروف أسرهم في ضيق أو انفراج، هم يريدون العيش كغيرهم، وهذا حقهم، لكن الأوضاع صعبة جدًا، معربًا عن أمله بانفراج الحالة الفلسطينية قريبًا. 
وعبر أحد الاطفال عن حزنه لعدم شراء لبس المدرسه وقدره والده على تلبيه أبسط رغباته وذلك بسبب عدم توفر مال وقال عندما أنظر الي الاطفال أتمني أن أذهب أول يوم الي المدرسة بملابس جديدة. 

و توقعت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة ان يواجه العام الدراسي الجديد التحديات حقيقة في ظل الازمات المستمره على قطاع غزة. 

وتعاني الاسواق التجارية من نقص ملحوظ في شراء الزي المدرسي من قبل المواطنين ؛فيما تعتبر المحلات التجارية ان موسم المدارس هو من انجح المواسم لتصريف بضاعتهم. 

ويرى مراقبون أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، “لم يشهد تراجعًا بهذه الطريقة قبل ذلك، وأنه في حال استمر على ماهو عليه، فإن معظم القطاعات العاملة في القطاع ستتوقف بشكل كامل ونهائي خلال الفترة المقبلة”. 

من جانب اخر، قال احد الاباء انني غير قادر حتى على توفير المصروف اليومي لأطفالي لذهابهم للمدرسة وانهم سيقضون هذا العام في الزي العام الماضي؛ متأملين من السلطة الفلسطينية صرف رواتبهم بالكامل او حتى سلفة لقضي احتياجات ابنائهم. 

ويبلغ عدد الطلبة الذين يلتحقون بالمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم بغزة حوالي 250 الف طالب وطالبة فيما يبلغ إجمالي الطلبة بغزة (مدارس حكوميه او تلك التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "اونروا") نحو نصف مليون طالب وطالبة. 

وتتوالى الأزمات على أهالي غزة بشكل شبه يومي، منذ عام 2007 تحديدًا، حينما فرضت إسرائيل حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا على القطاع.