عائلة المجدلاوي تكشف تفاصيل حول استشهاد ابنها هاني برصاص الاحتلال شمال القطاع

عائلة المجدلاوي تكشف تفاصيل حول استشهاد ابنها هاني برصاص الاحتلال شمال القطاع
رام الله - دنيا الوطن
كشفت عائلة الجدلاوي في مدينة غزة، تفاصيل حول ظروف استشهاد ابنها هاني محمد عودة المجدلاوي، برصاص الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي، شمال قطاع غزة، مؤكدة أن مجهولين اخترقوا حسابات إخوة الشهيد هاني على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ونشروا بأسمائهم بعض المعلومات.

واوضحت العائلة في بيان صحفي أصدرته مساء اليوم الأحد، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الشهيد هاني تعود السير فجراً إلى البحر، وشراء سمك طازج من الصيادين، لافتة إلى أنه في يوم استشهاده، خرج كعادته، وبعد فترة غياب طويلة غير عادية، فُقِد الاتصاب به، حتى وقت الظهيرة.

وقالت: "في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، شاهدنا على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) صورة لشهيد مجهول الهوية، وتم التعرف عليه من خلالها".

وأشارت العائلة في بيانها، إلى أن ابنها هاني يعمل بمهنة إنسانية، ولم يُعهد عليه غير ذلك، منوهة في الوقت ذاته إلى أنه إنسان نباتي، كما أنه يعمل بدوام كامل حتى الساعة الخامسة مساءً.

وفي السياق، قالت العائلة: "لم نلحظ عليه أن له أي نشاط تنظيمي، كما لم نعهد عليه أي انخراط بتدريبات أو أعمال عسكرية، وما تم نشره عن شراء السلاح، إنما سمعنا عنه من الإعلام، حيث إنه لم يترك أي وصية خلفه تدلل على أنه بطريقه لعمل شيء".

وأضافت: "علاقاته كانت نموذجية مع أسرته وجيرانه وعائلته وأصدقائه، كما أن وضعه الأسري والعاطفي والمادي والمهني كان في غاية الاستقرار".

وتابعت بقولها: "الرواية الوحيدة الموجودة لدينا حول ظروف استشهاده، هي رواية الجيش الإسرائيلي التي لا نصدقها ولا نثق بها".

وطالبت العائلة في بيانها، التحقيق في كيفية استشهاد ابنهم هاني، ونشر التحقيق في وسائل الإعلام، داعية في الوقت ذاته، كافة المؤسسات والهيئات ومراكز حقوق الإنسان بالعمل على تسليمها جثمان الشهيد هاني؛ ليتسنى لها دفنه.

وكان الشاب هاني المجدلاوي، قد استشهد يوم الاثنين الماضي، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، بزعم أنه أطلق النار تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي، بعد محاولته التسلل إلى (كيبوتس زيكيم) المطل على المنطقة الساحلية المجاورة لحدود شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

التعليقات