وزارة التربية والتعليم العالي تؤبن فقيدها جهاد أبو غزة

رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي حفلاً تأبينياً لفقيدها الزميل الأستاذ  جهاد أبو غزة مدير دائرة العطاءات والمشتريات في الإدارة العامة للشؤون المالية و الذي وافته المنية يوم الأربعاء الماضي 22/8/2018 إثر نوبة قلبية مفاجئة.

وشارك في التأبين الذي أُقيم بمقر الوزارة  بغزة وكيل الوزارة الدكتور زياد ثابت، والوكيل المساعد للتعليم العالي الدكتور أيمن اليازوري، ومدير عام الشؤون المالية الدكتور أكرم حماد، وابن الفقيد رامي أبو غزة، وشقيق الفقيد السيد خليل أبو غزة   وطاقم الوزارة.

وخلال كلمته قال الدكتور ثابت:”  الحمد لله الذي قال في كتابه الكريم “كل نفس ذائقة الموت ” فالموت حقيقة واقعة وهو سنة الحياة، والتسليم لقضاء الله وقدره والرضا به أمر واجب الايمان به، واليوم نقيم حفلاً تأبينياً تقديراً وعرفاناً لزميل عزيز غيبه الموت وفوجئنا بوفاته وهو الزميل جهاد أبو غزة، الذي يعد قامة كبيرة في الوزارة وسيشكل افتقاده خسارة و فجوة كبيرة في مجال عمله.

ولفت ثابت إلى أن الزميل جهاد لم يكن موظفاً عادياً، بل كان يجيد عمله باقتدار ومهارة عالية، يقدم الخدمة في أي وقت ، صاحب مبادرات ومحل ثقة ولديه أفكار نيره، يقدم الحلول لأي مشكلة تواجه العمل، كما يتم الاعتماد عليه في الكثير من الأمور في مجال تخصصه.

وأضاف :” الزميل جهاد كان مثالاً للموظف الملتزم بعمله ودوامه، ولديه القدرة على التواصل مع الميدان التعليمي في الوزارة والمديريات، ولديه شبكة علاقات مع الوزارات ذات العلاقة والمؤسسات والزملاء في الضفة الغربية وذلك في إطار حرصه على خدمة الوزارة وبرامجها.

كما أن الزميل جهاد كان مثالاً للإنسان الملتزم بصلاته وصيامه وقيامه إضافة إلى أنه مثالاً للإنسان الاجتماعي والفكاهي المحبوب من جميع الموظفين وكان يسعى لخدمة الزملاء في الوزارة والمديريات والمدارس.




وأوضح الدكتور زياد ثابت سنبقى نتذكر  الزميل جهاد، داعياً الله عز وجل أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرة الوزارة وأسرته وذويه الصبر والسلوان، كما وجه التحية لأسرة الفقيد جهاد قائلاً: سنبقى على تواصل معكم ولا تتردوا في الاتصال والتواصل مع الوزارة.

من جهته قال الدكتور اليازوري:” أن الجميع يشهد لجهاد بالالتزام  والحرص الشديد من أجل مصلحة العمل وحضوره الاجتماعي  المميز وحسن الزمالة.

وأضاف :” إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا: إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا بفراقك يا زميل جهاد لمحزونون ، فقد كنت نعم الزميل والصديق  الوفي ، فرحمك الله يا أبو رامي في الفردوس الأعلى.

من جهته أكد الدكتور حماد  أن أصعب كلمات التأبين عندما تكون متفجرة من أعماق الحزن، وهو حزن شديد على فقدان شخص عزيز علينا ، فلم يكن أبو رامي زميل عمل، بل كان مثالاً للصديق والأخ المحبوب والمجتهد المثابر الذي ينجز عمله بكل إخلاص، كما كان يتصف باستقراء الواقع والمتوقع، ولم يكن يألوا أي جهد في تطوير العمل  ووصوله للمرحلة المتميزة.

من جهته أكد  السيد خليل أبو غزة شقيق الفقيد أننا نفتقد شقيقنا جهاد الذي حزنا على فراقه المفاجئ،  لكن الذي خفف من مصابنا وصبرنا هو الله عز وجل، إضافة إلى الحب والاخلاص الذي شاهدناه ولمسناه من أسرة وزارة التربية والتعليم العالي، مقدماً الشكر للوزارة وداعيا الله عز وجل أن يرحم جهاد ويسكنه الفردوس الأعلى.