قوات الاحتلال تكثّف من انتهاكاتها في الضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة بحق أهالي الضفة الغربية والقدس، اذ تستمر تلك الانتهاكات بشكل ممنهج لتشمل الاعتداء على الأراضي والاعتقال ومصادرة الممتلكات.
ملاحقة واعتقالات
فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد عددا من الفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة وذلك بعد مداهمتها بلدة العيساوية شمال شرق المدينة، وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منازل المواطنين وسط اندلاع مواجهات عنيفة، واعتقلت عدد من الشبان عرف منهم طارق فراس مصطفى وآدم كايد محمود ومحمود كايد أبو الحمص ومحمود أبو سنينة وقد تم نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق لاستجوابهم.
كما صعّدت قوات ما تسمى حرس الحدود الإسرائيلي، مع بداية يوم الأحد، من حملاتها لمطاردة العمال الفلسطينيين الباحثين عن لقمة عيش أبنائهم، والذين لا يحصلون على تصاريح للعمل داخل الكيان.
وكانت قوات الاحتلال قد تمكنت من اعتقال 68 عاملا فلسطينيا تتراوح أعمارهم بين 20- 60 عاما، وذلك من خلال كمائن ومطاردات في أماكن مختلفة في محافظة الخليل والبلدات المجاورة لها، وقد نقلوا إلى جهاز المخابرات للتحقيق معهم.
وأضافت مصادر أن عاملا يبلغ (20 عاما) من يطا أصيب بكسور في يديه ورجليه بعد أن طارده جنود "حرس الحدود" وحاول الهرب بتسلق السياج والعودة من حيث أتى، إلا أنه سقط وتعرض لإصابات مختلفة.
ويتعرض العمال الفلسطينيون الذين لا يحملون تصاريح لدخول إسرائيل لحملات منظمة من "حرس الحدود" والشرطة الإسرائيلية، ومطاردة خلال محاولتهم الدخول عبر فتحات بالجدار والسياج الأمني، كما وتداهم ورش العمل لتعتقل العمال، ليتم في وقت لاحق ترحيلهم إلى الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدنهم.
اعتداء على الممتلكات
بدورها، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، إخطارات بهدم منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعري وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مصدر محلي إن قوة عسكرية اقتحمت المخيم وسلمت العائلة إخطارا بهدم منزلها، بذريعة تنفيذ إسلام أبو حميد عملية أدت إلى مقتل جندي قبل ثلاثة شهور.
وحسب الإخطار، فقد هدد الاحتلال بهدم الطابقين الأول والرابع من البناية التي تسكنها عائلة أبو حميد في المخيم.
وكان أبو حميد قد اعتقل بعد نحو شهر من تنفيذه عملية إلقاء لوح رخام على أحد الجنود من فوق بناية خلال اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية للمخيم.
كما وتعتقل قوات الاحتلال خمسة أشقاء من عائلة أبو حميد منذ ما يزيد على 20 عاما ويقضون جميعهم أحكاما مؤبدة.
وفي سياق متصل، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، جرافةً خلال حملة مداهمات في محيط الجامعة العربية الأمريكية شرقي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مواطنون بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية داهمت ضاحية “السكنات” في محيط الجامعة وصادرت “جرافة جنزير” كبيرة دون إبداء الأسباب، مؤكدين أن جنود الاحتلال رفعوا الجرافة المصادرة على شاحنة كبيرة ثم غادروا المنطقة، دون توضيح بيان أسباب مصادرتها.
تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بوتيرة متصاعدة بحق أهالي الضفة الغربية والقدس، اذ تستمر تلك الانتهاكات بشكل ممنهج لتشمل الاعتداء على الأراضي والاعتقال ومصادرة الممتلكات.
ملاحقة واعتقالات
فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد عددا من الفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة وذلك بعد مداهمتها بلدة العيساوية شمال شرق المدينة، وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منازل المواطنين وسط اندلاع مواجهات عنيفة، واعتقلت عدد من الشبان عرف منهم طارق فراس مصطفى وآدم كايد محمود ومحمود كايد أبو الحمص ومحمود أبو سنينة وقد تم نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق لاستجوابهم.
كما صعّدت قوات ما تسمى حرس الحدود الإسرائيلي، مع بداية يوم الأحد، من حملاتها لمطاردة العمال الفلسطينيين الباحثين عن لقمة عيش أبنائهم، والذين لا يحصلون على تصاريح للعمل داخل الكيان.
وكانت قوات الاحتلال قد تمكنت من اعتقال 68 عاملا فلسطينيا تتراوح أعمارهم بين 20- 60 عاما، وذلك من خلال كمائن ومطاردات في أماكن مختلفة في محافظة الخليل والبلدات المجاورة لها، وقد نقلوا إلى جهاز المخابرات للتحقيق معهم.
وأضافت مصادر أن عاملا يبلغ (20 عاما) من يطا أصيب بكسور في يديه ورجليه بعد أن طارده جنود "حرس الحدود" وحاول الهرب بتسلق السياج والعودة من حيث أتى، إلا أنه سقط وتعرض لإصابات مختلفة.
ويتعرض العمال الفلسطينيون الذين لا يحملون تصاريح لدخول إسرائيل لحملات منظمة من "حرس الحدود" والشرطة الإسرائيلية، ومطاردة خلال محاولتهم الدخول عبر فتحات بالجدار والسياج الأمني، كما وتداهم ورش العمل لتعتقل العمال، ليتم في وقت لاحق ترحيلهم إلى الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدنهم.
اعتداء على الممتلكات
بدورها، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، إخطارات بهدم منزل عائلة أبو حميد بمخيم الأمعري وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مصدر محلي إن قوة عسكرية اقتحمت المخيم وسلمت العائلة إخطارا بهدم منزلها، بذريعة تنفيذ إسلام أبو حميد عملية أدت إلى مقتل جندي قبل ثلاثة شهور.
وحسب الإخطار، فقد هدد الاحتلال بهدم الطابقين الأول والرابع من البناية التي تسكنها عائلة أبو حميد في المخيم.
وكان أبو حميد قد اعتقل بعد نحو شهر من تنفيذه عملية إلقاء لوح رخام على أحد الجنود من فوق بناية خلال اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية للمخيم.
كما وتعتقل قوات الاحتلال خمسة أشقاء من عائلة أبو حميد منذ ما يزيد على 20 عاما ويقضون جميعهم أحكاما مؤبدة.
وفي سياق متصل، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، جرافةً خلال حملة مداهمات في محيط الجامعة العربية الأمريكية شرقي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مواطنون بأن عدة آليات عسكرية إسرائيلية داهمت ضاحية “السكنات” في محيط الجامعة وصادرت “جرافة جنزير” كبيرة دون إبداء الأسباب، مؤكدين أن جنود الاحتلال رفعوا الجرافة المصادرة على شاحنة كبيرة ثم غادروا المنطقة، دون توضيح بيان أسباب مصادرتها.
