الخضري يُناشد المانحين لتمويل بناء 2000 منزل في غزة دُمرت بعدوان 2014
رام الله - دنيا الوطن
قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن ألفي منزل من إجمالي المنازل التي دُمرت بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 على قطاع غزة لم تُبن بعد، وما زال أصحابها مشردين، وذلك مع مرور أربع سنوات على نهاية العدوان، بما خلفه من آثار تدميرية كبيرة.
وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الأحد 26-8-2018، أن بناء هذه المنازل يحتاج حوالي 150 مليون دولار، مُطلوب من المانحين المُتعهدين في مؤتمر القاهرة عقب نهاية العدوان الإيفاء بها، باعتبار ذلك استحقاقاً أخلاقياً وإنسانياً وقانونياً.
ودعا الخضري الشقيقة مصر والنرويج راعيتي المؤتمر، لبذل مزيد من الجهد؛ لإيفاء المانحين بالتزاماتهم، والضغط على الاحتلال للسماح بدخول مواد البناء عبر المعابر دون أي إعاقة.
وأشار إلى أن هذا الحال يعني وجود نحو 20 ألف مواطن في عداد المهجرين، ويسكنون بيوتاً مستأجرة، وقد يكونون في الشارع في حال لم تستطع (أونروا)، الإيفاء بالالتزام بدفع بدل الإيجار لهم في ظل الظروف والأزمات المتلاحقة.
وقال: "الحق الطبيعي لهؤلاء العودة لبيوتهم وممارسة حياتهم الطبيعية المستقرة، وهو ما يتطلب التحرك السريع لإنهاء معاناتهم المركبة، حيث إنهم يعيشون معاناة فوق معاناة الحصار والإغلاق".
وأكد الخضري، أن معيقات أخرى في إعمار غزة تتمثل في القيود الإسرائيلية على المعابر، وعدم السماح بدخول مواد البناء إلا ضمن سلسلة من الإجراءات المعقدة، التي كانت سبباً رئيسياً في تأخير إعادة إعمار غزة إلى جانب ضعف التمويل.
ودعا الخضري المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار بشكل كامل، وفتح المعابر مع غزة، والسماح بدخول كافة المستلزمات، دون قوائم ممنوعات.
قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن ألفي منزل من إجمالي المنازل التي دُمرت بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 على قطاع غزة لم تُبن بعد، وما زال أصحابها مشردين، وذلك مع مرور أربع سنوات على نهاية العدوان، بما خلفه من آثار تدميرية كبيرة.
وأكد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الأحد 26-8-2018، أن بناء هذه المنازل يحتاج حوالي 150 مليون دولار، مُطلوب من المانحين المُتعهدين في مؤتمر القاهرة عقب نهاية العدوان الإيفاء بها، باعتبار ذلك استحقاقاً أخلاقياً وإنسانياً وقانونياً.
ودعا الخضري الشقيقة مصر والنرويج راعيتي المؤتمر، لبذل مزيد من الجهد؛ لإيفاء المانحين بالتزاماتهم، والضغط على الاحتلال للسماح بدخول مواد البناء عبر المعابر دون أي إعاقة.
وأشار إلى أن هذا الحال يعني وجود نحو 20 ألف مواطن في عداد المهجرين، ويسكنون بيوتاً مستأجرة، وقد يكونون في الشارع في حال لم تستطع (أونروا)، الإيفاء بالالتزام بدفع بدل الإيجار لهم في ظل الظروف والأزمات المتلاحقة.
وقال: "الحق الطبيعي لهؤلاء العودة لبيوتهم وممارسة حياتهم الطبيعية المستقرة، وهو ما يتطلب التحرك السريع لإنهاء معاناتهم المركبة، حيث إنهم يعيشون معاناة فوق معاناة الحصار والإغلاق".
وأكد الخضري، أن معيقات أخرى في إعمار غزة تتمثل في القيود الإسرائيلية على المعابر، وعدم السماح بدخول مواد البناء إلا ضمن سلسلة من الإجراءات المعقدة، التي كانت سبباً رئيسياً في تأخير إعادة إعمار غزة إلى جانب ضعف التمويل.
ودعا الخضري المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار بشكل كامل، وفتح المعابر مع غزة، والسماح بدخول كافة المستلزمات، دون قوائم ممنوعات.

التعليقات