جمعية يبوس الخيرية تختتم مبادرة كرامتي

جمعية يبوس الخيرية تختتم مبادرة كرامتي
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية يبوس الخيرية مبادرة كرامتي  ضمن مشروع "فوائد ثقافة اللاعنف" وذلك بالتعاون مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية وبتمويل من مؤسسه FXB، بحضور 100 سيدة من منطقة الشابورة بمحافظة رفح  .

وتمثلت المرحلة الأولى في تنفيذ 6 ورش توعوية لتطوير معرفة و قدرات السيدات في الموضوعات التالية: " حقوق الإنسان والشرعة الدولية للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمدنية، وتنمية قدرات المرأة الحياتية  ، مهارات التفاوض وحل النزاعات ، حق المرأة في التعبير والتجمع السلمي للمطالبة بحقوقها". ثقافياً بهدف تعزيز مفاهيم التسامح واللاعنف في المجتمع

 وقالت منسقة المبادرة ، رنا جودة : " مبادرة (كرامتي) تهدف إلى المساهمة في اكساب النساء المهمشات المهارات الأساسية التي تساعدهن في الدفاع عن حقوقهن بالإضافة إلى تحسين مشاركة النساء بشكل فعال في حملات المناصرة للمطالبة بحقوقهن في قطاع غزة".

ونوهت جودة ،  إلى أن الجمعية حرصت من خلال أنشطة المبادرة " كرامتي" على الارتقاء بمهارات النساء في كافة النواحي الحياتية، من خلال ورش التوعية المجتمعية وجلسات الدعم النفسي والتعبير عن أراءهن بشكل سلمي وايصال عدة رسائل للمجتمع لتوعيتهم بحق المرأة في التعبير عن الرأي وتحفيزهم لدعمها والمطالبة بحقها وجذب انظار المسؤولين لمدى حاجة النساء لممارسة حقهن في التعبير عن الرأي

وقالت جودة : " بعد الانتهاء من المبادرة سيتم زيارة العديد من المؤسسات النسوية بمحافظة رفح وطلب الدعم والمساندة المجتمعية وتقديم وصايا خلال المؤتمر لتوجيه المسؤولين للحفاظ على حق النساء المهمشات في التعبير عن رأيهن في ظل الأوضاع الصعبة الراهنة".

ومن جانبهن أجمعت المشاركات على مدى أهمية المبادرة ومدى احترافية المحاضرين/ات واستخدامهم أحدث الطرق والوسائل الإيضاحية التي جمعت بين النظري والعملي، والتي ساهمت في تنمية قدراتهن الشخصية والعملية وتعرفهن على مفاهيم جديدة في حقوق الإنسان.

فيما تحدث الاستاذ سامي فحجان مدير مكتب الصحة النفسية بمدير التربية والتعليم برفح  عن مدي احتياج الفئات المهمشة لتلك المواضيع والعمل علي تنمية قدرات المرأة الحياتية  وكيفية التعامل مع الزوج  والوصول الي تحسن ايجابي للمرأة نحو حياة افضل . 

وفي سياق متصل  قالت المشاركة، نداء سرحان : " أن المبادرة أضافت لها معلومات جديدة خاصة في مواضيع المهارات الحياتية للتعامل مع الأطراف الأخرى ، وزيادة في الوعي القانوني وساعد في تطوير قدرات النساء في التعامل مع القضايا التي يتعرضن لها ".