مختصان دوليان يدعوان تشكيل منظومة اعلامية فلسطينية موحدة لمواجهة الاعلام الاسرائيلي المعادي
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أوصى مختصان في الشأن الدولي والأوروبي، بضرورة تشكيل منظومة إعلامية فلسطينية موحدة، ذات تنسيق مشترك، من أجل مواجهة الإعلام الإسرائيلي المُعادي للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية إعلامية عقدها مركز الدراسات السياسية والتنموية، ، تحت عنوان “الخطاب الإعلامي الموجه للغرب” في قاعة المركز، في مدينة غزة، بمشاركة إعلاميين ومختصين في ذات الشأن.
وأجمع المختصان على أن الإعلام الفلسطيني الموجه للغرب يفتقد لغياب الرواية الفلسطينية من الجهات الرسمية، مشيرين إلى أن القضية الفلسطينية تصل بطريقة فردية ومجتزأة للعالم الغربي.
توحيد الخطاب
وأكد المختص في الشأن الدولي د. مشير عامر، على ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني الموجه للغرب، من أجل إيصال الصورة الحقيقية التي يعيشها الفلسطينيون والمعاناة التي حلّت بهم نتيجة إجراءات الاحتلال.
وأوضح عامر خلال كلمته، أن الرسالة الإعلامية الفلسطينية تشهد حالة من العشوائية، والميول للحزبية، الأمر الذي يؤدي إلى غياب الخطاب الإعلامي المتسق.
وانتقد عدم نقل رسالة الشعب الفلسطيني بشكل مستمر، وهو ما أسماه بـ “موسمية الأداء الإعلامي” حيث يتم تناول الموضوعات وفق ارتباطها بالأحداث الآنية، داعياً إلى أنسنة القضية الفلسطينية وإظهار المعاناة التي يعيشها باستمرار.
وأشار إلى أن الإعلام الفلسطيني يفتقر للمهنية في بعض الأحيان، وتميزه بالارتجال، وفقدانه للتنظيم حيث لا يوجد إعلاميون أو مؤسسات تخاطب الغرب بشكل متواصل، بأكثر من لغة.
أوصى مختصان في الشأن الدولي والأوروبي، بضرورة تشكيل منظومة إعلامية فلسطينية موحدة، ذات تنسيق مشترك، من أجل مواجهة الإعلام الإسرائيلي المُعادي للقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال ندوة حوارية إعلامية عقدها مركز الدراسات السياسية والتنموية، ، تحت عنوان “الخطاب الإعلامي الموجه للغرب” في قاعة المركز، في مدينة غزة، بمشاركة إعلاميين ومختصين في ذات الشأن.
وأجمع المختصان على أن الإعلام الفلسطيني الموجه للغرب يفتقد لغياب الرواية الفلسطينية من الجهات الرسمية، مشيرين إلى أن القضية الفلسطينية تصل بطريقة فردية ومجتزأة للعالم الغربي.
توحيد الخطاب
وأكد المختص في الشأن الدولي د. مشير عامر، على ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني الموجه للغرب، من أجل إيصال الصورة الحقيقية التي يعيشها الفلسطينيون والمعاناة التي حلّت بهم نتيجة إجراءات الاحتلال.
وأوضح عامر خلال كلمته، أن الرسالة الإعلامية الفلسطينية تشهد حالة من العشوائية، والميول للحزبية، الأمر الذي يؤدي إلى غياب الخطاب الإعلامي المتسق.
وانتقد عدم نقل رسالة الشعب الفلسطيني بشكل مستمر، وهو ما أسماه بـ “موسمية الأداء الإعلامي” حيث يتم تناول الموضوعات وفق ارتباطها بالأحداث الآنية، داعياً إلى أنسنة القضية الفلسطينية وإظهار المعاناة التي يعيشها باستمرار.
وأشار إلى أن الإعلام الفلسطيني يفتقر للمهنية في بعض الأحيان، وتميزه بالارتجال، وفقدانه للتنظيم حيث لا يوجد إعلاميون أو مؤسسات تخاطب الغرب بشكل متواصل، بأكثر من لغة.
