كاتب سعودي يُحذّر لبنان: "إنما للصبر حدود"
رام الله - دنيا الوطن
حذر الكاتب الصحفي السعودي خالد السليمان، النظام السياسي في لبنان، من الاستمرار بما أسماه "ممارسة تناقضاته" وبيع نظامه السياسي، الوهم للمملكة العربية السعودية.
وقال الكاتب السعودي، في مقال نشرته صحيفة (عكاظ) الشهيرة في المملكة العربية السعودية، بعنوان، "لبنان.. للصبر حدود": لا يمكن أن يستمر لبنان، في ممارسة تناقضاته، يبيعنا نظامه السياسي المواقف التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بينما تمارس بعض أحزابه السياسية عدوانيتها تجاهنا، فلا شيء يجبرنا على تحمل حالة الانفصام السياسي التي يعيشها لبنان".
وأشار الكاتب إلى أنه كانت السعودية في السابق تتحملها عندما كان تأثيرها لا يتجاوز أحبار الأوراق الصحفية، وثرثرة الحوارات التلفزيونية، وصراخ المهرجانات الخطابية، لكن عندما يتجاوز الأمر ذلك إلى المشاركة في الأعمال العدوانية التي تستهدف أمننا، وتدريب الجماعات و(الميليشيات الإرهابية) التي تستهدف سيادتنا، وتمويل المتآمرين، الذين يستهدفون وجودنا، فهذا لن يتم السكوت عنه.
وختم السليمان، مقاله قائلًا: "حان الوقت لكي يُحسم الموقف داخل لبنان، وخارج لبنان، فإما مواقف صلبة من الداخل تضع النقاط على الحروف ضد الحزب الذي يجاهر بعمالته لإيران، أو مواقف حازمة من الخارج تضع لبنان دون تمييز بين نظامه السياسي وأحزابه الإيرانية في موقعه الحقيقي ضمن المحور الإيراني بدون أقنعة تنكرية، ولا مساحيق تجميلية"، وفق تعبيره.
حذر الكاتب الصحفي السعودي خالد السليمان، النظام السياسي في لبنان، من الاستمرار بما أسماه "ممارسة تناقضاته" وبيع نظامه السياسي، الوهم للمملكة العربية السعودية.
وقال الكاتب السعودي، في مقال نشرته صحيفة (عكاظ) الشهيرة في المملكة العربية السعودية، بعنوان، "لبنان.. للصبر حدود": لا يمكن أن يستمر لبنان، في ممارسة تناقضاته، يبيعنا نظامه السياسي المواقف التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بينما تمارس بعض أحزابه السياسية عدوانيتها تجاهنا، فلا شيء يجبرنا على تحمل حالة الانفصام السياسي التي يعيشها لبنان".
وأشار الكاتب إلى أنه كانت السعودية في السابق تتحملها عندما كان تأثيرها لا يتجاوز أحبار الأوراق الصحفية، وثرثرة الحوارات التلفزيونية، وصراخ المهرجانات الخطابية، لكن عندما يتجاوز الأمر ذلك إلى المشاركة في الأعمال العدوانية التي تستهدف أمننا، وتدريب الجماعات و(الميليشيات الإرهابية) التي تستهدف سيادتنا، وتمويل المتآمرين، الذين يستهدفون وجودنا، فهذا لن يتم السكوت عنه.
وختم السليمان، مقاله قائلًا: "حان الوقت لكي يُحسم الموقف داخل لبنان، وخارج لبنان، فإما مواقف صلبة من الداخل تضع النقاط على الحروف ضد الحزب الذي يجاهر بعمالته لإيران، أو مواقف حازمة من الخارج تضع لبنان دون تمييز بين نظامه السياسي وأحزابه الإيرانية في موقعه الحقيقي ضمن المحور الإيراني بدون أقنعة تنكرية، ولا مساحيق تجميلية"، وفق تعبيره.

التعليقات