الحية: حماس جاهزة للبدء بمفاوضات تبادل الأسرى وشروطنا وصلت إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، خليل الحية، أن حركته جاهزة للتعامل مع كل المبادرات التي من شأنها رفع الحصار عن غزة، والبدء بمفاوضات تبادل الأسرى وفق ضوابط ومعايير معروفة.
وقال الحية، وفق ما أوردت صحيفة (فلسطين) المحلية: إن الاحتلال غير جاهز حتى اللحظة بشكل جدي لأن يدفع الثمن وغير جاهز للدخول بهذا المسار، لافتاً إلى أن شروط حماس وصلت الاحتلال من خلال بعض الأطراف.
وأوضح الحية، أن الاحتلال الإسرائيلي، يحاول بين الحين والآخر تهدئة غضب وثورة أهالي جنود الاحتلال الأسرى لدى كتائب القسام، مؤكداً أن الاحتلال عندما يكون جاهزاً من خلال مفاوضات بوسيط ثالث "فلا بأس أن نضع" على طاولة البحث كل شيء.
وحول ربط قادة الاحتلال مناقشات التهدئة بصفقة شاملة واحدة تتضمن ملف جنود الاحتلال المفقودين بغزة، قال الحية: إن قيادة الاحتلال المتصارعة وأحزابه المختلفة، تريد أن تضع في شروط رفع الحصار عن غزة ما يحقق طموح برنامجهم الانتخابي.
وأعرب عضو المكتب السياسي لحماس عن أمله أن تنجح الجهود المصرية والأممية في الوصول لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار، ستبقى تغير وتبدل في أدواتها ووسائلها، بما يحقق المصلحة للشعب الفلسطيني، وتبقي جذوة المواجهة مع الاحتلال بالمقاومة الشعبية السلمية، بالإضافة للمقاومة المسلحة بالأشكال والطرق والأدوات التي تحددها قيادة المقاومة والحراك الجماهيري السلمي.
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، خليل الحية، أن حركته جاهزة للتعامل مع كل المبادرات التي من شأنها رفع الحصار عن غزة، والبدء بمفاوضات تبادل الأسرى وفق ضوابط ومعايير معروفة.
وقال الحية، وفق ما أوردت صحيفة (فلسطين) المحلية: إن الاحتلال غير جاهز حتى اللحظة بشكل جدي لأن يدفع الثمن وغير جاهز للدخول بهذا المسار، لافتاً إلى أن شروط حماس وصلت الاحتلال من خلال بعض الأطراف.
وأوضح الحية، أن الاحتلال الإسرائيلي، يحاول بين الحين والآخر تهدئة غضب وثورة أهالي جنود الاحتلال الأسرى لدى كتائب القسام، مؤكداً أن الاحتلال عندما يكون جاهزاً من خلال مفاوضات بوسيط ثالث "فلا بأس أن نضع" على طاولة البحث كل شيء.
وحول ربط قادة الاحتلال مناقشات التهدئة بصفقة شاملة واحدة تتضمن ملف جنود الاحتلال المفقودين بغزة، قال الحية: إن قيادة الاحتلال المتصارعة وأحزابه المختلفة، تريد أن تضع في شروط رفع الحصار عن غزة ما يحقق طموح برنامجهم الانتخابي.
وحول الجهود المصرية، أشار الحية، إلى أنه يجري الترتيب مع المسؤولين المصريين لاستئناف حوارات الوحدة والمصالحة الفلسطينية، وآليات وشروط كسر الحصار عن غزة، بأن تتم بعد عيد الأضحى المبارك، مؤكداً أنه حتى اللحظة لم يتم تحديد موعد لاستئنافها.
وتوقع أن تُستأنف الجهود المصرية خلال الأسبوع الجاري، مضيفاً: "الحصار الذي نعني به، بأن تنتهي كل معاناة شعبنا من عقوبات متعددة اقتصادية، وحرية الحركة للأفراد والتجارة، والصناعة، وتوفير فرص عمل، فهذه أشكال متعددة عانى منها الشعب الفلسطيني من الحصار منذ 12 عاماً، يجب أن تنتهي".
وأعرب عضو المكتب السياسي لحماس عن أمله أن تنجح الجهود المصرية والأممية في الوصول لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار، ستبقى تغير وتبدل في أدواتها ووسائلها، بما يحقق المصلحة للشعب الفلسطيني، وتبقي جذوة المواجهة مع الاحتلال بالمقاومة الشعبية السلمية، بالإضافة للمقاومة المسلحة بالأشكال والطرق والأدوات التي تحددها قيادة المقاومة والحراك الجماهيري السلمي.

التعليقات