طمليه: يدين قرار الإدارة الأمريكية بقطع مساعداتها لشعبنا
رام الله - دنيا الوطن
عقب "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، على قرار الإدارة الأمريكية بقطع مساعدات عن الضفة الغربية، بالقول: إنه ينزع عنها آخر لبوس الحياد التي تباهت بها طيلة الوقت؛ ويكشف عورتها المعيبة القائمة على الانحياز التام للإجرام الإسرائيلي والاستيطان.
واعتبر "طمليه" القرار نفسه، شكلاً من أشكال الضغط والابتزاز المدان، لإجبار شعبنا على قبول إملاءاتها المشينة للانخراط في صفقة القرن، التي لن يكتب لها النجاح طالما بقي شعبنا متمسكاً بحقه ورافضاً لاستبداله بحفنه من الدولارات، أو بالمشاريع الوهمية التي تضاهي لمعان السراب في كذبه؛ لأن تلك المشاريع تسعى لإيجاد فرص عمل للمستشارين الغربين قبل اهتمامها بتلبية احتياجات شعبنا.
وناشد "طمليه" المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الهيئة العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية، مذكرهم بمسؤلياتهم تجاه السلم الدولي والعدالة الدولية، القائمة على التصدي لأي محاولة منفردة من قبل أي دولة لفرض إرادتها على دول وشعوب العالم، وهو ما تقوم به الولايات المتحدة، ليس ضد شعبنا بل ضد سوريا والعراق واليمن وليبيا، لا بل دفعها غيها وغرورها لفرض عقوبات ورسوم جمركية وعقوبات اقتصادية على الصين وروسيا وإيران وتركيا وعلى دول الاتحاد الأوروبي.
يعني ذلك أن خطر الجنون الأمريكي سيطال الجميع، النابع من رغبة الإدارات الأمريكية المتعاقبة في السيطرة والاستحواذ على خيرات ومقدرات العالم، وهو ما تحرمه (بقوة) على غيرها وتبيحه لنفسها ولدولة الاحتلال الاسرائيلي.
تقوم الإدارة الأمريكية بما تقوم به، في الوقت الذي يحتاج فيه شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، للحماية الدولية من تعسف الاحتلال وبطشه بمسيرات العودة السلمية، فبدلاً من كف يد المحتل الإسرائيلي عن ذلك، فإنها تؤازره بتضيق الخناق عليه، تماما كما يفعل الغاز المسيل للدموع الذي يمطره جنود جيش الاحتلال فوق رؤوس المتظاهرين في غزة.
إذن، هو الصلف الذي تعاقدت الدولتان المارقتان على العمل به كمبدأ وعقيدة عمل، وهو الجدير بالمواجهة من قبل دول العالم مجتمعه، سيما التي طالها أذى هاتان الدولتان؛ وكل دولة مستهدفه مستقبلا،ً واعتقد جازماً بأن كل دولة لديها غرام واحد من الغاز أو لتر من النفط هي مدرجة على لائحة الاستهداف الأمريكي خلال هذا القرن، الذي يتعامل معه الجمهوريون بأنه القرن الأمريكي، وهذا يعني بسط النفوذ الأمريكي وتكريس هيمنته على بقاء الأرض كافة.
لهذا الجميع مدعون وفي مقدمتهم العرب، للعمل على إلزام الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل بقواعد ونصوص القانون الدولي الإنساني، وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لإيقاف الجرائم الإسرائيلية تجاه السكان والأرضي العربية المحتلة، ومباشرة الملاحقة القانوينة لها، وتقديم مجرميها للعدالة الدولية
عقب "جهاد طمليه" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، على قرار الإدارة الأمريكية بقطع مساعدات عن الضفة الغربية، بالقول: إنه ينزع عنها آخر لبوس الحياد التي تباهت بها طيلة الوقت؛ ويكشف عورتها المعيبة القائمة على الانحياز التام للإجرام الإسرائيلي والاستيطان.
واعتبر "طمليه" القرار نفسه، شكلاً من أشكال الضغط والابتزاز المدان، لإجبار شعبنا على قبول إملاءاتها المشينة للانخراط في صفقة القرن، التي لن يكتب لها النجاح طالما بقي شعبنا متمسكاً بحقه ورافضاً لاستبداله بحفنه من الدولارات، أو بالمشاريع الوهمية التي تضاهي لمعان السراب في كذبه؛ لأن تلك المشاريع تسعى لإيجاد فرص عمل للمستشارين الغربين قبل اهتمامها بتلبية احتياجات شعبنا.
وناشد "طمليه" المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الهيئة العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية، مذكرهم بمسؤلياتهم تجاه السلم الدولي والعدالة الدولية، القائمة على التصدي لأي محاولة منفردة من قبل أي دولة لفرض إرادتها على دول وشعوب العالم، وهو ما تقوم به الولايات المتحدة، ليس ضد شعبنا بل ضد سوريا والعراق واليمن وليبيا، لا بل دفعها غيها وغرورها لفرض عقوبات ورسوم جمركية وعقوبات اقتصادية على الصين وروسيا وإيران وتركيا وعلى دول الاتحاد الأوروبي.
يعني ذلك أن خطر الجنون الأمريكي سيطال الجميع، النابع من رغبة الإدارات الأمريكية المتعاقبة في السيطرة والاستحواذ على خيرات ومقدرات العالم، وهو ما تحرمه (بقوة) على غيرها وتبيحه لنفسها ولدولة الاحتلال الاسرائيلي.
تقوم الإدارة الأمريكية بما تقوم به، في الوقت الذي يحتاج فيه شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، للحماية الدولية من تعسف الاحتلال وبطشه بمسيرات العودة السلمية، فبدلاً من كف يد المحتل الإسرائيلي عن ذلك، فإنها تؤازره بتضيق الخناق عليه، تماما كما يفعل الغاز المسيل للدموع الذي يمطره جنود جيش الاحتلال فوق رؤوس المتظاهرين في غزة.
إذن، هو الصلف الذي تعاقدت الدولتان المارقتان على العمل به كمبدأ وعقيدة عمل، وهو الجدير بالمواجهة من قبل دول العالم مجتمعه، سيما التي طالها أذى هاتان الدولتان؛ وكل دولة مستهدفه مستقبلا،ً واعتقد جازماً بأن كل دولة لديها غرام واحد من الغاز أو لتر من النفط هي مدرجة على لائحة الاستهداف الأمريكي خلال هذا القرن، الذي يتعامل معه الجمهوريون بأنه القرن الأمريكي، وهذا يعني بسط النفوذ الأمريكي وتكريس هيمنته على بقاء الأرض كافة.
لهذا الجميع مدعون وفي مقدمتهم العرب، للعمل على إلزام الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل بقواعد ونصوص القانون الدولي الإنساني، وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لإيقاف الجرائم الإسرائيلية تجاه السكان والأرضي العربية المحتلة، ومباشرة الملاحقة القانوينة لها، وتقديم مجرميها للعدالة الدولية
