جمعية فرسان الغد الشبابية تعرض فيلم " الأخت وأخوها"

رام الله - دنيا الوطن
قامت جمعية فرسان الغد الشبابية بعرض فيلم " الأخت وأخوها"، و " لقاء" للمخرجة الفلسطينية أميمة حموري،وهما فيلمان من انتاج مؤسسة شاشات سينما المرأة – رام الله ، وتم العرض في مقر جمعية التغريد للثقافة والتنمية في بيت حانون، بمشاركة عدد من النساء والرجال من شرائح مجتمعية وثقافية متنوعة. 

وفي القدس على الرغم من التناقضات، هناك تناغمٌ يجمع عائلة الحموري معاً، في جو عائلي حميم، تجسد في فيلم ، يعرض محاولةَ فتاة فلسطينية تخطي العقبات لمصارحة أخيها بما لا يرتضيه المجتمع هذا ما يدور حوله الفيلم الوثائقي (الأخت وأخوها)، وموضوع العلاقة بالجنس الآخر وموقف الأسرة والإخوة ورأيهم في العلاقة التي قد تجمع بين الأخت وأحد الأشخاص.

ويقوم الفيلم باستعراض وتوثيق تجربة نقاش بطلة الفيلم وأخوها حول علاقته بصبية وعلاقتها بشاب باستخدام أسلوب المعايشة الرائع، بحيث تشعر وكأنك تعيش معهم تفاصيل الاحداث بالفيلم.

وفيما يتعلق بفيلم " لقاء" فتأخذك مخرجة الفلم (ريم) في رحلة في خيالها الخصب حيث تجدها حينا تمارس الرومانسية الكلاسيكية البحتة مع حبيبها سمير، وأحيانا أخرى ينقلب مزاجها رأساً على عقب.

و يأتي العرض ضمن مشروع يلا نشوف فيلم والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات في غزة ومؤسسة عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة وبتمويل رئيسي من الاتحاد الاوروبي ضمن برنامج " تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين" وتمويل من مؤسسة CFDالسويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين

تخلل العرض نقاشا مفتوحا حول فكرة وموضوع الفيلم، حيت قام ميسر الجلسة بادراه النقاش وتنظيم الحوار، ويأتي موضوع الحوار ل قضية هامة للشباب والفتيات وبوجود الأهالي من رجال ونساء حيث كان نقاش جدا ثري وفي اتجاهات مختلفة فيا بين الاجيال بين الحضور كان أقرب لجو أسري عائلي.

وتم مناقشة قصة شخصية الفيلم وإدارة النقاش بدرجة عالية من التفاهم والهدوء وكان الحوار عميق وثري جدا، وقد عبر الحضور عن سعادتهم بهذه العروض ورغبتهم في حضور عروض أخرى وتكرار التجربة استمرارها لما أتاحته لهم من فرصة للتعرف على تجارب مختلفة وتجارب واقعية إنسانية مماثلة لتجاربهم. والحديث عن قضية تمسهم ويعانون منها جميعا.

فيما أوضحت منسقة المشروع أ. ولاء سعادة أن مشروع يلا نشوف فيلم يهدف الى تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين، وتطوير قدرة الفئات المجتمعية على النقاش والتفاعل مع الافكار والمواضيع التي تتناولها الافلام حيث تساعد في تعزيز مفهوم حرية التعبير وتساهم في بناء مجتمع ديموقراطي يحترم ويؤمن بحقوق الانسان والنساء خاصة. وعن سعادتنا بهذه النقاشات والعروض وردود الأفعال الإيجابية من الجمهور، وعن فخرنا بصناع الأفلام الفلسطينيين خاصة من النساء، وهنا يأتي دور المجتمع والمدني بالتعريف بمواهبهم والتفاعل معهم وتشجيع الانتاج السينمائي والأعمال الفنية .

وقد نوهت سعادة إلى ضرورة استخدام السينما والأفلام ك أداة للتغير في المجتمعات، و ايصال الرسائل والأفكار الإيجابية التي قد يفكر بها شخص أو طرف أو مؤسسة أو مجتمع بأكمله ويتشارك فيها مع الملايين حول العالم. هذا وتسعى جمعية فرسان الغد من جلال برنامج السينما والشباب إلى تطوير مهارات صناع الأفلام الشباب واكسابهم مهارات أساسية في هذا المجال لكي يستطيعوا خوض هذه التجربة الجميلة .