الجهاد: مسيرات العودة تسببت في تصدع هيبة الكيان والبدء بتفكيك حلقات الحصار

رام الله - دنيا الوطن 
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أن مسيرات العودة وهي تدخل اليوم أسبوعها الثاني والعشرين على
التوالي، لا زالت تحافظ على وهجها وتألقها وديمومتها وصولا إلى تحقيق أهدافها والمتمثلة في كسر الحصار والتأسيس لمرحلة العودة الكبرى.

وشددت الجهاد على لسان القيادي فيها د.يوسف الحساينة على أن جماهير شعبنا وهي تنوب عن الأمة بأسرها في
معركة الدفاع عن شرف وكرامة الأمة، قطعت الطريق على مشاريع التسوية والاستسلام التي يراد منها القضاء على القضية الفلسطينية وتذويبها والتماهي مع المخططات المشبوهة التي تعمل على إطالة عمر الكيان الصهيوني في فلسطين.

وقال د.الحساينة إن مسيرات العودة أثبتت للعالم بأسره مدى هشاشة الكيان الصهيوني وتصدع هيبته أمام جماهير
شعبنا العزّل الذين خرجوا للتأكيد على حقهم في الحياة والعودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها على أيدي العصابات الصهيونية، كما بدأت تؤتي أكلها من خلال ما يلوح في الأفق من قرب بدء تفكيك حلقات الحصار المفروض على القطاع.
وأضاف القيادي في الجهاد الإسلامي خلال تصريحات لإذاعة صوت القدس اليوم الجمعة، 

أن حالة التكامل التي شهدناها في الأيام الماضية ما بين المسيرات كحالة مقاومة شعبية، وبين المقاومة المسلحة، التي ردعت العدو الصهيوني وأسقطت قوته وفرضت المقاومة معادلتها، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن شعبنا قادر على إيلام العدو وتجسيد وفرض معادلاته.

ولفت إلى أن جماهير شعبنا وهي تذهب للمشاركة في مسيرات العودة، باتت مطمئنة أكثر من أي وقت مضى، أن المقاومة
تحمي ظهرها ولن تدعها فريسة سهلة للاحتلال وآلة قتله، وهو ما أكدته الأيام الماضية.

وجدد القيادي الحساينة التأكيد على أن فصائل المقاومة لن تجعل من مسيرات العودة مادة للمساومة، وستظل هذه المسيرات مستمرة ومتواصلة حتى تحقق أهدافها كاملة، فالمقاومة متمسكة بهذا الخيار وهذا الحق وهي ستعمل جاهدة على تحقيق كل مطالب الشعب الفلسطيني.


وأكد على أن المقاومة الشعبية والمسلحة، تؤكد اليوم من جديد لأصحاب نهج التسوية أن المقاومة هي الأقدر
على تحقيق الأهداف الوطنية، وهي الأقدر كذلك على الوقوف في وجه "صفقة القرن" وكافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، فالقانون الذى يحكم الصراع مع العدو هو قانون المقاومة، وعليه لا بد لنا من الوحدة والالتفاف حوله ليصبح أكثر فاعلية وتأثيرا.