المطران حنا: تحولت مدينة الصلاة إلى مدينة مهرجانات لطمس الهوية الدينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا إعلاميا نمساويا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام في النمسا والذي وصلوا في زيارة تضامنية مع شعبنا حيث سيزورون عددا من المدن والقرى والمحافظات والمخيمات الفلسطينية . وقد استهل الوفد زيارته اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس ومن ثم استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة .
وضع الوفد في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف خطير لطابعها وهويتها وملامحها ، فمدينة ايماننا وحاضنة اهم مقدساتنا تتحول تدريجيا الى مدينة مهرجانات وحفلات غنائية وسينمائية صاخبة في حين ان مدينة القدس لها طابعها الخاص والذي يجب المحافظة عليه فالقدس ليست مدينة للمهرجانات وشرب الكحوليات وما يرافقها من سلوكيات غير أخلاقية، القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي تختلف عن اية مدينة أخرى فمن يريد ان يعمل مهرجانات وحفلات غنائية او سينمائية فليذهب الى أماكن أخرى اما مدينة القدس فيجب الحفاظ على طابعها الخاص.
ان استهداف مدينة القدس ليس مقصورا على هذا الجانب فالمسجد الأقصى مستهدف ومستباح وكذلك المقدسات والاوقاف الإسلامية اما اوقافنا المسيحية فهي تسرق منا في وضح النهار وبطرق التفافية وعبر أدوات واشخاص اوجدهم الاحتلال وسخرهم في خدمة مشاريعه واجنداته وسياساته .
لقد نُهبت منا اوقافنا المسيحية وابتدأ هذا المسلسل في القدس الغربية وانتقل الى القدس الشرقية والى غيرها من الأماكن ونحن نعتقد بأن استهداف اوقافنا المسيحية انما هو استهداف للحضور المسيحي العريق في هذه الأرض المقدسة .
كل شيء فلسطيني إسلامي او مسيحي مستهدف ومستباح في هذه المدينة المقدسة والفلسطينيون مستهدفون في لقمة رزقهم وفي كافة تفاصيل حياتهم .
هنالك تغييرات دراماتيكية في مدينة القدس وهنالك تحول غير مسبوق في طابع مدينتنا ، القدس تمر بكارثة حقيقية في كافة تفاصيلها وما يحدث في القدس لا يمكن وصفه بالكلمات .
الفلسطينيون متمسكون بالقدس ولكن في المقابل الاحتلال وداعمه الأساسي أمريكا وحلفائها انما يواصلون سياساتهم الاستعمارية في مدينة القدس وبخطوات متسارعة ومتواترة وكأنهم في سباق مع الزمن .
نطالبكم بأن تهتموا بتغطية ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة ونحن نتمنى ان تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في مدينتنا الى كل مكان .
قدم سيادته للوفد الإعلامي بعض الاقتراحات العملية حول التغطية الإعلامية المأمولة من وسائل الاعلام كما تحدث سيادة المطران عن أوضاع غزة وعن منطقة الخان الأحمر كما تحدث بإسهاب عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم وفدا إعلاميا نمساويا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام في النمسا والذي وصلوا في زيارة تضامنية مع شعبنا حيث سيزورون عددا من المدن والقرى والمحافظات والمخيمات الفلسطينية . وقد استهل الوفد زيارته اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس ومن ثم استقبلهم سيادة المطران في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة .
وضع الوفد في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف خطير لطابعها وهويتها وملامحها ، فمدينة ايماننا وحاضنة اهم مقدساتنا تتحول تدريجيا الى مدينة مهرجانات وحفلات غنائية وسينمائية صاخبة في حين ان مدينة القدس لها طابعها الخاص والذي يجب المحافظة عليه فالقدس ليست مدينة للمهرجانات وشرب الكحوليات وما يرافقها من سلوكيات غير أخلاقية، القدس مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وهي تختلف عن اية مدينة أخرى فمن يريد ان يعمل مهرجانات وحفلات غنائية او سينمائية فليذهب الى أماكن أخرى اما مدينة القدس فيجب الحفاظ على طابعها الخاص.
ان استهداف مدينة القدس ليس مقصورا على هذا الجانب فالمسجد الأقصى مستهدف ومستباح وكذلك المقدسات والاوقاف الإسلامية اما اوقافنا المسيحية فهي تسرق منا في وضح النهار وبطرق التفافية وعبر أدوات واشخاص اوجدهم الاحتلال وسخرهم في خدمة مشاريعه واجنداته وسياساته .
لقد نُهبت منا اوقافنا المسيحية وابتدأ هذا المسلسل في القدس الغربية وانتقل الى القدس الشرقية والى غيرها من الأماكن ونحن نعتقد بأن استهداف اوقافنا المسيحية انما هو استهداف للحضور المسيحي العريق في هذه الأرض المقدسة .
كل شيء فلسطيني إسلامي او مسيحي مستهدف ومستباح في هذه المدينة المقدسة والفلسطينيون مستهدفون في لقمة رزقهم وفي كافة تفاصيل حياتهم .
هنالك تغييرات دراماتيكية في مدينة القدس وهنالك تحول غير مسبوق في طابع مدينتنا ، القدس تمر بكارثة حقيقية في كافة تفاصيلها وما يحدث في القدس لا يمكن وصفه بالكلمات .
الفلسطينيون متمسكون بالقدس ولكن في المقابل الاحتلال وداعمه الأساسي أمريكا وحلفائها انما يواصلون سياساتهم الاستعمارية في مدينة القدس وبخطوات متسارعة ومتواترة وكأنهم في سباق مع الزمن .
نطالبكم بأن تهتموا بتغطية ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة ونحن نتمنى ان تصل الصورة الحقيقية لما يحدث في مدينتنا الى كل مكان .
قدم سيادته للوفد الإعلامي بعض الاقتراحات العملية حول التغطية الإعلامية المأمولة من وسائل الاعلام كما تحدث سيادة المطران عن أوضاع غزة وعن منطقة الخان الأحمر كما تحدث بإسهاب عن عراقة الحضور المسيحي في فلسطين كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات
